ـ [سكلوع] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 03:26] ـ
وقعت تحت يدي هذه الرواية التي شدتني بلاغة ما كُتب فيها، وتفاصيل ما فيها مع بساطتها، وقد حصلت هذه الرواية الحقيقية التي ترجمها للعربية الأستاذ المعروف / يوسف زيدان على الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2008م، ويبدو أنَّ هذه الراوية انتشرت انتشارا كبيرا لأجل أنَّ الطبعة التي وقعت تحت يدي كانت الطبعة رقم (11) وذلك خلال سنة منذ أن انطلقت طبعتها الأولى!.
و (عزازيل) كلمة سريانية معناها بالعربية (الشيطان) ، (إبليس) .
وهذه الرواية عبارة عن مجموعة لفائف (رقوق) عددها (30) رقًا اكتشفت قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الحافلة، الواقعة إلى جهة الشمال الغربي من مدينة حلب السورية، وهي الخرائب الممتدة لثلاثة كيلومترات، على مقربة من حواف الطريق القديم الواصل بين مدينتي حلب وأنطاكية العتيقتين.
وقد وصلتنا هذه الرقوق بما عليها من كتابات سُريانية قديمة (آرامية) في حالة جيدة،نادرًا ما نجد لها مثيلًا، مع أنها كتبت في النصف الأول من القرت الخامس الميلادي، وتحديدًا قبل (1555) من سنين هذا الزمان.
والسر في سلامة هذه اللفائف هو جودة الجلود (الرقوق) التي كُتبت عليها الكلمات، بحبر فاحم من أجود الأحبار التي استعملت في ذاك الزمان البعيد. علاوة على حفظها في ذلك الصندوق الخشبي المحكم الإغلاق.
وقد أودع في تلك الرقوق الراهب المصري هيبا تدوين سيرته العجيبة، وتاريخ غير مقصود لوقائع حياته القلقة، وتقلب زمانه المضطرب.
ويذكر الأستاذ يوسف زيدان أنه أوصى بنشر ترجمته لهذه الرواية بعد وفاته، ثم تراجع ونشرها في حياته بعد أن حطَّ به العمر في أرض الوهن، وآل زمانه إلى خط الزوال كما قال، وأنه نادم على ذلك،ومشفق على نشرها في حياته.
وذكر أنه أمضى سبع سنين في نقل هذا النص من اللغة السريانية إلى العربية.
وقال زيدان: (ولست واثقًا من أن ترجمتي هذه إلى العربية، قد نجحت في مماثلة لغة النص السرياني بهاءً ورونقًا. فبالإضافة إلى أن السريانية كانت تمتاز منذ هذا الوقت المبكر بوفرة آدابها وتطور أساليب الكتابة بها، فإن لغة الراهب هيبا وتعبيراته، تعدُّ آية من آيات البيان والبلاغة، ولطالما أمضيتُ الليالي الطوال في تأمل تعبيراته الرهيفة، البليغة، والصور الإبداعية التي تتوالى في عباراته، مؤكدًا شاعريته وحساسيته اللغوية، وإحاطته بأسرار اللغة السريانية التي كتبت بها) .
وستجد في سيرة هيبا كيفية حياة الرهبان في صومعاتهم، والحباة الاجتماعية في عددًا من الأسقاع والمدن وخاصة في الإسكندرية، وأورشليم (القدس) ، وحلب، وأنطاكية.
والصراع المرير بين بابوات وأساقفة الكنيسة في أنَّ مريم العذراء أم الإله، أم أم عيسى البشري، وشدة غلوهم في حرب الوثنيين من اليونانيين وغيرهم، مما يصدق وصفهم بالإرهابيين الذي ألصقوه اليوم بالإسلام والمسلمين، وغيرها من أمور تجدها في سيرة هيبا العجيبة التي نستحق إلى وقفات وتعليقات لعلي أنشط لها ونشره في القريب العاجل إذا وفقني الله عز وجل لذلك.
والعنصر النسائي في سيرة الرجل حاضرة بقوة، بدليل أن اسمه هيبا ليس اسمه الحقيقي؛ بل هو الجزء الأول من اسم امرأة يونانية كانت تسمي أستاذة الأساتذة في زمنها، ولذلك قصة،ولكني لن أفصل قالرواية تجد فيها مايدور في الرؤوس.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 04:12] ـ
كل ما ذكر غير صحيح
فالرواية قصة خيالية عادية من تأليف يوسف زيدان تقليدًا لرواية دان برواون (شفرة دافنشي)
وقد عاتبه النصارى على ذلك، وإليك طرفًا من عتابهم:
حول رواية"عزازيل"للدكتور يوسف زيدان
لم نكن نتوقع من صديقنا (سابقًا) الدكتور يوسف زيدان رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية أن يهاجم القديس كيرلس عامود الدين بطريرك الإسكندرية الرابع والعشرين بمثل هذا العنف في روايته العجيبة"عزازيل"التى حاول أن يأخذ فيها منحى المؤلف"دان براون"فى روايته"شفرة دافنشى".
ـ [أبوياسر المسعودي] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 04:47] ـ
الرواية جميلة ولكنها ليست حقيقية ..
وهي لا تخلو من بعض المآخذ ..
ـ [سكلوع] ــــــــ [29 - Nov-2009, مساء 07:47] ـ
وما القول في الشخص المجهول الذي وضع الحواشي ثم دفن الصندوق ثانية، وقول زيدان في التحقيق من الشخصيات الموجودة في سيرة هيبا، وعن شخصية هيبا نفسه، واعترافه بأنه مترجم ليس إلا، ووضع مقدمته وعنونها بمقدمة المترجم، فكل هذه الأمور كيف ندفعها، وإن وجد من طعن فيه من النصارى، فهناك من مدحه كما هو مذكور في ظهر الكتاب من كلمة المطران يوحنا جيريجوس.
وأما القول عن المآخذ فإنني أوافق على ذلك ولذا ذكرت في كلمتي أعلاه أن لي تعليقات لعل الله ييسر نشرها.
وعموما أشكر للأخوان مرورهما وتعليقهما.
(يُتْبَعُ)