ـ [عاشق الأندلس] ــــــــ [08 - Sep-2007, صباحًا 12:11] ـ
رحمة الأمة في اختلاف الأئمة؛؛ لأبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن الدمشقي العثماني الشافعي (من علماء القرن الثامن الهجري)
وضع هوامشه: إبراهيم أمين محمد ..
[كتاب مختصر في الفقه على المذاهب الأربعة]
قال واضع الهوامش:"أراد كاتبه أن يلخص آراء المذاهب الأربعة في المسائل الفقهية بدون ذكر للأدلة اختصارًا للحفظ والتداول"
( الكتاب منقول من مكتبة المصطفى)
ـ [د/ محمد] ــــــــ [08 - Sep-2007, مساء 06:27] ـ
هل من شرح وتعليق على كتاب رحمة الامة في اختلاف الائمة
وهل يوجد بصيغة الوورد
فالكتاب ملخص ممتاز في الفقه المقارن؟؟
وارجو ان كان عند احد نقد او بيان عنه
فليفدنا بارك الله فيكم
ـ [اللهجورى] ــــــــ [26 - Oct-2007, صباحًا 04:54] ـ
هل من شرح وتعليق على كتاب رحمة الامة في اختلاف الائمة
ـ [ابو عبد الوهاب] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 01:56] ـ
وفق الله الجميع لخدمة الاسلام والمسلمين
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 02:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلاف العلماء رحمة فالحمدلله رب العالمين
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 02:09] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلاف العلماء رحمة فالحمدلله رب العالمين
لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطًا
راجع بعض الكتب كمقدمة صفة الصلاة للألبانى
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 02:20] ـ
ليست هذه المقابلة صحيحة يا أبا محمد ...
والقائلون بأن الخلاف رحمة أئمة التابعين وأتباعهم وبعض الأئمة الأربعة وشيخ الإسلام ..
وأول من اعترض بهذه المقابلة الجاحظ المعتزلي وإسحاق الموصلي المغني ..
ثم قال بها -أو تلقفها لا أدري-أبو محمد بن حزم ..
وقد يجتمع الشئ ومقابله في الحكم هذا من جهة وهذا من جهة .. ففي النهار رحمة .. وفي الليل رحمة ..
وفي الحياة خير ..
وفي الموت خير ...
وفي الفقر خير ..
وفي الغنى خير ...
وفي البلاء خير ..
وفي العافية خير ...
وفي الاختلاف مالم يكن تفرقًا رحمة ..
وفي الإجماع مالم يكن متوهمًا رحمة ..
دمت على خير ..
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 02:29] ـ
أخى الحبيب أبا فهر
لا أقصد اختلاف التعدد كالقراءات بل اختلاف الأحكام الناتج عن التعصب للمذاهب وأظن أن المقصود من مثل هذا الكتاب هو إقراره
فالواجب تقليله ودرئه ما استطعنا بالتحاكم إلى الدليل وبه سنتخلص من جزء كبير من إرث الاختلافات الفقهية
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 05:02] ـ
وليس كلامي ولا كلام التابعين ومن سميت عن اختلاف التنوع؛بل كلام الجميع عن اختلاف التضاد يا أبا محمد ...
وخلاف التضاد سعة ورحمة للمسلمين أن يذهب كل ذاهب إلى ما يطمئن إليه قلبه وفق ما يظهر له من حجج كل فريق ..
والتعصب المذهبي أمر خارج عن مجرد الخلاف ولا يضر حكمه بأنه سعة ورحمة ..
وإذا كان الخلاف سعة ورحمة فلم نَحمِل عليه ذنوب المختلفين وأوضار المتعصبين ..
وما مثل من يقدح في كون الخلاف سعة ورحمة بما وقع من المختلفين من التعدي لحدود الله وبغي بعضهم على بعض=إلا كمثل من يخدش في نور الإسلام وإشراقه وكونه الهدى ودين الحق؛ لأجل ما وقع من أهله من الخروج على تعاليمه وقيمه ..
يا أبا محمد الاختلاف في معرفة حكم الله وسعي كل فريق لمعرفة الفرقان الذي أنزله الله على محمد =هو من أعظم أبواب الاجتهاد في الدين ..
والاجتهاد في الدين هو من أجل العبادات التي فرضها الله على العالمين ..
ولو شاء ربك لجعل دينه كله وأحكامه كلها مبينة بيانًا قطعيًا تجتمع عليه الأمة ..
ولكن شاء ربك أن يختلفوا؛ليجتهدوا ويتعبدوا لله بمحاولة معرفة أحكامه ومراداته بدلًا من أن يُرص إلى جوار المصحف على الأرفف كتاب فيه أحكام الدين قطعية مجتمع عليها فيعرى الناس عن تلك العبودية العظيمة ..
ثم أمرهم الله أن يبروا في خلافهم ويتقوا ربهم؛كي لا ينتقل خلافهم من كونه سعة ورحمة إلى أن يصبح تفرقًا مذمومًا هو ضيق وعذاب ..
فالأصلح والأحسن والأوفق لشرع الله: ألا نسعى لإعدام خلاف قضى الله بوجوده حتى في زمن النبي وزمن الصحابة والقرون المفضلة،وإنما الذي نسعى إليه: هو ضبط هذا الخلاف وفق مقتضيات الشرع فيؤمر الناس:
1 -باستفراغ الوسع في طلب حكم الله.
2 -وألا يقدموا بين يدي الله ورسوله.
3 -وأن يتحرى العاجز عن الاجتهاد من يقلده.
4 -وألا يبغي بعض المختلفين على بعض.
5 -وأن يخضع من تظهر له البينة فلا يخالف بعد ظهورها.
6 -وألا يؤدي اختلاف في الرأي إلى نقض ائتلاف القلب.
أحبك الله وأعانك ...