فهرس الكتاب

الصفحة 4744 من 8348

وصدقني الدرجة الواحدة في الخط لها أثر كبير في تقليل الصفحات، فقد تقل بنسبة تصل إلى 12%

وهنا أمر، وهو استعمال الخط الغامق في المواضع التي فيها تعداد مثلا - كالأول الثاني .. وجه الدلالة - في يجذب نظر القارئ ويبرز الكلام بصورة أوشح، وقد لمست هذا في الأحاديث النبوية حين رسمت بالخط العريض.

وشكرا لكم

/// بارك الله فيكم ..

/// النسبة للتنسيق والحجم والتغميق وما إليه فقد تقدَّم أنه عمل الطابع والمنسق، وفي الغالب لا يد للمحقق فيه، وإن كانت هذه الملاحظات جديرة بالاهتمام وستصل إن شاء الله لأهلها.

/// وحسب علمي الضئيل فبعض هذه الفراغات وعيوب التنسيق إن وجد لها حلٌّ فلا حل لها جذري لكل الوجوه، أو: لها تأويلٌ عند أهلها لم أفهمه على وجهه لنفسي حتى أشرحه لغيري.

/// بالنسبة للخط فلم أقل إنَّ الدرجة الواحدة لا تأثير لها في تقليل الصفحات، بل حتى نصف الدرجة لها تأثير، فلو كانت مثلا 16.5، بين 16 و17، لكن كلامي: ما جوابك عمن يشتكي من تعب العين عند القراءة، وهذا ما يشكو منه كثير من طلاب العلم.

/// وأنا لا أتكلم عن كتاب"الصلاة"أومجموعة ابن القيم بخصوصهما، ولا لأني مشترك فيها، بل أتكلم بصفتي قارئا محبا لقراءة الكتب وأعاني من صغر الخط، وأرى أن 17 بخط (الماي لوتس) أفضل لعيني من 16، وإن كان الفارق درجة واحدة.

/// ولك أن تقارن بين خط متن كتاب الصلاة (17) وبين خط الفهرس (16) لتدرك الفرق فيمن يعاني من القراءة الكثيرة.

/// لكن أن يأتي من يتزيد فيكبر الخط إلى 17.5 أو18 أو18.5 فهذا لا يقبل لأنه كبير جدًا في نظري، ومن يحتاج إلى مثل هذا الحجم نادر.

/// كل هذا كلام من وجهة نظري كقارئ، وقد أخالف فيه.

/// أما دمج الحواشي في حاشية واحدة فهي وجهة نظرٍ أيضًا يقابلها: أن ذكر فروق النسخ أوتصحيفها مع تخريج الحديث والعزو إلى المذهب ونحو ذلك = كل ذلك في حاشية واحدة! يربك القارئ، ويشتِّت المعلومة (وقد يخفيها يزوغان العين) ، وخاصة لمن يطلب خدمة الكتاب لا فروق النسخ، فيضيع ما يراد فيما لا يراد، وقد يفوِّت وقتًا وفوائد هما أنفس على المستفيد من فائدة الدمج.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Sep-2010, مساء 04:17] ـ

في ص/102: (ولا يمتنع ذلك؛ أن تسمى شعبة الإيمان إيمانًا .. )

امتنع فعل لازم فلو كان"أن"وما دخلت عليه في محل مفعول لما جاز ذلك

ولكن ثم وجه صحيح وهو أن يكون المصدر المؤول من أن وما بعدها

في محل رفع على البدلية لتفسير ما قبلها, أو تكون مفعولا بتقدير الفعل"أعني"ونحوه

والله الموفق

ـ [أحمد بن العبد] ــــــــ [18 - Sep-2010, صباحًا 07:49] ـ

جزيتم خيرا شيخ عدنان

وسددكم الله لما يرضيه عنكم

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [18 - Sep-2010, مساء 07:26] ـ

/// أما دمج الحواشي في حاشية واحدة فهي وجهة نظرٍ أيضًا يقابلها: أن ذكر فروق النسخ أوتصحيفها مع تخريج الحديث والعزو إلى المذهب ونحو ذلك = كل ذلك في حاشية واحدة! يربك القارئ، ويشتِّت المعلومة (وقد يخفيها يزوغان العين) ، وخاصة لمن يطلب خدمة الكتاب لا فروق النسخ، فيضيع ما يراد فيما لا يراد، وقد يفوِّت وقتًا وفوائد هما أنفس على المستفيد من فائدة الدمج.

أحسنت بارك الله فيكم,

فدمج الحواشي كلها, فروق النسخ, وتعليق المحقق, وتخريج الأحاديث وغيرها في حاشية واحدة, = مربك للقارئ, ومدعاه للخلط وعدم التركيز, لا سيما إذا كنت من هواة التدقيق في فروق النسخ لاختيار أليقها, فربما يجد القارئ وجه لم يفقه المحقق.

وأهمس في أذن إخواني, مجموعات ابن القيم وشيخ الإسلام مدعومة, وهي مدعومة بحق إن شاء الله, وليست مثل غيرها التي يدّعون أنها مدعومة ولا يستفيد طالب العلم من هذا الدعم شيئًا -منشورات النوادر أنموذجًا- فاستفيدوا من هذه الجزئية ولا تثبطوا الأخوة بجزئيات في فنيات الطباعة تختلف حولها الأنظار. والله أعلم,

ـ [مسافر بن غريب] ــــــــ [18 - Sep-2010, مساء 08:09] ـ

ما ذكرته تسديد للعمل وليس تثبيطا

ـ [الادهمي] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 11:25] ـ

شيخنا الكريم

هل هناك خبر عن طبع المجموعات السابقة

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [25 - Nov-2010, صباحًا 01:25] ـ

بارك الله فيكم

لا أدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت