ـ [الباحث الواثق] ــــــــ [05 - May-2007, مساء 05:25] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الاخوة الاكارم ... انا بحاجة ماسة لكتاب اَبي الريحانُ محّمَد بِن أَحْمَد البْيُرونِيِ في تَحِقيقِ ما للِهنِد مِنْ مَقوُلة مَقبوُلة في العَقل او مَرْذوُلةِِ وللعلم هو موجود على المكتبة الشاملة لكنه غير موافق للمطبوع فياحبذا من يصوره على pdf مع خالص الدعاء وشكرا
تعريف مختصر بالكتاب:
أهم وأوسع كتاب وصلنا في وصف عقائد الهندوكيين، وشرائعهم وعاداتهم في أنكحتهم وأطعمتهم وأعيادهم، ونظم حياتهم، وخصائص لغتهم. ورأى فيه بروكلمان (أهم ما أنتجه علماء الإسلام في ميدان معرفة الأمم) . ألفه البيروني على فترات متباعدة، وفرغ منه في محرم سنة 423هـ بعد عام ونصف من وفاة السلطان محمود الغزنوي. وكان قد صحبه ثلاث عشرة مرة في غزواته للهند، أتيح له فيها أن يحيط بعلوم الهند، ويقرأ أسفارها ويخالط علماءها. وقد ألفه كما يقول على سبيل الحكاية، من غير رد ولا حجاج، وبناه على ثمانين بابًا. قال: (ففعلته غير باهت على الخصم، ولا متحرج من حكاية كلامه، وإن باين الحق، فهو اعتقاده وهو أبصر به، وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل، وإنما هو كتاب حكاية، فأورد كلام الهند على وجهه) . وفيه قوله بعدما ذكر ما امتازت به الوثنية اليونانية من فلاسفة قاموا بتنقيح الأصول الخاصة دون العامة: (ولم يك للهند أمثالهم ممن يهذب العلوم، فلا تكاد تجد لذلك لهم خاص كلام إلا في غاية الاضطراب وسوء النظام، ومشوب في آخره خرافات العوام، مع تكثير العدد، حتى إني لا أشبه كتبهم في الحسابات والنجومية من جهة المعاني ومن جهة النظم والترتيب إلا بدر مختلط ببعر .. إلخ) وعقد فصلًا طويلًا للكلام على عقيدة التناسخ عندهم، وأفاد: أن الإيمان بالتناسخ شعارالنحلة الهندية كما أن كلمة التوحيد شعار الإسلام، وكلمة التثليث شعار النصرانية ونقل عن كتاب (باتنجل) خبر من كان يعتقد التوحيد من الهنود، وقواعدهم الثمان. وفي الكتاب شواهد عديدة تدل على تمكنه من ناصية اللغة السنسكريتية، وهو يصفها بأنها تشابه العربية في تسمية الشيء الواحد بعدة أسام، ووقوع الاسم الواحد على عدة مسميات، إلا أنها مركبة من حروف لا تكاد ألسنتنا ولهواتنا تنقاد لإخراجها. ولم يكن لأوربا اهتمام يذكر بالبيروني، فكان أول من نبه إلى أهميته المستشرق نيكولاس دي فانيكوف عام 1866م وتلاه الألماني ساخاو، الذي ترجم إلى الألمانية كتابه: (الآثار الباقية) سنة 1879م وفي عام (1887م) أصدر كتابه (تحقيق ما للهند) في (328) صفحة من القطع الكبير، معتمدًا نسخة نقلت سنة (554هـ) عن نسخة المؤلف، وبعد عام، أصدر في لندرة ترجمة للكتاب باللغة الإنكليزية، واشتهر الكتاب في أوروبا بعنوان (تاريخ الهند) . وفي عام (1913) تأسست لجنة البحث عن مؤلفات البيروني. وترجم الكتاب إلى الروسية ونشر في المجموعة المختارة في طشقند 1963م
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 02:23] ـ
هو كتاب عظيم
وقد وجدت فيه مسألة مهمة جدا
فعند دراسة البيروني لشرائع الهند وجد ان شريعة اليهود الموجودة في سفر التثنيةالاصحاح 25 من العدد 5 في الزواح من اخو الزوج المتوفي هي من شرائع الهند القديمة التي نقلها اليهود وجعلوها شريعة منزلة!
هذا نص الكتاب المقدس
تثنية 25:5 - 10
5 اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة
الميت الى خارج لرجل اجنبي. اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة
ويقوم لها بواجب اخي الزوج. 6 والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل 7 وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه تصعد امرأة اخيه الى الباب
الى الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل. لم
يشأ ان يقوم لي بواجب اخي الزوج. 8 فيدعوه شيوخ مدينته ويتكلمون معه فان اصرّ وقال لا ارضى ان
اتخذها 9 تتقدم امرأة اخيه اليه امام اعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله
وتبصق في وجهه وتصرح وتقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه. 10 فيدعى اسمه في اسرائيل بيت مخلوع النعل
وطبعا اذا اتيتم لنا بالكتاب سنري وجه الشبه المهم
وقد قرات الكتاب منذ عشر سنوات وفجأة اكتشفت فيه اكتشاف الامام البيروني
ـ [عبد العزيز السهيلي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 05:18] ـ
الكتاب أعيد طبعه تصويرا في سلسلة الذخائر الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر، وهو مازال متوافرا.
ـ [الباحث الواثق] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 03:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اين اصحاب الهمم العالية؟ مازلنا بالانتظار
(يُتْبَعُ)