فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 8348

خطأ في كتاب الصلاة لابن القيم ت: عدنان البخاري

ـ [مسافر بن غريب] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 10:14] ـ

في ص/ 409: (وكان يقرأ بالسورة في الركعة، وتارة يعيدها في الركعة الثانية ... )

الصواب: (الركعتين) ، وقد جاء الصواب في الطبعة التي بتحقيق زعيتر.

في ص/102: (ولا يمتنع ذلك؛ أن تسمى شعبة الإيمان إيمانًا .. )

أظن أن الصواب: (يمنع) وتحذف الفاصلة المنقوطة بعد: (ذلك)

وللحق فإن عمل المحقق حسن إلى الغاية، والجهد واضح في تخريج الأحاديث والآثار والتقول، ويعوزه التنسيق الفني؛ إذ الأسطر التي لم تستغل في أسف بعض الصفحات كثيرة، وسبب ذلك أمران:

الأول: كبر حجم الخط، فلو صغر بمقدار درجة واحدة لكان أفضل.

الثاني: الحواشي المتكررة فتجد مثلًا: (4) (5) وكان بالإمكان حعل الحديث في الحاشيتين واحدا.

وبالله التوفيق.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 10:49] ـ

في ص/ 409: (وكان يقرأ بالسورة في الركعة، وتارة يعيدها في الركعة الثانية ... )

الصواب: (الركعتين) ، وقد جاء الصواب في الطبعة التي بتحقيق زعيتر.

أحسنتَ، ويدل عليه تمثيله بقوله: (( أما الأول فكقول عائشة: إنه قرأ في المغرب بالأعراف فرقها في الركعتين ) ).

في ص/102: (ولا يمتنع ذلك؛ أن تسمى شعبة الإيمان إيمانًا .. )

أظن أن الصواب: (يمنع) وتحذف الفاصلة المنقوطة بعد: (ذلك)

بل لا حاجة لذلك؛ وهو تعبير شائع عن ابن القيم وشيخه ..

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 12:59] ـ

/// جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم على التنبيهين، وسيكون الأول (وغيره إن تلا شيءٌ مستقبلا) محل نظر ومراجعة، أما الثاني فكما قال أبوفهر، ثم التعبير والمعنى قريب ..

/// وبالنسبة للحواشي المكررة فلو مثَّلت لها ولو بمثال، فإنَّ العمل جرى على التقليل من التكرار والإثقال قدر الإمكان.

/// بالنسبة للتنسيق وحجم الخط فالغالب أن لا علاقة للمحقق به، ثم هي وجهات نظر قريبة؛ إذ الفارق في وجهات النظر غالبًا في مقاس واحد، إما مقاس (17) وإما (16) ، والحجم المطبوع به هو المناسب في نظري، بل هو أنسب شيءٍ للتوسط بين من يريد تقليل الصفحات وبين من يرغب في تكبير الخط وعدم إتعاب العين.

/// ومن الأخطاء التي وقع فيها (لتصحيح النسخة التي بين أيديكم) :

1 -في مقدمة التحقيق (ص/ 34) :"رواية أبي داسة"؟! والصواب"ابن داسة"، وهي على الصواب (ص/318) .

2 -في (ص/231) :"وابصة بن معدب"!! والصواب:"بن معبد"، وهو على الصواب في الصفحة التي قبلها (230) .

3 -في الفهارس (ص/528) السطر الأخير من فقرة (الصوم) : (مسألة الخرور للسجود .. ) يحول لآخر صفحة (527) الفقرة السابقة:"المسائل الخلافية في الصلاة ... )."

ـ [مسافر بن غريب] ــــــــ [13 - Sep-2010, مساء 01:36] ـ

بار ك الله فيك، يا شيخ عدنان.

ولم أقصد بكلامي انكم تزيدتم بالتعليق على الكتاب، بل قصدت الحواشي المتسلسلة على موضع واحد، وكان يكفي حاشية واحد تتضمن مثلا فروق النسخ ويليها تخريج الحديث أو عزو النقل مثلا، بدلًا من حاشية لكل واحدة.

انظر ص/46 حاشية رقم 3، 4

ص/166 حاشية 5، 6

ص/ 211

ص/306 حاشية 6، 7

ص/403 حاشية 1، 2

وبالنسبة لحجم الخط، إن كان مناسبًا فلابد من مراعاة حسن التنسيق، بحيث تستغل الصفحة فلا يكون في أسفلها أسطر فارغة.

وصدقني الدرجة الواحدة في الخط لها أثر كبير في تقليل الصفحات، فقد تقل بنسبة تصل إلى 12%

وهنا أمر، وهو استعمال الخط الغامق في المواضع التي فيها تعداد مثلا - كالأول الثاني .. وجه الدلالة - في يجذب نظر القارئ ويبرز الكلام بصورة أوشح، وقد لمست هذا في الأحاديث النبوية حين رسمت بالخط العريض.

وشكرا لكم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [13 - Sep-2010, مساء 03:36] ـ

بار ك الله فيك، يا شيخ عدنان.

ولم أقصد بكلامي انكم تزيدتم بالتعليق على الكتاب، بل قصدت الحواشي المتسلسلة على موضع واحد، وكان يكفي حاشية واحد تتضمن مثلا فروق النسخ ويليها تخريج الحديث أو عزو النقل مثلا، بدلًا من حاشية لكل واحدة.

انظر ص/46 حاشية رقم 3، 4 ص/166 حاشية 5، 6 ص/ 211 ص/306 حاشية 6، 7 ص/403 حاشية 1، 2

وبالنسبة لحجم الخط، إن كان مناسبًا فلابد من مراعاة حسن التنسيق، بحيث تستغل الصفحة فلا يكون في أسفلها أسطر فارغة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت