فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 8348

ـ [أنا يوسف] ــــــــ [03 - Apr-2008, صباحًا 02:27] ـ

للذين يبحثون عن كتاب (قصة الخلق من العرش الى الفرش) : فقد وجدت ـ أخيرا ـ بحمد الله رابط الكتاب على أحد المنتديات بعد طول بحث، وقد قرأته بفضل الله أكثر من مرة، ورأيت أن أعرض عليكم نبذة عن موضوعاته، ورأيي فيه.

فالكتاب أكثر من 600 صفحة، وقد أحدث ردود فعل واسعة النطاق في مصر والعالم، واحتل أكثر الموضوعات التي تم البحث عنها في محرك البحث جوجل.

الكتاب يبين كيف استطاع ابليس أن يضلل البشرية بأكملها قرنا كاملا، وأوحى إلى بعض جنوده بنظريات عن الخلق والخليقة مخالفة تماما للحق والحقيقة.

والكتاب نقد لجميع النظريات الكونية بالحجة والبرهان، وإثبات لحقائق أخرى جديدة على سكان الكرة الأرضية الآن.

كما يكشف الكتاب عن كيفية استبدال أهل الأرض جميعا آيات الله في كل الكتب المنزلة بنظريات باطلة لأينشتاين، ونيوتن، وجالليو، وداروين، وهابل ... وغيرهم.

كذلك يوضح الكتاب متى خلق الكون؟ ولماذا خلق؟ وكيف خلق؟ كيف خلقت السموات والأرض وقد اطلعت على بعض ما ورد عن الكتاب في الإنترنت فوجدتهم يعدونه من أفضل الكتب إن لم يكن أفضلها على الإطلاق، وأكثر الكتب تحليلا وإثارة للجدل ما بين مؤيد ومعارض. وقرأت الكثير من موضوعات الكتاب في كثير من المنتديات.

والشمس والقمر والنجوم والكواكب والجبال والبحار والأنهار، وغيرها ... وكيف تعمل هذه المخلوقات؟

يكشف الكتاب الغطاء لرؤية الكون برؤية جديدة .. ليقف القارئ مذهولا مبهورا أمام ما كان مجهولا وغامضا وطلسما .. ويجد نفسه بعد قراءته للكتاب قد علم ما في السموات وما في الأرض وما بينهما إلا الغيب.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - Apr-2008, صباحًا 03:25] ـ

الكاتب من أجهل خلق الله بالعلم الكوني وكذلك بالعلم الشرعي.

وكلامه كله جهل في جهل، يخبط خبط العشواء في الظلماء.

وقد رد عليه أهل العلم وبينوا جهله الفاضح، وهو في الحقيقة لا يحتاج إلى رد؛ لأنه يجادل في البدهيات.

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 07:07] ـ

صدق أبو مالك

ـ [أنا يوسف] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 05:41] ـ

الكاتب من أجهل خلق الله بالعلم الكوني وكذلك بالعلم الشرعي.

وكلامه كله جهل في جهل، يخبط خبط العشواء في الظلماء.

وقد رد عليه أهل العلم وبينوا جهله الفاضح، وهو في الحقيقة لا يحتاج إلى رد؛ لأنه يجادل في البدهيات.

الأخ الفاضل أبو مالك العوضي: لم يكن هذا ظني فيك أن يكون ردك ـ كمسلم ـ بالسب والشتم، فليس هذا من أخلاقنا ولا من شيمنا، بل كان ينبغي أن نقتبس جزءا من الكتاب ونرد عليه. ويؤسفني أن أقول أن هذا الأسلوب الذي أتبعتمه ليس هو سبيل المؤمنين، بل هو سبل الكافرين الذين قالوا عن كتاب الله {لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون} أما سبيل المؤمنين هو الذي علمهم إياه ربهم، الذي عرض كلام إبليس ورد عليه، وعرض كلام فرعون ورد عليه، وعرض كلام النمرود ورد عليه، وعرض كلام الكافرين كأبي جهل والوليد وعقبة وأبي وأمية ... وغيرهم ورد عليهم. أما أن يلخص الكتاب في كلمتين اثنتين (جاهل في جهل) هو نفس أسلوب كفار قريش، بل كفار كل الأرض إذ قالوا: (ساحر أو مجنون) وأنا أربأ بك أن تكون كذلك. خاصة وقد عاتب الله تعالى من قال ذلك فقال {أتواصو به بل هم قوم طاغون} .

إخي الكريم: الأمر أكبر وأجل من هذا السباب وهذا الشتم، والمقام ليس مقام ردح (كلمة عامية مصرية) فالكتاب أمره محير فالبعض يرفعه إلى السماء وآخرون يخسفون به في الأرض، وكنا نبحث عن الكتاب من عدة سنوات من كثرة ما قرأنا عنه في المنتديات التي تعتبره (أفضل كتاب) ، (أحسن كتاب) ، (كتاب لا بد لكل مسلم من قراءته) ، (كتاب يستحق جائزة نوبل) ، هكذا قرأنا، ثم أخيرا من الله علينا ونزل على الإنترنت، وقرأته، وأقسم بالله أنني ندمت على سنوات عمري التي قضيتها أتعلم علوم الغرب الكونية المتناقضة تماما مع الدين. والأغرب أنني وجدت أكثر موضوعاته يؤيدها شيوخنا الأجلاء كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين.

كنا نأمل فيك الخير لأن هذا الموقع من المواقع التي أتردد عليها لأفضليته، وكانت هذه أول مشاركة لي على شبكة الإنترنت، ولكني تحولت الى منتديات أخرى وجدتها تتاقش في الكتاب بموضيعية أسفت أنك افتقدها، وتعرض الرأي والرأي الآخر، ليتك تصحح خطأك وإلا أنك ستكون في واد والأخرون في واد آخر.

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 06:26] ـ

الأخ الفاضل

أرجو أن لا تتحامل على أبي مالك هكذا، فقد قرأ ما لم تقرأ و علم ما لم تعلم، فانتهى بعلمه إلى هذه النتيجة فلا تحزن.

أما مسألة مناقشة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان و هكذا، فلا أظن هذا يصلح مع هذا الكتاب.

معذرة على أسلوبي هذا، ولكن:

قد يتكلم أحدنا بالشبهة فتلصق بأذهان الناس - أعضاء و غير أعضاء - فمَن يأمن أن نتمكن من تخليصها من أذهانهم و بالتالي من قلوبهم؟

القلب يتشرب الشبهة و قد لا يتفهم الرد.

ثم الزوار للموقع، هذا يقرأ الشبهة ويمضي لحال سبيله ولا ينتظر كتابة الرد!

فما كتبه أخونا أبو مالك - جزاه الله خيرًا - هو: مختصر مفيد.

(مختصر) كما يظهر من الرد.

(مفيد) لأنتهى"قد أحسن من انتهى إلى ما علم".

فالأولى لك - أخي الكريم - عدم متابعة الموضوع هنا أو هناك بأسئلة تأتي بمضار أكثر من المنافع، هذا لو احتوت على منفعة أصلًا.

أما أنك رأيتَ بهذا الكتاب من العلم والدين و. . . و. . .، فهذا لأنك - ربما - لم تُثَبِّتْ قدمك في أصول الدين بما فيه الكفاية فانبهرتَ بما رأيتَ من هذا الزيف بما فيه من مناقضة لصريح الدين وبدهياته.

لعل في هذه الكلمات القليلة منفعة تقع من القلب بمكان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت