فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 8348

كيف أقرأ هذا الكتاب""وحي القلم"للرافعي؟"

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [20 - Oct-2007, مساء 08:20] ـ

كيف أقرأ هذا الكتاب؟

لم أقرأ من قبل نحو هذا الصنف من الكتب

قرأت عشر صفحات منه فلم أدوّن على دفة الكتاب أي فائدة

عادتي أن أدون من كل صفحة أكثر من فائدة

طبعا هذا لأن الكتاب الذي أقرأه كتابا علميا لا أدبيا

لو كان كتاب البيان للجاحظ مثلا لقلت الفجوة فإن فيه دررا وحللا

لكن صادفني في كتاب الرافعي قصة المقوقس وقصة عصمت بن فلان باشا ووو ... !

في الحقيقة لا أصبر على هذا النوع خاصة وأنه ثلاث مجلدات

ستقولون لي استفد من أسلوب الكاتب

نعم هو كذلك لكن هل هناك فوائد أخرى ممكن أستفيدها من قراءة هذا الكتاب؟؟

وكيف أستفيد من أسلوبه؟؟ هل أدون ثم أحفظ ما تميز من بعض الكلمات وبعض التعبيرات

هل هناك مسلك آخر؟

في الحقيقة الكتاب لا شك عندي أنه عالى المرتبة ولا بد لي من قراءته فقد رأيت أهل الأدب مجمعين على النصح بقراءته

لكن الحال ماوصفت لكم

ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [22 - Oct-2007, صباحًا 11:55] ـ

أخي أمجد؛

الكتب الأدبية الذي كتبها معاصرون أو من كانوا إلى عهدقريب .. تختلف عن أدب المتقدمين بقلة النوادر والمعلومات .. ! وإنما تقرأ لاكتساب الأسلوب ولقنص بعض الألفاظ اللغوية العالية والتي للرافعي فيها القدح المعلى، فإذا رأيت تعبيرًا أعجبك أو لفظة أخذت موقعًا حسنًا من عقلك وقلبك فقيدها ...

وحاول تلخيص أفكار مقالاته فإنه رحمه الله كان فيلسوفًا يروح ويجيء من أجل فكرة واحدة ...

وقد وصفه أكثر من شخص بالغموض ...

هذا ما انقدح في ذهني حول سؤالك ... فقرائتي للكتاب قديمة .. ومما يتميز به الكتاب أنك تقرأه في أي وقت تشاء ومن أي موضع تشاء لتنوع موضوعاته وعدم ترابطها ... والله الموفق

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [22 - Oct-2007, مساء 10:56] ـ

أنا أحب كتابات الرافعي جدًا

فأسلوبه ممتع

ولن أقول استفد من أسلوبه

ولكن استفد من حكمته

ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [25 - Feb-2008, صباحًا 03:22] ـ

حياك الله أخي الفاضل أمجد

قال صلى الله عليه وسلم (إن من البيان لسحرا)

وقال بعضهم

كلم شبيب بن شيبة رجلًا من قريش، فلم يحمد أدبه، فقال له يا ابن أخي: الأدب الصالح خير لك من الشرف المضاعف، وقال:

وكم من ماجد أضحى عديمًا ... له حسن، وليس له بيان

وما حسن الرجال لهم بزين ... إذا لم يسعد الحسن اللسان

لاتظن أخي الفاضل أن القراءة في كتب الأدب ستخرج منها بفائدة حديثية أو عقدية أو فقهية أوماشابه

إنما أنت أخي تقرأ في فن من فنون العربية وهو علم الأدب

ويكفيك من فوائده

1.إجادة اللغة العربية وإتقانها ..

2.إثراء اللغة .... و معرفة الكثير من المعاني الجميلة ..

3.تثري المعلومات ... وتجعل الإنسان موسوعة متحركة من الألفاظ والتراكيب اللغوية ..

4.تهيئ الإنسان إذا أراد كتابة خطاب أو مقال أو كتاب أو خطبة ..

لاشك أخي الكريم وصدق الرسول الكريم أن البيان فعلا من السحر

فلا غني أبدا للداعية إلى الحق عن حسن البيان ,إذ هو أحد أسباب فهم الناس لما معه من الحق

ولا يخفاك شيخنا الفاضل ما لأهل الباطل من البيان الكاذب والتلبيس على الناس بالباطل ومعسول الكلام

قال الجاحظ في كتابه القيم البيان والتبيين

وسأل اللّه عزّ وجلّ موسى بنُ عمران، عليه السلام، حين بعثه إلى فرعونَ بإبلاغ رسالته، والإبانةِ عن حجّته، والإفصاح عن أدِلّته، فقال حين ذكر العُقْدة التي كانت في لسانه، والحُبْسةَ التي كانت في بيانه:"وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي"طه: 72، وأنبأنا اللّهُ تبارك وتعالى عن تعلُّق فرعونَ بكلِّ سببٍ، واستراحته إلى كل شَغَب، ونبَّهنا بذلك على مذهبِ كلِّ جاحدٍ معاند، وكلِّ مُحْتالٍ مكايِد، حينَ خبَّرنا بقوله:"أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يكادُ يُبِينُ"الزخرف: 25، وقال موسى عليه السلام:"وَأخي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسانًَا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُني"القصص:43، وقال:"وَيَضيقُ صَدْرِي وَلاَ يَنْطَلقُ لِسَانِي"الشعراء: 31، رغبةً منه في غاية الإفصاح بالحجّة، والمبالغةِِ في وضوح الدَّلالة؛ لتكون الأعناقُ إليه أَمْيَلَ، والعقولُ عنه أفهمَ، والنفوسُ إليه أسرع، وإن كان قد يأتي من وَرَاءِ الحاجة، ويَبْلغ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت