ـ [أشرف صالح] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 09:35] ـ
تحت وطأة الاحتلال البريطاني لمصر وفساد النظام الملكي وتدهور أحوال البلاد من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تألفت في الجيش جماعة من الضباط الشبان الذين رأوا ضرورة تغيير الأوضاع السائدة في مصر، وقد عُرف هؤلاء"بالضباط الأحرار"وكان يتزعمهم الضابط جمال عبد الناصر، وعمل هؤلاء الضباط في سرية تامة من أجل الإطاحة بالفساد والمفسدين، فأخذوا يخططون للقيام بالثورة حتى قام الجيش المصري بالثورة في 23 يوليو 1952 وهي الثورة التي أنهت الملكية وأعلنت الجمهورية.
موضوع هذا الكتاب هو جمال عبد الناصر ودوره في الحياة السياسية في مصر (1948 - 1952) وتنظيم الضباط الأحرار، وهذه الدراسة تحاول الخروج بحقائق تاريخية من خلال معارك الأقلام السابقة، بعد نجاح حركة الضباط ومحاولة الكثيرين نسبة ذلك النجاح لأنفسهم. مع توضيح دور جمال عبد الناصر في تجميع هؤلاء الضباط وإبراز دور كل منهم في الحركة وكيف كانوا جميعًا كخلية النحل حتي اللحظات الأخيرة قبيل الثورة.
وفي الواقع، لقد حظيت المكتبة العربية بكتابات كثيرة عن الملك فاروق، وثورة يوليو، وجمال عبد الناصر والضباط الأحرار، وقد تفاوتت هذه الدراسات والمؤلفات فيما بينها في معالجة تنظيم الضباط الأحرار ودور جمال عبد الناصر قبل الثورة.
وقد استفدت من مرور أكثر من نصف قرن علي انقضاء هذه الأحداث مما أدي إلي وضوح الرؤية نسبيًا وإمكانية تناول الأحداث وتحليلها بصورة موضوعية. ومن جهة أخري؛ ليس الهدف من إعداد هذا الكتاب هو سرد الأحداث التاريخية؛ إذ أن كتب التاريخ تفيض بكم زاخر منها، وأن الهدف هو دراسة وتحليل بعض الجوانب وهي:
متي بدأت تلك الحركة؟ هل في عام 1938 أم 1948؟، ومن هو صاحب فكرة تنظيم الضباط أنور السادات أم جمال عبد الناصر؟، وما دور محمد نجيب في تلك الحركة؟، وهل كان عبد الحكيم عامر أحد أعضاء الخلية الأولي للضباط أم لا؟، وهل كان هناك علاقة بين الإخوان المسلمين والأحرار؟، ومُن الذي أطلق علي الأحرار هذا الأسم هل هو جمال عبد الناصر أم الصاغ محمود لبيب؟، ومتي تم طبع أول منشور للظباط الأحرار؟، وأين كان ذلك؟، وما هي علاقة الأحرار بحريق القاهرة؟، وهل كانت لهم يد فيه؟، وهل كان جمال عبد الناصر هو أحد المحرضين علي هذا الحريق؟، وهل كان الأحرار علي علاقة بالمخابرات الأمريكية؟
للإطلاع الكتاب موجود بالمكتبات التالية:
-دار الكتب المصرية والمكتبات التابعة لها (كورنيش النيل) .
-جمعية الرعاية المتكاملة والمكتبات التابعة لها (الماظه) .
-مكتبة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (م. نصر) .
-مكتبة مركز طلعت حرب الثقافي (مصر القديمة) .
-مكتبة القاهرة الكبرى (الزمالك) .
-مكتبة المستقبل (مصر الجديدة) .
والكتاب يطلب للشراء من:
-منشأة المعارف - محطة الرمل- الإسكندرية
-بوك سنتر- روكسي- مصر الجديدة (القاهرة)
-عمر بوك ستور- ش طلعت حرب- وسط البلد (القاهرة)
-دار المدى- ش طلعت حرب- وسط البلد (القاهرة)
-ومع الباعة بشارع الهرم - الجيزة
-ومع الباعة بوسط البلد - التحرير (القاهرة)
ـ [ابو عبد الرحمن التهامي] ــــــــ [26 - Jul-2008, مساء 10:00] ـ
سؤال يدور في خلدي منذ ايام وهو
مدي شرعية (الانقلاب علي حاكم البلاد)
واخص كلامي بالملك فاروق
وهل تنطبق عليه الصفات التي يجب معها الأنقلاب عليه
وليس كلامي عن الضباط الاحرار كما يقال عنهم
ولا هل التزموا بما قاموا لأجله بهذا الأنقلاب
ولا كيف آل اليه الحال بعد مرور 60 سنه
وغير ذلك مما لاأجد الكلمات المناسبة له
بارك الله فيكم
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 06:22] ـ
عليه من الله مايستحق
ـ [أشرف صالح] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 10:18] ـ
سعادة الأستاذ/ أبو عبد الرحمن التهامي
تحية طيبة وبعد،،،
أعتقد في رأي المتواضع أن الجواب يكمن في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ..."والملك فاروق لم يفعل المنكر فقط بل والموبقات وقد سطرت له صفحات الكتب والجرائد والمجلات العربية والأجنبية عن أفعاله السيئة، حتى أنه عندما غادر البلاد على يخت المحروسة 26 يوليو 1952 اهتمت الصحف الأمريكية بهذا الحدث خاصة صحيفة (النيو يورك تيمز) معترفةً أنه"نتيجة لتصرفات الملك وحاشيته قد فقد عرشه وطُرد من البلاد".
ويمكن لسعادتكم التعرف أكثر على شخصية الملك فاروق من خلال هذه الكتب:
1 -أحمد بهاء الدين، فاروق ملكًا (1936 - 1952) .- د. ط.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1999.
(مكتبة الأسرة: سلسلة الأعمال الخاصة) .
2 -حلمي سلام، فاروق نهاية ملك.- الطبعة الثانية.- القاهرة: دار الهلال، د. ت.
3 -حنفي المحلاوي، ناهد والملك فاروق: المرأة التي عرفت أسرار ثورة يوليو.- الطبعة الأولى.- القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، 1994.
4 -سيد جاد، الحرس الحديدي: كيف كان الملك فاروق يتخلص من خصومه.- الطبعة الأولى.- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1993.
5 -لطيفة محمد سالم، فاروق وسقوط الملكية في مصر (1936 - 1952) .- الطبعة الثانية.- القاهرة: مكتبة مدبولي، 1996.
6 -محمود فوزي، خفايا فاروق وناريمان في المنفى.-د. ط.- ب. م: الجداوي للنشر، د. ت. (160 صفحة)
(يُتْبَعُ)