فهرس الكتاب

الصفحة 8213 من 8348

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 05:51] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا اقتراح على كرام الألوكة فيما يتصل بـ"فرائد الشعر".

فالاخوة الكرام يطالعهم في كتب تراثنا العظيم ابيات شعر تنال اعجابهم، و بالاخص مما لم يشتهر عند عامة الدارسين، و اقترح ان لا يضيعوا تلك الفرائد بعد المرور عليها، بل يقيدوها ليفيدوا بقية اخوانهم بها.

و ارجو أن يكون هذا الباب هنا مما يثبت فيه مثل تلك الفرائد بحيث يستريح اليها متصفحو هذا المنتدى العزيز.

و أبدأ بسم الله بهذه الأبيات:

اشتدي أزمة تنفرجي فالضيق منوط بالفرج

والعمر يؤول إلى يسر والروح تراح من الحرج

مذ لاح بياض في لمم من بعد سواد كالسبج

فاسمع يا صاح وصية من .... في زور الباطل لم يلج

اعلم واعمل بالعلم لكي تسمو في الخلد ذرى الدرج

لا ترض أخاك وتوسعه مكرًا فالبهرج لم يرج

لا ترم الناس بمعضلة يرموك بقاصمة الثبج

إياك فلا تك معتذرا للاّئم من أمر مرج

إياك وعيب سواك وكن ... ما عشت بعيبك ذا لهج

والخلّ فواس بما ملكت ... كفاك بلا خلق سمج

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 05:59] ـ

و هذه أبيات أخرى:

أأقعد بعدما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني

أُجادل كلّ معترضٍ خصيمٍ وأجعل دينه غرضًا لديني؟

فأترك ما علمت لرأي غيري .... وليس الرأي كالعلم اليقين؟

وما أنا والخصومة وهي لبسٌ .... يصرف في الشمال وفي اليمين

وقد سنّت لنا سننٌ قوامٌّ يلحن بكل فججٍ أو وضين

وكان الحق ليس به خفاءٌ أغرّ كغرة الغلق المبين

وما عوض لنا منهاج حمقٍ .... بمنهاج ابن آمنة الأمين

فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني

فلست بمكفر أحدًا يصلي ولن أجرمكم أن تكفروني

وكنا أخوةً نرمى جميعًا ونرمي كل مرتابٍ ظنين

فما برح التكلف أن تساوت بشأن واحدٍ فرق الظنون

فأوشك أن يخر عماد بيتٍ وينقطع القرين من القرين

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 06:02] ـ

و إليكم زكاة الجاه:

فرضت علي زكاة ما ملكت يدي ... وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا

فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع .... فاجهد بوسعك كله أن تنفعا

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 06:12] ـ

و هذه مما سمي بلامية العجم:

أريد بسطة كف أستعين بها على قضاء حقوق للعلى قبلي

والدهر يعكس آمالي ويقنعني من الغنيمة بعد الكد بالقفل

حب السلامة يثني هم صاحبها عن المعالي ويرضى المرء بالكسل

إن العلى حدثتني وهي صادقة فيما تحدث إن العز في النفل

لو أن في شرف الثاوي بلوغ علىً ما جاوز الشمس يومًا نقطة الحمل

أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

لم أرتض العيش والأيام مقبلة فكيف أرضى وقد ولت على عجل

غالى بنفسي عرفاني بقيمتها فصنتها عن رخيص القدر مبتذل

وعادة النصل أن يزهى بجوهره فليس يعمل إلا في يدي بطل

ما كنت أؤثر أن يمتد بي زمن حتى أرى دولة الأوغاد والسفل

تقدمتني أناس كان شيوطهم ورا خطوي لو أمشي على مهل

هذا جزاء امرىء أقرانه درجوا من قبله فتمنى فسحة الأجل

وإن علاني من دوني فلا عجب لي أسوة في انحطاط الشمس عن زحل

فاصبر لها غير محتال ولا ضجر في حادث الدهر ما يغني عن الحيل

أعدى عدوك أدنى من وثقت به فحاذر الناس واصحبهم على دخل

فإنما رجل الدنيا وواحدها من لا يعول في الدنيا على رحل

غاض الوفاء وفاض العذر وانفرجت .... مسافة الخلف بين القول والعمل

وشان صدقك عند الناس كذبهم وهل يطابق معوج بمعتدل

إن كان ينجع شيء في ثباتهم على العهود فسبق السيف للعذل

يا واردًا سور عيش كله كدر أنفقت صفوك في أيامك الأوّل

ملك القناعة لا يخشى عليه ولا يحتاج فيه الى الأنصار والخول

ترجو البقاء بدار لا ثبات لها فهل سمعت بظل غير منتقل

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 06:19] ـ

قال خالد بن صفوان التميمي:

وما المرء إلا الأصغران لسانه ... ومعقوله والجسم خلق مصور

وما الزين في ثوب تراه وإنما .... يزين الفتى مخبوره أو يقصر

فإن طرة راقتك فاخبر فربما أمر مذاق العود والعود أخضر

و قال:

قد أنطقت الدراهم بعد عي ... أناسًا طالما كانوا سكوتا

فما عادوا على جار بخير ... ولا رفعوا لمكرمة بيوتا

كذاك المال يجبر كل عيب ... ويترك كل ذي حسب صموتا

ـ [عمر عبد] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 06:22] ـ

البس لكل حالة لبوسها.

قال سالم بن وابصة الأسدي:

أرى الحلم في بعض المواطن ذلة ... وفي بعضها عز يشرف فاعله

إذا أنت لم تدفع بحلمك جاهلًا سفيهًا ولم تقرن به من تجاهله

لبست له ثوب المذلة صاغرًا وأصبحت قد أودى بحقك باطله

فابق على جهال قومك إنه لكل جهول موطن هو جاهله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت