ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [13 - Jul-2008, مساء 05:41] ـ
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، أما بعد:
فقد طبع جزء فيه"الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس"للإمام الحافظ أبي الحسن الدارقطني - رحمه الله تعالى -، بتحقيق: أبي عبد الباري رضا بن خالد الجزائري، عن نسخة خطية أصلها في دار الكتب الظاهرية بدمشق.
و قال محققه في مقدمة تحقيقه ص 19: (( و لما انتهيتُ من ترتيبها - يعني مصورة المخطوط - تبين لي نقص بعد الورقة الثانية لعله مقدار ورقة واحدة ... و النقص مشتمل على بعض أحاديث الزهري ... ) ).
قلتُ: و لقد وقفتُ على نص من كتاب"الأحاديث التي خولف فيها مالك"لم أجده في المطبوعة، فلعله كان ضمن الورقة الساقطة التي أشار إليها محققه، سيما و أن هذا النص يتعلق بحديث رواه مالك عن الزهري.
قال الحافظ جلال الدين السيوطي - رحمه الله تعالى - في"تنوير الحوالك"له 1: 57: (( و قال الدارقطني في"الأحاديث التي خولف فيها مالك":
خالفه صالح بن كيسان و معمر و ابن جريج و يونس و عمرو بن الحارث و عقيل بن خالد و عبد الرحمن بن مسافر و غيرهم، فرووه عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، فزادوا على مالك في الإسناد: عروة بن المغيرة، و بعضهم قال: عن ابن شهاب، عن عباد، عن عروة و حمزة ابني المغيرة، عن أبيهما، قال ذلك عقيل و عبد الرحمن بن خالد و يونس من رواية الليث عنه، و لم ينسب أحدٌ منهم عبادًا إلى المغيرة، و هو عباد بن زياد بن أبي سفيان، قال ذلك مصعب الزبيري، و قاله علي بن المديني و يحيى بن معين و غيرهم، و وهم مالك في إسناده في موضعين:
أحدهما: قوله: عباد بن زياد من ولد المغيرة.
و الآخر: إسقاطه من الإسناد عروة و حمزة ابني المغيرة.
و قال في"العلل": ... )) .
و الله أعلم.
ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Jul-2008, مساء 07:58] ـ
بارك الله فيكم، وشكر لكم هذه الإفادة
ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [14 - Jul-2008, صباحًا 12:08] ـ
لا شك أن الأخ أحمد من المتقدمين في العلم عمومًا، وفي علم الحديث خصوصًا، أسأل الله أن يبارك له في عمره وعلمه ووقته وأن ينصر الله به الدين، وأن يهيء الله له تأليف كتب نافعة ماتعة محررة.
وفقك الله يا شيخ أحمد لأهلك وجعلك قرة عين للمسلمين.
آمين.
ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [14 - Jul-2008, مساء 05:24] ـ
الأفاضل: الحمادي، ابن رجب، شيخنا ماهر: بارك الله فيكم.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 01:53] ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل: أحمد العراقي.
السيوطي (ت:911) .
انظر: تعليق ابن عبدالهادي (ت: 744) ، على"علل ابن أبي حاتم"، ص248، ط: دار الفاروق، والله أعلم.
ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [15 - Jul-2008, مساء 06:15] ـ
رفع الله تعالى قدرك أخي أشرف على هذه الفائدة القيمة.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Jul-2008, صباحًا 01:04] ـ
نفع الله بك أخي الفاضل، أحمد
أنت صاحب السَّبق ... بارك الله فيك
ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 10:07] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
هذا بحث لي في هذا الحديث كتبته قبل ست سنوات ونصف
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه.
وبعد
فهذا حديث لم أجده في كتاب الإمام الدارقطني رحمه الله الذي صنفه في - الأحاديث التي خولف فيها الإمام مالك رحمه الله - أحببت أن أنبه إخواني عليه، وإشاركهم في هذا المنتدى العلمي النافع في نشر ماهو مفيد وإرشادهم إليه، مع علمي أنهم أفضل مني بكثير، و أنهم - أحسبهم والله حسيبهم - لا يخفى عليهم هذا الحديث الجليل.
فأقول وبالله التوفيق.
روى الإمام مالك بن أنس في الموطأ: كتاب الصلاة: باب ما جاء في المسح على الخفين (ص 59 رقم 41)
قال: عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد - من ولد المغيرة بن شعبة - عن أبيه المغيرة بن شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته في غزوة تبوك، قال المغيرة: (فذهبت معه بماء فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكبت عليه الماء فغسل وجهه ) الحديث.
هذا الحديث خولف فيه الإمام مالك في ثلاثة أشياء:
(يُتْبَعُ)