ـ [أبو جبير] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 01:23] ـ
هل يعرف أحد منكم إن كان كتاب الإمام الذهبي (الرد على ابن القطان) طبع أم لا؟!
وإذا كان الأول، نريد المعلومات عليه ...
جزاكم الله خيرا
ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 01:31] ـ
اطلعت عليه عند أحد المشايخ الفضلاء قبل ثلاث عشرة سنة في كتاب متوسط الحجم
ولا أدري إن كان يمثل الكتاب كاملًا أو لا
ـ [ابن السائح] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 01:46] ـ
وفقكما الله وبارك فيكما
الموجود مختصر معتصر من كتاب الذهبي
طبعه فاروق حمادة قديما
ـ [أبو جبير] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 02:09] ـ
جزى الله المشايخ خيرا على إفادتهم
أنا رأيت عند أحد الإخوة يعرض مخطوطاته، وفيها (الرد على ابن القطان) للذهبي وأردت أن أستفسر إن كان طبع أم لا،
الشيخ ابن السائح أين طبعت طبعة فاروق حمادة.؟
ـ [ابن السائح] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 02:24] ـ
أخي المكرم أبا جبير
طبع الكتاب بعنوان: نقد بيان الوهم والإيهام!
وهو من مطبوعات دار الثقافة بالدار البيضاء - المغرب
أنا رأيت عند أحد الإخوة يعرض مخطوطاته، وفيها (الرد على ابن القطان) للذهبي وأردت أن أستفسر إن كان طبع أم لا،
الظاهر أنه يعرض صورة عن النسخة الظاهرية التي تقع في 12 ورقة!
وهي مختصر من منتقى الذهبي من كتاب ابن القطان
ـ [الباجي] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 02:08] ـ
جزى الله المشايخ الكرام كل خير.
والكتاب طبع سنة 1408 هـ.
وتكملة لفوائد الشيوخ أذكر ما نقله المعتصر لكتاب الذهبي - محمد بن عبد الله بن المصفى بن منجا الحنبلي - في صدر اعتصاره: ( ... وكتب الذهبي أيضا على ظاهر الكتاب قائلا عن ابن القطان:"لقد أسرف في المحاققة والتعنت للحافظ أبي محمد، وبالغ في ذلك، وأصاب في كثير من ذلك، ولم يصب في أماكن، وغلط فيها، وألزم أبا محمد بتطويل الكلام على الأحاديث بما لا يناسب الأحكام المختصرة التي بلا أسانيد، وعمد إلى رواة لهم جلالة وجلادة في العلم، وحديثهم في معظم دواوين الإسلام فغمزهم بكون أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم بحسب ما اطلع هو عليه، وقاعدته كابن حزم، وأهل الأصول، يقبل ما روى الثقة سواء خولف أو رفع الموقوف، أو وصل المرسل. والرجل فحافظ في الجملة له اطلاع عظيم، وتوسع في الرجال، ويقظة وفطنة قلّ من يجاريه في زمانه، أخذ الفن من المطالعة) ."
وما أدري ما يقول الحافظ الذهبي لو أدرك بعض من ينتحل الكلام على علل الأحاديث ويتكلم في الرجال تعديلا وتجريحا من أهل زماننا؟
ـ [الرايه] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 12:12] ـ
وطبعت هذه الرسالة عام 1426هـ
تحقيق: خالد بن محمد بن عثمان المصري
الناشر / دار الفاروق الحديثة - مصر
واعتمد على نسخة خطية وطبعة فاروق حمادة.
وذكر ان الرسالة موجودة في اول (الاحكام الوسطى) - طبعة الرشد
ـ [أبو جبير] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 12:44] ـ
أخي المكرم أبا جبير
طبع الكتاب بعنوان: نقد بيان الوهم والإيهام!
وهو من مطبوعات دار الثقافة بالدار البيضاء - المغرب
جزاك الله خيرا وبارك فيكم.
