ـ [محماس بن داود] ــــــــ [26 - Jul-2007, صباحًا 11:37] ـ
السلام عليكم
وجدت كتاب الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر بتحقيق الدكتور أبو حماد صغير أحمد الأنصاري. الكتاب كامل في جميع أبواب الفقه، طبعة دار المدينة للطباعة والنشر (ط1 1425هـ) .
كنت أظن بأن أجزاء هذا الكتاب مفقودة، وكلام المحقق غير واضح في المقدمة من حيث طريقة جمع الكتاب حيث ذكر بأنه أكمله عن طريق كتاب الأحكام الوسطى لابن المنذر وكتاب المغني لابن قدامة وكتاب المجموع!
فهل هذا الكتاب هو الكتاب الأصلي لابن المنذر، وهل الكتاب بهذا الشكل يعد مرجعا علميا معتمدًا!
أرجو ممن لديه فضل علم أن يتفضل به علينا ولكم مني الدعاء
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [29 - Jul-2007, مساء 04:41] ـ
هل من مجيب!
ـ [آل عامر] ــــــــ [30 - Jul-2007, صباحًا 12:37] ـ
للرفع
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 10:40] ـ
أين طلبة العلم! أي مشايخنا الكرام!
ـ [عمار مدني] ــــــــ [04 - Aug-2007, مساء 04:53] ـ
الكتاب من الموارد العتيقة جدا والأصيلة في علم الخلاف
ومثله لا يسأل عنه لولا أنه يقال: إن الأوسط سيطبع كاملا وقد نص المحقق في أكثر من موضع أن الإشراف مختصر للأوسط
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [04 - Aug-2007, مساء 10:45] ـ
أخي الكريم عمار مدني
جزاك الله خيرا على تعليقك واسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك. ولكن لا زال لدي إشكال:
المحقق قال في صفحة 7 من الجزء الأول من كتابه، بعد أن تكلم عن بعض المحققين:
وهذا الصنيع المؤلم من هذين المحققين الذي يرسم وسمة سوداء على جبين المحققين دفعني أن أنهض لكتاب الإشراف، وأكمل ما سقط من النسخة المخطوطة بعد الإختصار مني من"الأوسط"إن وجد، وبالإستعانة بكتب أخرى مثل المجموع للنووي، والمغني لابن قدامة، والمحلى لابن حزم. اهـ
ما معنى كلامه هذا!
ولعل سؤالي لم يكن واضحا: هل كتاب الإشراف موجود كاملًا، وهل هو هذا الكتاب، أم أن المحقق أدرج كلام النووي وابن قدامة وابن حزم في الكتاب، دون تمييز بين كلامهم وكلام ابن المنذر، أم ماذا!
ـ [محمود شعبان] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 06:04] ـ
منقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
متى طبع كتاب جليل من كتب الأئمة المتقدمين تشوفت نفوس طلاب العلم إلى اقتنائه أو على أقل الأحوال تصفحه و الاطلاع عليه ليكون مرجعا يضاف لغيره من المصادر الكثيرة وكتب الإمام أبي بكر ابن المنذر (ت: 318هـ) من أجل ما صنفه العلماء قديما في بسط الخلاف بين فقهاء الصحابة و من بعدهم و كتابه الإشراف من الكتب التي لا تلحق و لا يشق لها غبار زانه مصنفه بكثرة نقوله و علو أسانيده وبجودة ترصيفه وحسن عباراته جمع فيه بين طريقة الفقهاء و المحدثين و سلك فيه أحسن المسالك فلله دره من كتاب اشرأبت إليه أعناق فضلاء الفضلاء و جهابذة العلماء واعتمدوه و تنافسوا على اقتنائه حتى قال ابن خلكان وغيره إنه أحسن الكتب و أمتعها. لكن صدّ بعض الناس قديما عنه انخفاضُ معرفتهم أو قلة ذات يدهم و ليس الكتاب بمحتاج إلى تعريف فأعرفه فهو من شموس نجوم المصنفات حتى اعتمده مثل ابن عبد البر في نقل الخلاف ثم ابن قدامة و النووي و هلم جرا و لكن الذي أوغر صدري و آلمني بعد أن اقتنيت طبعته الأخيرة في عشر مجلدات التي حققهاد/ أبو حماد صغير حنيف أن المحقق مع معرفته بكتب ابن المنذر زين للناس الكتاب بأمر عجب عجيب لقد لفق بين الإشراف و الأوسط و غيرهما فنقل فصولا و أبوابا طويلة من الأوسط ثم علق في الهامش بأن هذا الباب أضافه المحقق من كتاب الأوسط؟؟؟ و أضاف نقولا من كتب أخرى لابن المنذر.
بل زاد المحقق فاختصر بعض الأبواب من عنده ككتاب الطهارة اختصره من الأوسط و أضافه و هكذا أصبح لدينا كتاب ملفق موهم لطلاب العلم.
فهذه من البلايا و منها أيضا أن المحقق ترك الاعتماد و الاستفادة من نسخة مهمة جدا و قد ذكرها و بين اطلع عليها سنة 1980م. و هي نسخة ابن يوسف المراكشي في المغرب برقم 514.
و مصيبة أخرى أن المطبوع فيه كثير من الأخطاء و التحريفات و التصحيفات. و من أمثلتها: تحرف (الهِميان) إلى العميان في مواضع عديدة: باب لبس المحرم العميان
و غيرها.
فواعجبي من إهمالنا فبالأمس كتب جليلة مثل تفسير الثعلبي و غيره واليوم مثل الإشراف فأين أنتم يا معاشر الأشراف.
وتحقيق المحقق د/ أبو حماد صغير حنيف لكتاب الأوسط كان تحقيقا متميزا و مفيدا و كان جزءا منه له علاقة برسالته للدكتوراه. و لهذا فوجئت أنا و غيري بهذه الطبعة التي لم نظنها تصدر من مثل المحقق جزاه الله خيرا و لعل له في بعض ذلك عذرا لا نعلمه فنسأ ل الله التوفيق لما يرضيه.
د/ عبد الله علي الميموني
جامعة أم القرى
(يُتْبَعُ)