فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 8348

ـ [جارالله العنزي] ــــــــ [28 - Feb-2010, مساء 10:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم 1/ 1/ 1431هـ

إن الحمد لله والصلاة على من لا نبي بعد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

أما بعد

إن من الأمور المتعارف عليها سابقا ولا حقا أن الكاتب أو المفكر أو شاعرًا أو مبدعًا أن يبدأ بأي موضوع أن يبتعد عن البلبلة والثرثرة وأن لا يقول إلا حقا، حتى لا يتعرض لنقد الآخرين. ومن المؤسف حقًا أن كتاب الدكتور والكاتب عاتق غيث البلادي الحربي المسمى بنسب حرب. تعرض لقبيلة عنزة وقال عنها الأقاويل ويختلق الأفاعيل الباطلة وأساء لها بقوله حيث ذكر في ص 33 بنفس الكتاب: أن عنزة كانت تسكن في قدس من الحجاز وناصبت حرب عنزة والذي أهاج ذلك أن رجل حربيا وآخر عنزيا أمتريا في جذاذ النخل. فعدى الحربي على العنزي فضربه ضربة بتك بها يده فعدا بنو حرب يومئذ وهي ستمائة رجل فاجلو من البلد عنزة إلى الأعراض من خيبر وقتلوا منها بشر كثيرا.

س1 - ما هو اسم الحربي الذي بتك يد العنزي؟ وما هو اسم العنزي الذي بتكت يده؟ وفي أي يوم كان وفي أي شهر وفي أي سنة؟! ومن هو أمير عنزه الذي أجلته حرب وكم عدد القتلى وما هي أسمائهم وفي أي زمن كان ذلك؟!! حيث لم نسمعه من كبار السن ولا بالقصايد ولا في كتب التاريخ.

سادسا أيام بني حرب مع عنزه ص 151 ... ظهر من ملابسات التاريخ أن عنزه استطاعت العودة إلى كناف المدينة حيث يروى المعمرون من حرب عن أسلافهم أن المكان من المدينة المسمى اليوم العطن كان معطن ابل ابن هذال أمير عنزة وأن سقيها كان من عين زكى المعروفة اليوم بطرف سلع. نقول لمن قال هذا القول صدق في قوله ولا غبار عليه ويشهد بذلك غير حرب وسكان المدينة المنورة أنفسهم، ويذكرون أيضا أن ابن هذال كان يربع حول الحناكيه وينزلها بمجرد الانتهاء من صرام نخل المدينة نقول هذا أيضا صحيح يربَع حولها ويسكنه صيفا.وأن حربا ما كانت تنزل تلك الديار إلا في جواره وذمته ولا بد أن العداء كان مستحكما العدة أسباب منها أن طبيعة القبيلتين مختلفة فحرب أناس سريعو التأثر حافظون لحقوق الجار ويكرهون أن يستهزئوا بالعدو أو يهجوه بالشعر ولكن حربهم يسبق قولهم والذي ظهر لنا من هذا القول أن عنزة لا تحفظ الجوار وتستهزئ بالآخرين وأنا أخبرك عن عنزة إذا كنت ما تعرفهم عنزه هي التي تحافظ على الجار وتحترمه وتقدمه على نفسها.مما يشهد لهم قول شعرائهم ومن أقوال الشعر ما قاله الشيخ عبد الله بن هذال قوله

حنا شبات الحرب أولاد وائل عز الضعيف ومكرمين الجار

وقول الشاعر محمد بن مهلهل:

أحد على جاره بختري ونوار واحد على جاره صفاة محيفه

قصيرنا نرفاله، رفيت العش بالنار وندعي له لنفس القوية ضغيفه

وقول رميح الخمشي:

عفو الظهر منفوه من لقوم يوم نخلط جمارنا مع جماره

لا حس به حاسوس ما نقبل النوم والشيخ ما يكتبه عليه الخاسره

وقول سند بن قاعد الخمشي من قصيدة طويلة:

قصيرك اللي ليا دربا بما شيك حق من الباري يجيك وتجيله

بغى الرسول يورثه من مواشيك لو أنت من صنف وهو من قبيلة

وما أكثر ما قالوا شعرا عنزة عن حق الجار وأنت سفهتهم،في حق الجوار ولكن قولك عليه من الله بينه واستمريت في قولك.ولكنك إذا لقيت نظره على المعارك التي تشترك فيها حرب وجدت المبالغ يقول لك أقل أن نهزم حرب .. أما طبيعة عنزه فقد وصفها لك أحد شيوخهم وهو يقول تريد أن أقول لك الحق: قلت له نعم. قال:هزائين سطامين يهزأ واحدهم حتى بأبيه. نقف هنا فمن هذا الشيخ الذي قال هذا القول وما هو اسمه؟! هل هذا القول صحيح أم من تخيلات أم أحلام الليل!!!!! بل ذكرت بالإيضاح فسر قولك هذا الكلام غير خاضع لقواعد اللغة وأنا أقول غير خاضع لصحه، بل من نسج الخيال. وذكرت وقائع المجللة بالافتراء الفادح واستمرت وقائع دامية بين القبيلتين ولكن ما وجد أحد ذكر ذكر لك من كتب تاريخ المدينة ارجع إلى صوابك واقرأ كتب تاريخ المدينة أكثرهم من حرب ولكن أنهم راعوا شعورك بتأييد أقوالك البعيدة عن الواقع .. والمجللة الحقيقية اسأل عنها مشعان ابن بكر وساجر الرفدي نقلتها إلى حرب وأنني قابلت كثير من العقلاء من حرب وسألتهم عن المجللة وجاوبوني أنهم سمعوها من عاتق البلادي وذكرت أن وقائع المجللة حدثت بالقرن الحادي عشر، ضربت حساب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت