فهرس الكتاب

الصفحة 4955 من 8348

ـ [الحُميدي] ــــــــ [21 - Oct-2010, مساء 08:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى صحبه من والاه.

أما بعد: فهذه تعقبات على تحقيق -كذا زعم صاحبه- كتاب الإمام ابن حزم -رحمه الله- (أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على مراتبهم في كثرة الفُتيا) للسيد حسن كسروي، وقد كنتُ كتبت هاته التعقبات منذ أزيد من عام في إحدى المنتديات العلمية، وكان الدافع لنشرها وضوح هاته الأخطاء وكذا سماجتها.

وقد انتهجت في هاته التعقبات نهجا بيانه كالآتي: ذكر الخطأ، ثم ذكر سبب الخطأ، وإيراد فائدة في أثناء ذلك.

ودونكم نص التعقب مع بعض التقويمات:

ـ [ابونصر المازري الجزائري] ــــــــ [21 - Oct-2010, مساء 10:45] ـ

(((و الإنصاف في الناس قليل ) ))

وقد رواها أئمتنا عن الامام مالك رضي الله عنه

ـ [الحُميدي] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 01:13] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

الحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه.

فقد اقتنيت كتاب"أصحاب الفتيا من الصحابة و التابعين و من بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا"و طربت فرحا به، لأنه كتاب جديد للإمام الأشم-رحمه الله - ينضاف إلى مكتبتي الصغيرة، ثم اطلعت عليه بعد زمن، فألفيت المحقق وهو:"سيد كسروي حسن"لم يعط الكتاب حقه من العناية و التحقيق، و ذلك ناشئ عن قصور و تقصير، أوقعاه في أخطاء و مزالق، يتعجب منها اللبيب العاقل، وقبل بيان ذلك، أشير إلى ان الكتاب صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة: 1415هـ،1995هـ.

تحقيق قاصر [1] :

فالمحقق لم يوف بشروط التي تستوجبها أصول التحقيق، بل القصور الذي تضمنه (تحقيقه) ، و التي لا يتعاطها - أقصد صنعة التحقيق-إلا الأفذاذ و الأقحاح من أهل العلم و الخبرة،و يتجلى ذلك في عدة أمور:

أولا: اتكاله و اتكاؤه على احمد حسن جابر رجب محقق (الرسائل الخمس) [2] للإمام الأشم ابن حزم -رحمه الله -.

ثانيا: عدم التأني في البحث.

ثالثا: تصحيف و سقط وقع لبعض الأسماء، و يمكن معرفة وجه الصواب منها لشهرتها.

رابعا: قلة الاطلاع على كتب التراجم و الأعلام.

خامسا: عدم الرجوع إلى الكتب التي نقلت عن الإمام الأشم كـ (إعلام الموقعين) لابن قيم الجوزية.

و قد تمنيت لو أني وقفت على نسخ خطية لرسالة (أصحاب الفتيا) ، حتى يكون تعقبي و ترتيبي للرسالة أوفى و اكمل، و لكني أرى أن الحصول عليها بعيد المنال، و على الله نتكل.

[1] سميته تحقيقا مجاراة لصاحبه، وإلا فعمل الرجل يتجلى في الترجمة للأعلام فقط، نعم قد قوم بعد التصحيفات كما أنبه عليه.

[2] طبع بالقاهرة، عن مطابع الأوفست، سنة:1993هـ، قلت: و لم أقف إلا على الجزء الأول من هذه الرسائل، و اما الجزء الثاني الذي يحوي رسالة (أصحاب الفتيا) لم أقف عليه إلا بعد أن نقل لنا شيخنا الدكتور عبد الباقي السيد عبد الهادي نصه، فجزاه الله خيرا و شكر له.

ـ [الحُميدي] ــــــــ [22 - Oct-2010, مساء 01:18] ـ

الأعلام الذين لم يقف عليهم المحقق:

و عددهم ست و عشرون علَما، وهذا ترتيبهم مع ذكر رقم الصفحة و الرقم الترتيبي في الكتاب، و الله المستعان.

1_أبو الغادية السلمي. (ص:92) ، رقم: (93) .

2_أم شريك. (ص: 93) ، رقم: (96) .

3_حبيب بن عدي. (ص:110) ، رقم: (131) .

4_ أبو عبد الله البصري. (ص: 115) ، رقم: (142) .

5_أبو حية المصري. (ص: 116) ، رقم: (144) .

6_عثمان بن عيسى بن كنانة. (ص: 158) ، رقم: (223) .

7_عثمان بن سيمان-كذا بالأصل و الصحيح سليمان- الليثي. (ص:174) ، رقم: (257) .

8_عبد السلام بن عمير. (ص:179) ، رقم: (267) .

9_مهذب بن هلال. (ص: 185) ، رقم: (280) .

10_الحارث بن سويد بن يزيد بن معاوية النخعي. (ص: 196) ، رقم: (307) .

11_خداش بن عمرو. (ص: 198) ، رقم: (314) .

12_ابن محمد القاضي. (ص: 227) ، رقم: (376) .

13_عثمان بن أبي كنانة. (ص: 239) ، رقم: (398) .

14_عبد الرحمن بن القاسم. (ص: 239) ، رقم: (399) .

15_محمد بن عقيل الفريابي. (ص: 244) ، رقم: (404) .

16_محمد بن علي بن يوسف النسائي. (ص: 244) ، رقم: (405) .

17_عبد الرحمن بن هشام بن يوسف. (ص: 248) ، رقم: (414) .

18_إبراهيم بن علية. (ص: 255) ، رقم: (429) .

19_أبو بكر محمد بن المنذر النيسابوري. (ص: 257) ، رقم: (435) .

20_رويم بن عبد الله بن محمد الوضيع. (ص: 258) ، رقم: (438) .

21_أبو بكر بن النجاد. (ص: 259) ، رقم: (440) .

22_محمد بن أحمد الأواني. (ص: 259) ، رقم: (441) .

23_الخلال أبو الطيب محمد بن احمد الديباجي. (ص: 259) ، رقم: (442) .

24_أبو عبيد علي بن حرب قاضي مصر. (ص: 259) ، رقم: (443) .

25_يحيى بن أبي ميسرة قاضي مكة. (ص: 260) ، رقم: (445) .

26_مسعود بن سليمان بن تغلب أبو الخيار. (ص: 263) ، رقم: (451) .

و قبل البدء في إيراد ترجمة الأعلام الذين لم يترجم لهم، أو بيان اللَّبس و الاشتباه الذي وقع له في بعض الأعلام، و غيرها من الأوهام، أشير إلى أن الكتاب لم يسلم من الاخطاء الطِّباعية و التصحيف و التحريف، كما هو مألوف و معهود من دار الكتب العلمية، و أذكر مثالا واحدا فقط، وهو:

_أن المحقق أحال إلى الحاشية في (ص:117) ، و نص الإحالة لا يوجد إلا في حاشية (ص: 120) .

و من طالع الكتاب ألفى الكثير، و ليس هذا قصدي من خلال هذا التعقب.

مؤاخذة، وهي: أن المحقق ذكر في الصفحة رقم: (35) مصادر التحقيق، و لم يذكر كتابا من كتب تراجم أعلام المغرب، مع أن مؤلف الكتاب مغربي و ذكر فيه أعلاما مغربية، ولكني وجدت عند الإحالة يشير إلى كتب تراجم مغربية، و لا أدري هل وقف عليها أم أنه يحيل إليها بواسطة.

و لعل هذا يندرج ضمن الأسباب التي قصرت بتحقيقه للكتاب عن مراتب الإتقان و الإجادة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت