ـ [أبو القاسم] ــــــــ [22 - Nov-2007, مساء 09:27] ـ
تكثر الطعون من قبل تيار معروف حول هذا الكتاب النفيس
وهؤلاء في الغالب يكررون ما سمعوه دون المعاينة المتجردة ..
وأرى أن واجب الإنصاف يحتّم على من قرأ هذا الكتاب أن يبين ما يدين الله به
وحيث إن الغالب هو القمع الفكري فلا تكون ثم فرصة لبيان محاسن الكتاب فأحببت تلخيصها بحسب نظري المتواضع .. إلى نقاط يسيرة مقتضبة فأرى أنه يتميز يما هو آت:-
1 -المعاني الإيمانية الجياشة .. التي تشعرك أن كاتبها يتفجر قلبه باليقين (وهذا يظهر جليا قبل شروعه في التفسير أصلا .. أعني في المقدمة)
2 -الأسلوب الأدبي الأخّاذ
3 -التنزيل على الواقع .. بربط الآيات بالحياة المعاشة (انظر مثلا تفسيره للآيات الربا)
4 -القدرة العظيمة على التحليل واستشفاف محاور السورة الرئيسة
5 -الجرأة في الطرح .. مع نَفَس ٍ من الكبرياء الإيماني فريد
هذا ملخص ما رأيته عن ملاحظة شخصية ..
وليس يخفى علينا المؤاخذات التي لا يسلم منها كتاب في الغالب
ومن طريف ما يتعلق بموضوعنا
أن الشيخ الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى
رأى في المنام أن وعاء يتدفق منه العسل .. حتى يسيل في الغرفة ثم يجري حتى يتسرب إلى الشوارع ويستمر في الجريان حتى يملأ ها ..
فقيل له بم أولتها؟
قال بتواضع: لعلها كتبي تنتشر بين الناس ويكتب لها القبول
فكان كما قال
رحمه الله وأعلى درجته وأسكنه في عليين
والله الموفق
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [23 - Nov-2007, صباحًا 08:18] ـ
غفر الله لك
هذا (التيار المعروف) لا يُكثر الطعونَ - فيما أرى والله أعلم - إلا بعد مطالعة الكتاب وبيان ما فيه من حق أو باطل، و لا يٌُلقي الكلام جزافا كما هو على عواهنه، وليس كما تقول:
وهؤلاء في الغالب يكررون ما سمعوه دون المعاينة المتجردة ..
الأستاذ سيد قطب عليه رحمة الله تعالى لا يختلف الناس في أنه أديب متكلم مفوَّه بليغ ضحَّى بنفسه في سبيل كلمة حق أمام سلطان جائر، سائلين الله عز وجل أن يتقبله في الشهداء ويغفر له زلاته، فإنما كان ينافح عن دين الله عز وجل.
أما كتبه فمنها ومنها، كما لأي مؤلف.
بخصوص"في ظلال القرآن"فأكثر المآخذ عليه هي في الصفات، و لو أنك تكرمتَ - غير مأمور - بمراجعتها على طريقة أهل السنة والجماعة لقلتَ مثل ما قال هذا (التيار المعروف) ، و لَمَا غمزتَ أحدا بكلامك ولَكنتَ أفدتَ واستفدتَ.
أما ما تفضلتَ بسرده من خصائص فلا نماريك في صحتها.
جزاك الله خيرا وأحسن إليك وغفر لك.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [23 - Nov-2007, صباحًا 10:04] ـ
هذا الكتاب فعلا عظيم وأثنى عليه العلماء كثيرا ممن اعلم منهم الشيخ بن عثيمين في شريط عن الدعوة اظن اسمه فقه الدعوة وغيره من العلماء وأعلق على كلام أخى
وهذا يظهر جليا قبل شروعه في التفسير أصلا .. أعني في المقدمة
الاقرب انه ليس تفسيرا ولكن تفكيرا حينما كان يقرأ شيخنا المقدم في تسجيلاته عن منهج الامام سيد قطب من بحث لمفكر معاصر بخصوص منهج سيد قرأ قوله (الاستاذ سيد في تدبره للاية كذا) علق شيخنا المقدم بأن هذا حسن اذ ما قال تفسيره للاية كذا
كما علق شيخنا على قول الافاضل في بحوثهم التى كان يقرأها قولهم (الشهيد) ومعروف ما فيها من مأخذ
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [23 - Nov-2007, صباحًا 11:15] ـ
سيد قطب -رحمه الله- أديب مفكر ناقد، وسيد قطب من خلق الله يجري عليه ما يجري لخلق الله، فهو يخطأ ويصيب كما يخطأ الناس ويصيبون، وصوابه نقبله كما أن خطأه، ونحفظ للرجل حقه كما حفظنا لغيره من العلماء والأدباء والشيوخ حقوقهم، ونترحم عليه كما نترحم على ابن حجر والنووي والأشعري والذهبي وغيرهم -رحمهم الله-، فكل هؤلاء لهم أخطاء كما لسيد قطب.
هذه رسالة أقولها لمن جعل هذا الرجل هدفًا لرمية ولعله لم يقرأ له أي كتاب، إتق الله ولا تظلم نفسك أولًا قبل هذا الرجل، إتق الله وأقبل الحق ودع الباطل، إن كنت ترى أن مسألة من المسائل باطل هي عند غيرك ليست بباطل، وخصوصًا إن كانت مسألة قابلة للإجتهاد، ولنا في خلاف كبار أهل العلم في مسائل كثيرة العبرة والعظة.
ولا ننسى أن كلًا يقبل منه ويرد عليه إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد يوفق الإنسان لفائدة أو خير حرم منه من سبقه، ولا ننسى المقول المشهور المعروفة: (لا يخلوا كتاب من فائدة) ، نسأل الله الإخلاص في القول والعمل، وأن يوفقنا وإياكم لكل خير.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 09:29] ـ
شكر الله للأخ الفاضل وليد الدلبحي على كلمته الطيبة
أما نفي التفسير عن كتابه فبعيد ..
وهو أولى باستحقاق اسم التفسير من كتب كثيرة .. كتفسير الرازي مثلا
فالتفسير يعني كشف وبيان معنى القرآن .. وهذا ما فعله سيّد ..
يقال فسرت عن ساقي إذا كشفتها ..
وأرى شخصيا أن الكتاب عظيم ونفيس وهو نقلة نوعية .. لم يُسبق إليها .. خصوصا فيما يتعلق بمبحث التصوير الفني
هذا أقوله عن معاينة ودراسة .. لا عن جهل وتقليد
وكل ما يقال عن أخطاء فقد أكد غير واحد ممن تابعوا حياة الشيخ الشهيد
وعرفوه عن قرب .. وأولاهم بالذكر أخوه العالم محمد قطب
أنه رجع عن ذلك حين تبين له وجه الحق وأوصى بأن يحذف في الطبعات القادمة ..
لكن قدر الله وما شاء فعل
(يُتْبَعُ)