فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 8348

كتاب:الشرف الأعلى في ذكر قبور مقبرة باب المعلا

ـ [أبو عبدالله الكُحلاني] ــــــــ [17 - Oct-2007, مساء 12:25] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الاكارم وانا اتصفح مكتبة موقع آل البيت وجدت كتابا نادرا بعنوان:

الشرف الأعلى في ذكر قبور مقبرة باب المعلا

اصل الموضوع للكاتب: الشريف محمد الصمداني. بتاريخ 04/ 06/2007

حيث قال فيه:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه و من والاه، و بعد:

فمن الكتب الصادرة حديثًا عن مدينة مكة المشرفة - زادها الله شرفًا - كتاب (الشرف الأعلى في ذكر قبور مقبرة باب المعلا) تأليف جمال الدين محمد بن علي العبدري الشيبي المتوفى سنة 837 و قيل: 827. و هو من تحقيق منصور بن صالح أبو رياش.

و قد ذكر المحقق جزاه الله خيرًا في دراسته للكتاب أنه"لم يسبقه أحدٌ في التأليف على هذا المنوال، كما لم يقلده أحد بعده، فهو بذلك يعد كتابًا منفردًا في بابه ..". أهـ. (ص 18) من (الشرف الأعلى) .

و قد اعتمد المحقق على نسختين من الكتاب هما نسخة مكتبة عارف حكمت و نسخة مكتبة حسن حسني عبدالوهاب بتونس.

و فاته ذكر نسخ أخرى للكتاب، منها:"نسخة بمكتبة برلين رقم 6124 نسخت عام 1122، و نسخة أخرى في مكتبة الحرم المكي برقم 3131 ف". انظر (معجم ما ألف عن مكة للسنيدي ص 185) .

و في الحقيقة، قيمة الكتاب تظهر من عنوانه و محتواه. أما عنوانه فهو فريدٌ في بابه، لكنه غريب على روح التصنيف عند جماهير المؤلفين في الاسلام، إذ إن المؤلف اختط لنفسه طريقة غريبة، حيث قال:"خطر لي أن أكتب في هذه الأوراق بعض ما قرأته على القبور التي بمقبرة مكة المشرفة المسماة المعلا، وما قدرتُ عليه، فإن في ذلك تخليد ذكرهم و أسماءهم و حفظ وفياتهم و الترحم عليهم وقت الوقوف على ذلك، والاتعاظ بحالهم إلى غير ذلك من الفوائد، مثل شعر غريب فيه ذكر الموت و الاشارة إلى الفراق و ذكر التوجه إلى دار التلاق، .."أهـ. (ص 39) . فخطة الكتاب - كما هو ظاهر كلام المؤلف - تعتمد على أمرين:

الأول: جمع ما هو مكتوب على قبور مقبرة المعلاة.

الثاني: جمع ما يقدر عليه المؤلف من ترجمة الميت المذكور.

و قد ظهر هذا جليًا في تراجم الكتاب البالغة (23) ترجمة، حيث يورد ما على الشاهد و القبر ثم يتبعه بما يستطيع و يقدر عليه من ترجمة الميت.

و أما محتواه، فقد قدم المؤلف لكتابه بعدة فوائد امتدت في طبعة الكتاب من (ص 39) إلى (ص 61) . و هي خارجة عن المقصود من تتبع أحجار مقبرة المعلاة الذي خطر له، و يليق بها تصنيف مستقل غير الكتاب محل التحقيق.

و مع تنوع الفوائد التي ذكرها المؤلف في مقدمته للكتاب و التي لا يخلو بعضها من:

1 -غرائب (كما نقله عن ابن أبي الدنيا في كتابه"من عاش بعد الموت"ص 45 - 47) .

2 -أو غلو (كما في قصة الشيخ إسماعيل الحضرمي مكلم الموتى ص 47) .

، إلا أن تلك المقدمة خلت من التنبيه على مسألة مهمة في مثل هذا الضرب من التصنيف ألا و هي مسألة"الكتابة على القبور"و حكمها؟ فإنه لم يشر إليها مع أهميتها في مثل هذا اللون من التأليف، كما لم يعلق صاحب التحقيق على ذلك!.

و قد ورد في الحديث المخرج في السنن النهي عن الكتابة على القبور.

و قد امتدت التراجم التي ذكرها المؤلف من (ص 63) إلى (ص113) ، و الباقي إلى (ص 141) فهارس للكتاب و محتوياته؟!

و الكتاب لم يكمله مؤلفه، كغالب كتبه (انظر: الدر الكمين لابن فهد 1/ 219) حيث قال ابن فهد عن مؤلفات الشيبي - بعد أن سردها:"و غالب هذه الكتب لم يكمل، و ذهب غالبها، كأنها ما كانت، فلا قوة إلا بالله، .."أهـ.

و قد أورد فيه مؤلفه 23 ترجمة من أحجار مقبرة المعلاة لشخصيات مختلفة. و لم يُظْهِر المؤلف مزيد فائدة في إيراده للتراجم من هذه الأحجار إلا على جهة تتبع الآثار و كتابة الشواهد، و هذا علمٌ آخر غير فن الترجمة. و لهذا احتاج المؤلف إلى أن يتمم ما يذكره من أحجار قبور المعلاة بما يجده في بطون الكتب عن المذكورين و يستشهد بما قاله العلماء و المؤرخون، و بهذا المقياس فالكتاب ليس فيه فائدة مهمة تذكر في"تاريخ مكة"، كما أنه ليس فيه أي فائدة تذكر في (تاريخ أشراف مكة) ، فإنه لم يذكر أحدًا منهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت