ـ [باسل عبدالله الفوزان] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 06:51] ـ
قريبا في الأسواق (زوائد الموطأ والمسند على الكتب الستة) للشيخ صالح الشامي
وتحت الطبع الآن زوائد البيهقي على الكتب الستة مع تعليقات الذهبي وابن التركماني وغيرهم وهذا الكتاب تم بإشارة من الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله
للاستفسار باسل الفوزان ###
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 10:13] ـ
جزاك الله كل خير اخي باسر عبد الله الفوزان وبارك فيك وننتظر هذا الكتاب بشوق علمًا باني أعتقد ان زوائد الموطأ من الاحاديث المرفوعة على الكتب السته لا تتجاوز اليد الواحدة من الاحاديث وهذا ما استنتجته بعد قراتي لكتاب (الملخص لما في الموطأ من الحديث المسند) للقابسي رحمه الله. والكنز الحقيقي سوف يكون زوائد المسند. واتمنى لو نعرف:
هل الزوائد سوف تضم الاحاديث المرفوعة والموقوفة وما تكرر سندًا او متنًا؟ وكم عدد مجلدات الكتاب؟
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [30 - Oct-2009, مساء 01:26] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل باسل
اولا جزاكم الله خيرا على هذه البشرى
اما الامر الاخر حبذا لو كان لك اتصال بالشيخ صالح الشامي ان تسأله ان كان لديه نية في العمل على زوائد صحيحي ابن حبان و ابن خزيمه و مستدرك الحاكم و سنن الدارقطني و ابن منصور و المختارة للضياء المقدسي
ـ [باسل عبدالله الفوزان] ــــــــ [30 - Oct-2009, مساء 01:39] ـ
نعم أخي الحبيب الشيخ محمد تحت الإعداد زوائد ابن حبان وابن خزيمة على الكتب التسعة انتهى من نصف المشوار تقريبا وهو يعمل عليه منذ أكثر من سنة.
ـ [باسل عبدالله الفوزان] ــــــــ [30 - Oct-2009, مساء 01:41] ـ
هذه نبذة من مقدمة الكتابالمبحث الثالث
هذا الكتاب
المرجع الجامع بين الموطأ والمسند
1)عنوان الكتاب:
إن هذا الكتاب يجمع بين دفتيه"الموطأ"و"المسند"بكاملهما.
أما ما كان من أحاديثهما مخرجًا في الصحيحين، أو أحدهما، أو في كتب السنن أو واحد منها، فإنه مذكور باسم راويه ورقمه أو أرقامه، بحيث يمكن الرجوع إلى نصه بالرجوع إلى الباب الذي هو فيه.
وأما ما كان من أحاديثهما زائد على الكتب الستة فإنه موجود بنصه.
وعلى هذا، فليس هناك من حديث في الكتابين إلا وهو مذكور بنصه أو برقمه، ولهذا المعنى سميته"مرجعًا"حيث يُرجع في بعض أحاديثه إلى الجامع بين الصحيحين، أو إلى زوائد السنن على الصحيحين، وما زاد على ذلك فهو موجود بين يدي القارئ.
فالمذكور - إذن - من الأحاديث يمثل الزوائد من الموطأ والمسند على الكتب الستة.
وسيكون ترتيب عرض الأحاديث في الباب الواحد بالشكل التالي:
ذكر أحاديث المسند.
ذكر أحاديث الموطأ.
ذكر أرقام الأحاديث المخرجة في الصحيحين أو إحدهما.
ذكر أرقام الأحاديث المخرجة في السنن أو في أحداها ...
وأما كونه"مرجعًا للكتب التسعة"فذلك لأن القارئ لأي موضوع في هذا الكتاب سيكون بين يديه ما في الموطأ والمسند من الأحاديث وكذلك أرقام الأحاديث المشتركة مع الكتب الستة، ثم إن رجع إلى الباب نفسه في"الجامع بين الصحيحين"و"زوائد السنن على الصحيحين"وجد بقية الأحاديث الواردة في الموضوع، وبهذا تكون أحاديث الكتب التسعة بين يديه، فهو بهذا الاعتبار: مرجع للكتب التسعة.
ولنضرب مثالًا- لإيضاح ذلك: الباب الأول في الكتاب كله، وهو (باب أركان الإسلام والإيمان) فإذا رجعنا إليه وجدنا فيه:
1 -الأحاديث التي انفرد بها المسند وعددها (16) .
2 -ذكر بعدها رقمان لحديثين اشترك فيهما المسند مع (الجامع) الأول من رواية ابن عمر ورقمه (1) والثاني من رواية أنس ورقمه (2) .
3 -ذكر بعدهما رقم حديث واحد اشترك فيه المسند مع السنن، وهو من رواية معاذ بن جبل ورقمه (2) .
فإذا رجعنا إلى الأرقام (2،1) في"الجامع"وجدنا الحديثين بنصهما ووجدنا بعدهما إحالة على أحاديث أخرى في الجامع، ذكرت بأرقامها، ذات علاقة بالموضوع عددها (8) .
(يُتْبَعُ)