ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 12:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أين يباع"الانحرافات العقدية و العلمية"لعلي بن بخيت الزهراني .. فلم أجده في الأسواق بتاتًا، ولا في معرض الكتاب السابق، نرجو من الإخوة أن يفيدوني بذلك، وجزاكم الله خيرا.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 07:02] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أظنيني رأيته في مكتبة الرشد.
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [28 - Dec-2008, صباحًا 07:15] ـ
زين العابدين جزاك الله خيرا ....
أنا أقصد"الانحرافات العقدية و العلمية في القرنين الثالث والرابع عشر الهجريين"
وليس الانحرافات العقدية و العلمية عند الصوفية.
لكن أي الرشد في أي منطقة وفرع.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 12:19] ـ
كليهما رايته في الرشد - مكة - العزيزية
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [29 - Dec-2008, مساء 03:32] ـ
اتصلت على الرشد في مكة بشأن كتاب الزهراني فقالوا انتهى قبل فترة.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 02:51] ـ
سوف أبحث عنه فيما أعرف من مكتبات في المنطقة الشرقية إن شاء الله وأخبرك غدًا أو بعد غد. وهو كتاب مفيد جدًا نسأل الله المثوبة للمؤلف.
ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 03:16] ـ
يا لَهُ من كتاب رائع بحق.!
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [16 - Jan-2009, مساء 04:44] ـ
اعتذر بالغ العذر. أمهلني إلى يوم غد.
ـ [شهاب التميمي] ــــــــ [16 - Jan-2009, مساء 08:36] ـ
هي رسالة علمية تقدم بها مؤلفها الباحث (علي بن بخيت الزهراني) إلى قسم
الدراسات العليا الشرعية، فرع العقيدة، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ونال
عنها درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية فرع العقيدة، بتقدير ممتاز، مع
التوصية بطبع الرسالة وتبادلها، وخرجت الرسالة بعد طبعها فيما يزيد عن ألف
صفحة، من القطع العادي (17سم) .
وقد قسم الباحث أطروحته التي أمضى خمس سنوات لإتمامها إلى:
مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب، وخاتمة:
اشتملت المقدمة على بيان الموضوع، وأهميته، والأسباب التي دعت إلى
اختياره، وبعض ما اعترضه من عقبات، وعرض خطة البحث.
أما التمهيد: فتناول فيه باختصار: أحوال الأمة الإسلامية قبل القرنين محل
الدراسة، وركز فيه على أهمية العقيدة في حياة الأمة، مع بيان حال الصدر الأول
من الصحابة، وأثر العقيدة فيهم، ثم عرّج على ظهور الفِرَق وبذور الانحرافات
قبل القرنين المقصودين بالدراسة.
وكان موضوع الباب الأول: الأحوال العقدية والعلمية عند المسلمين في
القرنين الماضيين، ويعتبر هذا الباب عمدة الرسالة وأساسها، وقد حوى تسعة
فصول:
ناقش في الأول: انحصار مفهوم العبادة، والآثار السيئة التي ترتبت على
ظن كثير من الناس أن العبادة هي مجرد أداء الشعائر التعبدية فقط.
وعرض في الثاني: الفكر الإرجائي الذي يخرج العمل من الإيمان، وخطورة
هذا الانحراف الذي هيمن على ساحة الفكر الإسلامي .. حتى قال عنه الأزهري:
(ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من الإرجاء) .
وكان الفصل الثالث عن: ضعف عقيدة الولاء والبراء، التي تحولت إلى
عقيدة عمياء عند أبناء المسلمين، وأوضح الأدوار التي أسهمت في إضعافها، بدءًا
من دور السلطان العثماني (محمود الثاني) الذي قال: (إنني لا أريد ابتداءً من الآن
أن يميز المسلمون إلا في المسجد، والمسيحيون إلا في الكنيسة، واليهود إلا في
المعبد، إني أريد ما دام يتوجه الجميع نحوي بالتحية (!) أن يتمتع الجميع
بالمساواة في الحقوق، وبحمايتي الأبوية .. ).
ثم عرض الباحث لأدوار أخرى أضعفت هذه العقيدة.
وفي الفصل الرابع: بيّن غربة العقيدة الصحيحة ومقاومتها، والافتراءات
الكاذبة والتهم الباطلة التي حوربت بها دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب(رحمه
الله).
ثم أوضح في الفصل الخامس: هيمنة الفلسفة وعلم الكلام على علماء العقيدة
ومؤلفاتها، بدءًا من العصر العباسي، وكيف انتهت دراسة العقيدة إلى مجرد
دراسات لعلم الكلام في الكليات الشرعية في الجامعات الإسلامية المشهورة.
وأما الفصل السادس: فقد أطنب في بيان انتشار مظاهر الشرك والبدع
(يُتْبَعُ)