فهرس الكتاب

الصفحة 3879 من 8348

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 11:56] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد.

فقد رأيت قبل فترة كتاب: كيف نتوجه إلى العلوم والقرآن الكريم مصدرها؟ للدكتور نور الدين عتر.

فسارعت إلى شراءه, وكنت في غاية الشوق لقراءته؛ لأنّي كنت أظن أنّ فيه جوابًا لهذا السؤال الذي قد يخطر على بال الإنسان بين فينة وأخرى.

خصوصا وأن مؤلفه له العديد من البحوث العلمية القوية, والكتب الماتعة كمنهج النقد في علوم الحديث, وإعلام الأنام شرح بلوغ المرام, وتحقيقه لكتاب إرشاد طلاب الحقائق للإمام النووي رضي الله عنه.

فلما قرأت الكتاب وجدته لا يعدو أن يكون مجموعا في فضائل القرآن, وبعض الأحكام والآداب المتعلقة به.

وغالبها إن لم يكن كلها مأخوذ من كتاب التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي رحمه الله.

حينئذ تذكرت المثل العربي القائل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.

لذا خطرت في بالي فكرة أن نقوم بجمع الكتب التي تحمل عناوين أكبر من مضمون الكتاب نفسه.

لأنّ هذا من باب النصيحة للأخ المسلم, وهو يوفر على طالب العلم كثيرًا من الوقت والجهد, خصوصًا أننا في موسم معارض والغالب أن المبلغ المالي لمن يدخل المعرض يكون محدودًا ففي هذه الفكرة كما قلت توفير لكثير من المال.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـ [شيشناق الأمازيغي] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 12:52] ـ

عندما يكون عنوان الموضوع أكبر من مضمونه. هذا يصدق عليك إبتسامة

ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 01:21] ـ

يقولون بأن كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) للندوي من هذا القبيل على نفاسته ..

ـ [محب الهدى] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 04:13] ـ

يقولون بأن كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) للندوي من هذا القبيل على نفاسته ..

جزاك الله خيرا وبوركت ...

ولكني أخالفك لو أذنت لي الرأي لأنه اسم على مسمى فقد جمع من تاريخ الجاهلية إلى العصر الحديث وعوامل الازدهار والبناء في الحضارة الاسلامية ثم زمن النكوص في عصرنا ثم التمهيد لطريق الاصلاح .. من البناء العسكري والعقيدي والايماني والاقتصادي ... وقليل ما تجد كتابا في مكانته ونفاسته ...

ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 09:12] ـ

جزاك الله خيرا وبوركت ...

ولكني أخالفك لو أذنت لي الرأي لأنه اسم على مسمى فقد جمع من تاريخ الجاهلية إلى العصر الحديث وعوامل الازدهار والبناء في الحضارة الاسلامية ثم زمن النكوص في عصرنا ثم التمهيد لطريق الاصلاح .. من البناء العسكري والعقيدي والايماني والاقتصادي ... وقليل ما تجد كتابا في مكانته ونفاسته ...

على ضوء ماذكرتَه من عناوين تأمل في عنوان الكتاب ..

والأمر يسير إن شاء الله ..

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 10:03] ـ

بارك الله فيكم

ما ألاحظه أن بعض كتب أصول الفقه الحديثة تحمل عناوين فضفاضة لا تسع مضامينها

فمثلا من يختار عنوان: أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة

ثم ينقل في كتابه -هذا- آراء إمام واحد، أو اثنين، أو ثلاث

ومن ينظر في هؤلاء الأئمة يجد أنهم ألفوا كتبا في أصول الفقه، إلا أنهم فضلوا تسميات أخرى

فهذا عنوان أظنه أكبر من مضمونه ... والله أعلم.

ـ [جمانة انس] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 11:01] ـ

هذا أمر واقع فعلا

لكن لا يمكن الحكم فيه بسهولة

واقتراح الباحث

لذا خطرت في بالي فكرة أن نقوم بجمع الكتب التي تحمل عناوين أكبر من مضمون الكتاب نفسه

اقتراح يصعب تطبيقه

لانه ا مر نسبي

و سأناقش الكتاب المعروض كنموذج للفكرة

-فأنت حكمت على الكتاب من خلال مستواك العلمي و التساؤلات التي تبحث عن اجو بتها

بدليل تشوقك لمطالعته وهو أمر تحمد الله عليه

-لكن لو اعتبرنا الكتاب مقدم لعامة المثقفين سنراه مفيدا و قيما

فلا نتسرع ونقلل من جهد الا خرين

وساضرب مثالا من عندي

الكتاب الذي يؤلف لطلبة الجامعة عظيم بالنسبة لهم

لكن سيكون بسيطا للمختص المتعمق في بعض الحالات

لان الجامعات تفتح للطلبة ابواب العلم و لا تغرقهم في بحوره

كذلك التفسير الذي يكتب لعامة المثقفين لن يكون بعمق و ابداع ما يكتب للمختصين

و هكذا في الطب و ..

فمن ذكاء المؤلف ان يلا حظ لمن سيكتب

فلو اخذ المختص ماكتب للعامة

او اخذ العامة ما كتب للمختص

سيكون الحكم قا سيا

و مع ذلك فلا اعارض اصل الفكرة

بل اصبحنا نشكو الكتب المسروقة من مؤلفين احياء

وطبعت باسم السارق دون ان يغير شيئا في بعض الحالات

و قد رايت احد الكتب كتب مؤلفه السارق انه

استاذ في احدى الجامعات المعروفة وقد سرق كامل كتابه من مؤلف حي

فكيف بسرقة الا موات

لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 12:00] ـ

أشكر الإخوان على تفاعلهم مع الموضوع وإن كنت لم أصل بعد للهدف الذي أردته.

لكن لي وقفتان مع أختنا الفاضلة جمانة أنس:

الأولى: عندما قالت بأنه اقتراح يصعب تحقيقه:

وتعليقي: أنّه ليس في عالم - ومن شاء قال علم - الكتب مقاييس منضبطة مائة بالمائة.

بل كل قارئ يذكر رأيه في كتابٍ ما حسب مستواه العلمي وخلفيته الاجتماعية ومنهجه و

وعلى المتلقي بعد ذلك أن ينظر في كلامه ويقبله أو يرده.

وما حدث مما يتعلق بكتاب (ما ذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) صورة مشرقة لهذا الأمر يستحق الإخوان عليها مزيد الشكر والثناء.

على فكرة أنا أؤيد الأخ الكريم أبا عبدالعزيز الشئري في جعله هذا الكتاب من هذا القبيل. (ابتسامة) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت