فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 8348

ـ [الاعجاز العلمي] ــــــــ [14 - Nov-2008, مساء 04:59] ـ

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ

وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ -

صدق الله العظيم

{بيان هام}

أحدث الإصدارات لدار موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى

كتاب

(الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة)

تأليف الباحث العلمى: سيد جمعة

محاورات الباحثة العلمية: وديعة عمراني

الكتاب الوحيد الذى يحمل فى (ظاهره) عوامل بقاءه من خلال (علمى) نهجه ..

كما يحمل فى (باطنه) أسباب قوته من خلال (عملى) أستخدامه ..

حيث يعد هو:

الفاروق الآوحد: الذي يفصل مابين الديانات القدسية الإلهية وبين الديانات السردية البشرية.

البيان العلمى والتبيان العملى: في أظهار النصوص القدسية الإلهية وفضح الزيف والتزوير الإنسى.

الشارع والمقنن: لمنظومة (الإعجاز العلمى) وتحديد هوية المتعاملين في أخطر المجالات الفكرية العلمية.

الظهور الكامل: لفضائح عصا بيات السنة والشيعة حيث التمسك بهما لا يفيد والآبتعاد عنهما لا يضير.

البيان التام: للسنة النبوية الشريفة المنبثقة من قلب شرائع وسنن القرآن الكريم دون ريب أو تغريب.

التبيان الأعظم: للقرآن الكريم القدسى المقدس الآقدس الوحيد (علميا وعمليا) على ظهر الخليقة.

الآيضاح الجلى: لحقائق الأسماء الحسنى والمهرطقين لهم وكأن الله العظيم الآعظم قد أنتقصت علومه.

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم

وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسائم

التحميل

ـ [الاعجاز العلمي] ــــــــ [14 - Nov-2008, مساء 05:02] ـ

أحدث الإصدارات لدار موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى

كتاب

(الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة)

تأليف الباحث العلمى: سيد جمعة

محاورات الباحثة العلمية: وديعة عمراني

** الإهداء **

بقلم الباحثة العلمية: وديعة عمرانى سوهلى

المغرب ـ فاس

تملكتني الحيرة والصرخات المكبوتة تأن بداخلى وأنا أستهل الإهداء وكأن الكلمات قد عجزت عن الانتظام في بؤرة الأفكار من خلال رسائل محددة وموجزة، رغبت بتوصيلها إلى أصحاب هذا الإهداء ... !!

تساءلت مع نفسي؟! ... هل لأن موضوع هذا الكتاب والمؤلف ذات رسائل كثيرة ومتشعبة؟! أم أن السلبيات والأمراض الفكرية والنزعات والأهواء الشخصية قد تغلغلت وعششت في قلب أصالة العلوم الحقيقية حتى فقدت هذه الأخيرة نزاهتها وحياديتها العلمية،وأصبحنا نعيش ازدواجيات عدة اختلطت فيها المصالح مع العلوم مع السلطة مع الدين، وكثرت الأمراض الفكرية وانحرفت الرسالة عن طريقها الصحيح، حتى أضحى الأمل في العلاج والتقويم جد ضئيل أو يحتاج إلى جهود جبارة ونوايا خالصة لاستئصاله من جذوره ... ؟؟ ربما يكون الأمر كذلك ... !!

ولكن دعونا نطرح القضية والإشكالية بمثال مبسط للتقريب، حتى تصل الرسائل موجزة إلى أصحاب هذه الكلمات ...

مثال .. للتقريب ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت