فهرس الكتاب

الصفحة 3640 من 8348

ـ [ابوعمارالغامدي] ــــــــ [01 - Nov-2009, مساء 12:51] ـ

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر , كتاب الدكتور حاكم المطيري الثاني بعنوان"تحرير الإنسان وتجريد الطغيان", وهو الكتاب الثاني للدكتور حاكم والذي يعتبر إمتداد لكتابه الأول"الحرية أو الطوفان"حيث يقوم المؤلف بالإجابة على الأشكاليات المطروحة على كتابه الأول"الحرية أو الطوفان"ويستمر المؤلف بالتنظير لخطاب إسلامي سياسي يؤكد فيه كما جاء في مقدمة كتابه:

إن الحرية هبة إلهية وضرورة إنسانية وإيمانية، لا لأنها سبب في تطور الأمم ورقيها كما يتصور الماديون، فهذا التعليل يفقد الحرية قيمتها وأهميتها وضرورتها، ويفتح الطريق للطغاة لاستلابها حين لا يتحقق التطور بسببها، كما حصل في الدول الشيوعية، وإنما تكمن قيمة الحرية في أنها غاية كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ، إذ بالإيمان بالله وحده وإخلاص التوحيد له تتحقق (الحرية التي لا أرفع منها ولا أنفع) ، ولأنها حق إنساني يولد مع الإنسان حين يولد، بل لا معنى للإنسانية إلا بها، ولا قيمة للإنسان من دونها، وقد عبر عن ذلك الخليفة الراشد عمر بقوله:"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟".

لقد جاء (تحرير الإنسان) لا دراسة تاريخية كما هو (الحرية أو الطوفان) ، بل دراسة عقائدية أصولية للخطاب السياسي الإسلامي، وقد اجتهدت -في هذا الكتاب- في بيان أصول هذا الخطاب كما جاءت في القرآن والسنة، وكما بينها النبي صلى الله عليه وسلم عمليًا، وكما مارسها بعده -سياسيًا- الخلفاء الراشدون المهديون، الذين يعد عصرهم النموذج البشري لنظام الحكم في الإسلام بعد عصر النبوة، حيث تتجلى مبادئ الخطاب السياسي الإسلامي في العهد الراشدي، بأوضح صورها، على يد خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذين كانت كل ممارساتهم بشرية محضة، بخلاف عهد النبوة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع فيه بين كونه نبيًا معصومًا وإمامًا مجتهدًا، فلم تتمحض الممارسة البشرية والتطبيق العملي الاجتهادي لمبادئ الخطاب السياسي الإسلامي، إلا في عهد الخلفاء الراشدين الذين كانت الأمة معهم رقيبة عليهم تسددهم وتقومهم، والذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع هديهم والإقتداء بسنتهم، في هذا الباب، كما جاء في الحديث الصحيح (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) .

منقول من موقع مجلة رؤية

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [02 - Nov-2009, صباحًا 12:02] ـ

نظرات في كتاب"الحرية أو الطوفان"للدكتور حاكم المطيري - وفقه الله -

سليمان الخراشي

بسم الله الرحمن الرحيم

سعدتُ كثيرًا بقراءة كتاب الدكتور حاكم المطيري - وفقه الله -"الحرية أو الطوفان"، الطبعة الأولى (2004م) ؛ لما حواه من تحفيز لعودة مرحلة الخطاب السياسي الشرعي المُنزّل إلى عالم الحكم في بلاد المسلمين، وهو ماكان عليه الحال في الفترة الراشدة؛ حيث الشورى والعدل الذي يكفل للمسلمين عيشًا كريمًا، وحياة عزيزة، لا تخضع لتسلط ظالم خاضع هو الآخر لتسلط الكفار (إن لم يكن راضيًا في بعض الأحيان) .

ومما أضاف على السعادة مثلها كون الكاتب - رعاه الله - من دعاة السلفية، مما يضمن للقارئ - بإذن الله - صفاء في المادة، وانضباطًا شرعيًا، وتجنبًا لسلبيات الخائضين في هذا المجال ممن فقدوا تلك الصفات، (وما أكثرهم من العصريين) .

إلا أن هذه السعادة وهذا الصفو كدرته بعض الهنات التي شابت رسالة الدكتور، ومعظمها - في نظري - كان بسبب ضغط الواقع السياسي المعاصر، الذي أوقع الدكتور في مجاملة للآخرين (وأسميها هزيمة نفسية أمام استعلائهم بأفكارهم السياسية) ، ومحاولة حشر تاريخنا أو نظرتنا السياسية في لبوس ليس لها.

وقبل إبداء ما لدي، أقدم بعرض لتقسيمات رسالته:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت