ـ [يحيى خليل] ــــــــ [09 - Oct-2010, صباحًا 03:24] ـ
(13574) 13609 - حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، أَعْطَى أَبَا سُفيان، وَعُيَيْنَةَ، وَالأَقْرَعَ، وَسُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، فِي الآخَرِينَ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَتِ الأَنصَارُ: سُيُوفُنَا تَقْطُرُ (1) مِنْ دِمَائِهِمْ، وَهُمْ يَذْهَبُونَ بِالمَغْنَمِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ لَهُ، حَتَّى فَاضَتْ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: لاَ، إِلاَّ ابْنَ أُخْتِنَا. قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَقُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتُمُ الشِّعَارُ، وَالنَّاسُ الدِّثَارُ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: الأَنصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الأَنصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ شِعْبَهُمْ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنصَارِ.
وَقَالَ حَمَّادٌ:"أَعْطَى مِئَةً مِنَ الإِبِلِ"، يُسَمِّي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ. (3/ 246) .
(1) في طبعات عالم الكتب (13609) ، والرسالة (13574) ، والمكنز (13781) :"فقالت الأَنصار: يا رسولَ الله، سيوفُنا تَقطُر"، وهذا لا يستقيم مع قوله بعد ذلك:"فبلغ ذلك النبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، فجمعهم"، إذ كيف قالوا له، وكيف بعد ذلك بلغه؟!، وأَثبتُّه عن"فتح الباري"8/ 50، إذ نقله ابنُ حَجَر عن هذا الموضع، من"مسند أَحمد"، وأخرجه ابن المُنذر، في"الأوسط" (6527) ، من طريق عفان، على الصواب.
-قال ابن حَجَر: ولأَحمَد مِن طَريق ثابِت عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ أَعطَى أَبا سُفيان وعُيَينَةَ والأَقرَع وسُهَيل بن عَمرو في آخَرينَ يَوم حُنَينٍ، فقالت الأَنصار: سُيوفنا تَقطُر مِن دِمائِهِم وهم يَذهَبونَ بالمَغنَم " فذَكَرَ الحَديث."فتح الباري"8/ 50."
ملحوظة: جميع النسخ المستخدمة في تحقيق الطبعات الثلاث ليست بالنسخ القديمة، وفيها سقط في مواضع، ولا يغرنك القول بأن محققي نسخة (كذا) اعتمدوا على أربعين، أو ثلاثين نسخة خطية، فطبعة المكنز مثلا كما ورد في المقدمة لم يقفوا إلا على أربع نسخ خطية (شبه كاملة) ، والباقي قطع متناثرة من هذا المسند أوذاك.
ـ [أبو العباس آل حسن] ــــــــ [09 - Oct-2010, صباحًا 03:39] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ يحيى. ولا حرمنا الله من فوائدك النفيسة. ولا أطال لك غيبة علينا أيها المفضال.
سددك الله ورعاك.
ـ [بسام الحربي] ــــــــ [09 - Oct-2010, مساء 04:20] ـ
ما ادري هل نظرت الى ط المسند الجامع لبشار وغيره ... ؟؟
ـ [أبو العباس آل حسن] ــــــــ [09 - Oct-2010, مساء 04:44] ـ
وغيره ..
بارك الله فيك.
الشيخ يحيى من ضمن هؤلاء الذين رمزت إليهم في مشاركتك بـ"غيره". نسأل الله تعالى أن يجزيهم عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
ـ [ابوحفصة السودانى] ــــــــ [09 - Oct-2010, مساء 09:02] ـ
جزاك الله خيرا لكن مارايك عموما بطبعة المكنز؟
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [10 - Oct-2010, صباحًا 12:04] ـ
جزاك الله خيرا لكن مارايك عموما بطبعة المكنز؟
منذ أربعة أيام وهناك فريقان للعمل، في مصر والسعودية، يعملان على تقييم الطبعات الثلاث للمسند:
عالم الكتب، والرسالة، والمكنز.
وحتى الساعة أستطيع أن أقول لك: إن طبعة المكنز (جيدة) ، وسيصدر إن شاء الله بالأرقام والأدلة الفوارق بين الطبعات الثلاث، أما موضوع أن طبعة المكنز استدركت على ما سبقها مئات الأحاديث، فهذا هو (التهريج) العلمي، فليس هناك مئات، ولا عشرات، وننتظر الأدلة.
لكن؛ للحق؛ طبعة المكنز أفضل من طبعة الرسالة بمراحل شاسعة، حيث أنهم، جزاهم الله خيرا، اهتموا بفروق النسخ، وهذا هو التحقيق العلمي، أما طبعة الرسالة فاهتمت بشيء آخر.
والحمد لله أن شرفني بالعمل في الطبعات الثلاث، وإن كان جهدي يزن شق تمرة هنا أو هناك، فيكفي أنه جهد المُقل، وحيلة الضعيف.
أما أخي الذي سأل عن المسند الجامع، للدكتور بشار (وغيره)
فقد رجعت إليه، الحديث (639) فوجدت الخطأ فيه، وهذا المجلد أنا المسؤول عنه، وأنا المخطئ، وليس أخي الدكتور بشار، ولا باقي الإخوة.
ـ [محمدالخالدي] ــــــــ [10 - Oct-2010, صباحًا 05:47] ـ
فقد رجعت إليه، الحديث (639) فوجدت الخطأ فيه، وهذا المجلد أنا المسؤول عنه، وأنا المخطئ، وليس أخي الدكتور بشار، ولا باقي الإخوة.
هذه شجاعه تشكر عليها.
لكن حديث من ضمن قرابة 30 ألف لايعتبر تشويها لعمل المكنز. ألا توافقني؟
منذ أربعة أيام وهناك فريقان للعمل، في مصر والسعودية، يعملان على تقييم الطبعات الثلاث للمسند:
عالم الكتب، والرسالة، والمكنز
هل ستتحفنا بهذه الدراسة؟
(يُتْبَعُ)