ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 02:09] ـ
للأهمية:
راجع هذا الموضوع ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=558319&highlight=%C7%E1%D8%E6%DD%ED#p ost558319) خاصة المشاركة الثانية والتي بها الرد على الطوفي - رحمه الله - فيما ذهب إليه من تقديم المصلحة على النصوص
-العنوان: رسالة في رعاية المصلحة
-المؤلف: نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي (657 - 716هـ)
-المحقق: أحمد عبد الرحيم السايح
-الناشر: الدار المصرية اللبنانية
-الطبعة: الأولى - 1413هـ / 1993م
-رابط التحميل: من هنا ( http://www.ahlalhdeeth.net/omar/Reayat_Mslha.pdf)
-رابط بديل: من هنا ( http://66.7.203.247/~ahlalhde/omar/Reayat_Mslha.pdf)
الرسالة مستلة من شرح المؤلف على الأربعين النووية
ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 03:14] ـ
أفادني الشيخ عبد الرحمن الفقيه - حفظه الله - بهذا الرابط:
ـ [د. مروان] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 03:45] ـ
بارك الله فيك،
و الامام الطوفي من أجود من تكلم عن رعاية المصالح في الشريعة ...
و لو رفعت شرحه على الأربعين لنفعت به خلقا كثيرا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 11:16] ـ
معذرة يا شيخنا د. مروان، اسمح لتلميذك أن يخالفك الرأي
فالطوفي من أسوأ من تكلم عن المصلحة؛ لأنه قدمها على النصوص الشرعية، بل قدمها حتى على الإجماع، وقوله معروف عند الأصوليين، وقد اشتهر به لأنه شذ عن الأولين والآخرين.
ومن أفضل من تكلم عن المصلحة والمقاصد الشرعية عموما: الشاطبي، والعز ابن عبد السلام، وابن تيمية، وابن القيم، وابن عاشور.
ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 04:09] ـ
الصواب في نظري أن يقال بأن الطوفي أشهر من تكلم عن رعاية المصلحة، و منبع الشهرة من شذوذ دعوته ... و عليه ينطبق مثل: خالف تُعرف ..
و قد وقفت على مقال للدكتور: بسطامي محمد خير تناول فيها موضوع أثر المصلحة في تغير الأحكام، أجتزئ منها مايتعلق بموضوع الرسالة أعلاه ....
قال:
رأي الطوفي في أثر المصلحة في تغير الأحكام:
لقد سبق القول إن الحكم الذي جاء به نص حكم ثابت لا يتغير لأن المصلحة التي يحققها مصلحة ثابتة لا تتغير، وقد ظل هذا هو الرأي السائد الوحيد بين الدوائر العلمية، لا يشذ عنه فقيه ولا يعرف أحد رأيا غيره، حتى نشرت مجلة المنار في أوائل هذا القرن رأيا مهجورا لأحد فقهاء القرن السابع الهجري، وهو نجم الدين الطوفي ذكرت المجلة أنه تحدث عن المصلحة بما لم تر مثله لغيره من الفقهاء [1]
فمن هو الطوفي هذا؟ وما رأيه الذي شذ به عن بقية الفقهاء؟
تذكر المصادر التي ترجمت لحياة الطوفي أنه كان من فقهاء الحنابلة، وتصفه بالصلاح والفضل، ولكن هذه المصادر ذاتها تلقي ظلالا علي انحراف منهجه في التفكير، وتتهمه بالتشيع والرفض وسب الصحابة، وتجعل ذلك سببا للثائرة التي ثارت عليه حين كان في القاهرة، ومنها نفي إلي بلدة صغيرة. وإذا كان البعض يشكك في صحة ما اتهم به ويبرئ ساحته، إلا أن كل الكتابات قديما وحديثا تتفق علي أن رأيه في المصلحة رأي شاذ، لم يعرف قبله ولم يتابعه فيه أحد بعده إلا بعض المعاصرين [2] ، وقد يكون الشذوذ وحده ليس عيبا وإن كان في الغالب دليل الخطأ، فهل كان رأي الطوفي في المصلحة مع كل تلك الظلال القاتمة في حياته ومع ذلك الشذوذ رأيا صائبا أم كان رأيا لا وزن له؟
أوضح الطوفي رأيه في المصلحة في ثنايا شرحه لأحد الأحاديث الأربعينية وهو حديث لا ضرر ولا ضرار [3] وخلاصة رأيه أن المصلحة أقوى مصادر التشريع، بل هي أقوى من النص والإجماع، وأنه في غير دائرة العبادات والمقدرات فإن المصلحة تقدم علي النص والإجماع إذا عارضتهما.
(يُتْبَعُ)