ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 01:16] ـ
ورد هذا النص في السير 10/ 504 هكذا:"قال عباس الدوري: سمعت أبا عُبَيد يقول: عاشرتُ الناس، وكلَّمتُ أهلَ الكلامِ، فما رأيتُ قَومًا أوسَخَ وسخًا، ولا أضعفَ حُجّةً من .... ، ولا أحمقَ منهم، ولقد وَلِيتُ قَضاءَ الثَّغْرِ، فَنَفَيتُ ثلاثةً، جَهْميَّيْنِ ، ... وجَهميًا؟."
وقد عزاه محققا الجزء إلى تاريخ عباس الدوري 480، وهو فيه برقم (4992) .
وقد جاء فيه تامًا، وفيه:"سمعتُ العباس يقول: سمعت أبا عبيد يقول: عاشرت الناس وكلَّمت أهل الكلام فما رأيت قومًا أوسخ وسخًا، ولا أقذر، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة. ولقد وليت قضاء الثغور فنفيت منهم ثلاثة رجال جهميين ورافضيًا، أو رافضيين وجهميًا. وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور، فأخرجتهم."
قلت: فالسقط في هذا الثلاثة المواضع لا يخلو من ريبة، يزيدها عزو المحقَِّقَينِ النصَّ إلى التاريخ دون بيان الساقط منه.
فهل من الأخوة من يكشف لنا الأمر ويجليه؟
ـ [أبو عبيدالله] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 02:00] ـ
ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 02:23] ـ
وللفائدة ... فقد ذكر الذهبي النص في التاريخ 16/ 327 تامًا دون سقط. فيُستَأنس بذلك على أن السقط الواقع في السير، ليس منه، والله أعلم.
ـ [الفيومي] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 02:16] ـ
ويمكن أن تراجع ط العمروي دار الفكر للتأكد
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 04:43] ـ
فعلا الأمر غريب جدا، ويوحي أن الحذف متعمد من قبل المحققين، أو من قبل مؤسسة النشر.
فإن صدق هذا، فإنه خنجر في الصميم لهذه المؤسسة الناشرة (المدلسة) ، أو لهذا المحقق (المدلس) .
ولمزيد بيان أيضا، أنظروا غير مأمورين (تاريخ دمشق ج49/ص80) لإبن عساكر؛ فقد روى الخبر بسنده كاملا.
فالله المستعان
ـ [الفيومي] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 02:19] ـ
منشورات الرسالة الحديثية: من أجود النشرات، ومعلوم عنهم الدقة والضبط في أكثر ما ينشرون.
فلا داعي لهذه التشكيكات حتى نقف على المخطوط الأصلي.
ثم إني لما رجعت إلى المصدر المذكور؛ وجدتهم قد وضعوا مكان السقط نُقطًا؛ إشارة إلى الحذف (كما ذكر الأخ) .
فأي تدليس وريبة في ذلك؟!
ثم أحالوا على مصدر الخبر بالجزء والصفحة، والنص فيه كامل بدون حذف لمن أراد التوثّق.
ولو أرادوا التدليس؛ لما وضعوا مكان المحذوف نقطا، ولما أحالوا على مصدر الخبر؛ وهو فيه كامل من غير سقط.
والتنبيه على مثل هذا السقط: طيب. يُشكر مَن نبّه عليه.
ولكن التشكيك في أمانة الدار واتّهامهم -لمجرد سقط يسير كهذا- هو محل النظر.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 10:14] ـ
لم نتهم أحدا بعينه رعاك الله، وكلامي كان واضحا جدا، وخطابا عاما:
فإن صدق هذا، فإنه خنجر في الصميم لهذه المؤسسة الناشرة (المدلسة) ، أو لهذا المحقق (المدلس)
ثم أخي الفاضل لا أعتقد أن هاتين الكلمتين المتشابهتين _ وهما لا تخفيان عنك _ يكون السقط فيهما في النص فقط، ومن ثم نلتمس أعذارا لا تقبل أو تعقل.
ثم لماذا لم يُشَرْ إلى وجود سقط في المخطوط؟!
كما لا يستلزم وضع النقط أنه يوجد سقط في الأصل المخطوط، فلم لا يكون نقطا لكلام محذوف عمدا؟!
ما زلت أقول: السقط مفتعل متعمد، ونسخة الإمام الذهبي بخطه من محفوظات مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 11:27] ـ
ما زلت أقول: السقط مفتعل متعمد، ونسخة الإمام الذهبي بخطه من محفوظات مكتبة أحمد الثالث بتركيا. [/ font]
/// نسخة مكتبة أحمد الثالث بتركيا التي اعتمد عليها محققو الطبعة هي نسخة نسخت في حياة المصنف بخط (فرج بن أحمد طوغان) ولم يعثر المحققون على ترجمة له. يراجع مقدمة طبعة الرسالة (ص147) .
/// قام بتحقيق الجزء المذكور فيه السقط كل من الشيخ شعيب الأرناؤوط، ومحمد نعيم العرقسوسي.
(يُتْبَعُ)