هذه رسالة صغيرة مطبوعة على شكل (كتيب) ، ولم أتوقع أن يكون هذا هو المقصود بـ (الرد على ابن القطان) لأن هذه الرسالة الصغيرة قد وقفت عليها قديما، وهي في شكل تعليقات وتعقيبات على الإمام ابن القطان في كتابه (بيان الوهم والإيهام) . فلو طبعت على هامش الكتاب لكانت فائدتها أكثر ....
وقد ظننت لما رأيت عنوان كتاب (الرد على ابن القطان) للذهبي أن يكون الأمر يتعلق بمسألة ما ألف فيها الذهبي في الرد على الإمام ابن القطان، وخاصة أن هذا الأخير قد نسب إليه أشياء كثيرة كما في ترجمته في (الذيل والتكملة) لابن عبد الملك المراكشي، وهو من أوسع المصادر التي ترجمت له.
ـ [أبو جبير] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 12:56] ـ
جزى الله المشايخ الكرام كل خير.
والكتاب طبع سنة 1408 هـ.
وتكملة لفوائد الشيوخ أذكر ما نقله المعتصر لكتاب الذهبي - محمد بن عبد الله بن المصفى بن منجا الحنبلي - في صدر اعتصاره: ( ... وكتب الذهبي أيضا على ظاهر الكتاب قائلا عن ابن القطان:"لقد أسرف في المحاققة والتعنت للحافظ أبي محمد، وبالغ في ذلك، وأصاب في كثير من ذلك، ولم يصب في أماكن، وغلط فيها، وألزم أبا محمد بتطويل الكلام على الأحاديث بما لا يناسب الأحكام المختصرة التي بلا أسانيد، وعمد إلى رواة لهم جلالة وجلادة في العلم، وحديثهم في معظم دواوين الإسلام فغمزهم بكون أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم بحسب ما اطلع هو عليه، وقاعدته كابن حزم، وأهل الأصول، يقبل ما روى الثقة سواء خولف أو رفع الموقوف، أو وصل المرسل. والرجل فحافظ في الجملة له اطلاع عظيم، وتوسع في الرجال، ويقظة وفطنة قلّ من يجاريه في زمانه، أخذ الفن من المطالعة) ."
وما أدري ما يقول الحافظ الذهبي لو أدرك بعض من ينتحل الكلام على علل الأحاديث ويتكلم في الرجال تعديلا وتجريحا من أهل زماننا؟
جزاكم الله خيرا،
من أوسع الكتب الكتب التي عالجت منهج ابن القطان في علم الحديث كتاب (علم علل الحديث عند ابن القطان من خلال كتابه بيان الوهم والإيهام) تأليف الشيخ عبد الله الغماري وهو أطروحة، في مجلدين من مطبوعات وزارة الأوقاف المغربية، وهو كتاب قيم في بابه إلا أن المؤلف اعتمد في دراسته على مخطوط كتاب (بيان الوهم ... ) لأنه حينها لم يطبع الكتاب بعد. وهناك كتب أخرى ألفت في موضوع علوم الحديث عند ابن القطان، إلا أن الكتاب الأول أكثر الكتب توسعة سواء في ترجمة المؤلف ولا في بيان منهجه في علم الحديث على العموم، وقد بين فيه مدى تأثره الكبير بالإمام ابن حزم الأندلسي في هذا المجال.
أما كون ابن القطان يغمز الأئمة بمجرد أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم، فهذا منهجه رحمه الله، وهو أن من لم يوثقه أحد معاصريه فهو مجهول عنده.
ومن عجائبه أيضا أنه لابد لكل حديث أو كتاب قبل أن يحتج بما فيه، أن يكون متصلا له بإسناده الصحيح إلى صاحب الكتاب، وإلا فهو لا يحتج به لكونه غير متصل عنده.
(يُتْبَعُ)