ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [10 - Oct-2010, صباحًا 08:26] ـ
عذرا للمداخلة بين أناس متخصصين ولست منهم هل رجعت الى المخطوط لتثبت هذا الخطأ في المطبوع .. ام مجرد نص كلام الحافظ في الفتح.
وما المانع أن يكون بعضهم قال هذا الكلام للنبى صلى الله عليه وسلم وهم ليسوا من أعيان الانصار ثم جمعهم النبى صلى الله عليه وسلم لتطييب خاطر الجميع.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [10 - Oct-2010, مساء 12:51] ـ
هذه شجاعه تشكر عليها.
لكن حديث من ضمن قرابة 30 ألف لايعتبر تشويها لعمل المكنز. ألا توافقني؟
هل ستتحفنا بهذه الدراسة؟
القصد كما تعلم، ليس التشويه، والإصلاح لا يعني أن العمل ساقط، وقد قلت: إنها طبعة جيدة، وقبل أن أذكر أن التصحيف فيها ذكرتُ أنه وقع أيضا في الطبعة التي أشرفتُ عليها، طبعة عالم الكتب، وفيها أخطاء وتصحيفات، ذكرتها مرارًا على الشبكة.
ثم هذا ليس الخطأ الوحيد في طبعة المكنز، وانتظر القادم، هناك التصحيف، والسقط، وكل يوم يقف فريقا العمل على عشرات المواضع، والنية؛ هي الإصلاح، أما من كانت نيته فضح الناس، فأسأل الله أن يهديه، وإلا؛ يفضحه يوم القيامة. آمين.
وأقول لأخي الذي حدثني عن المخطوطات: سبق وقلتُ: جميع النسخ المستخدمة في تحقيق الطبعات الثلاث ليست بالنسخ القديمة، وفيها سقط في مواضع، ولا توجد نسخة كاملة لمسند أحمد عثر عليها أحدٌ حتى الساعة، واقرأ مقدمة الطبعات الثلاث، وادرس بيان المخطوطات، وكلها نسخ ناقصة، منقولة عن نسخ سبقت، نقلت عن نسخ سبقت، وهذا النسخ فيها عجائب، ويدخل إسناد حديث في حديث، ومتن حديث في حديث.
وهنا؛ الاعتماد على النسخ التي كانت عند ابن عساكر، والمِزي، والهيثمي، وابن حجر، ونقلوها في كتبهم، في غاية الأهمية.
ثم أنت رأيت أن ابن المنذر روى الحديث عينه، على الصواب.
أشكركم جميعا على المتابعة، شكر الله لكم.
ـ [ابوحفصة السودانى] ــــــــ [10 - Oct-2010, مساء 07:22] ـ
السلام عليكم ياشيخنا يحي جزاك الله خيرا على المجهود الجبار انت واخوانك ولكن سؤال اليس بالفعل قد استدرك فريق العمل في المكنز احاديث سقطت خاصة في مسند الأنصار كما قالوا في المقدمة ام لا لأننى لم اراجعه بعد وهم لم يقولو مئات بل كل الأمر 200 حديث وهم بالفعل قد وقفوا على نسخ خطية لم يقف عليها غيرهم وهي بالفعل ليست كاملة بل اجزاء من مسانيد اللهم إلا نسخة عبد الله ابن سالم البصرى ونسخة الكتانى على ما أذكر وهم وقفو على باقى نسخة البصرى خاصة مجلدها الثالث الذى كان في عداد المفقود ومنتظرين ياشيخنا بقية اتحافاتك وجزاك الله خيرا
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [10 - Oct-2010, مساء 07:55] ـ
السلام عليكم ياشيخنا يحي جزاك الله خيرا على المجهود الجبار انت واخوانك ولكن سؤال اليس بالفعل قد استدرك فريق العمل في المكنز احاديث سقطت خاصة في مسند الأنصار كما قالوا في المقدمة ام لا لأننى لم اراجعه بعد وهم لم يقولو مئات بل كل الأمر 200 حديث وهم بالفعل قد وقفوا على نسخ خطية لم يقف عليها غيرهم وهي بالفعل ليست كاملة بل اجزاء من مسانيد اللهم إلا نسخة عبد الله ابن سالم البصرى ونسخة الكتانى على ما أذكر وهم وقفو على باقى نسخة البصرى خاصة مجلدها الثالث الذى كان في عداد المفقود ومنتظرين ياشيخنا بقية اتحافاتك وجزاك الله خيرا
أخي الكريم، بارك الله فيك
الأرقام دائما هي الدليل القاطع على كل ادعاء
لعلك سمعت معي مرة أن أحدهم حقق مصنف ابن أبي شيبة، واستدرك (5000) خمسة آلاف حديث على طبعات عوامة، والرشد، وهذا ادعاء لم يقم عليه أي دليل.
والذين قالوا بأن طبعة المكنز زادت على طبعتي عالم الكتب، والرسالة، بـ (200) حديث، لم يسوقوا أي دليل على ذلك، والكلام سهل، إذا فقد الدليل.
وأقول لك مفاجأة،
-الفرق حتى الساعة بين طبعة عالم الكتب وطبعة المكنز (حديث واحد) .
وهو موجود في طبعة المكنز برقم (24427) .
-زادت طبعة عالم الكتب على طبعة الرسالة بـ (9) أحاديث، هي الأحاديث (11962/ 2 - 9) ، وهي موجودة أيضا في طبعة المكنز (11245 - 11254) .
-زادت طبعة المكنز على طبعة الرسالة بتسعة أحاديث، وهي موجودة في طبعة المكنز (11245 - 11254) .
ملحوظة هامة:
النسخ الخطية مضطربة، وقد تقابلك فجأة ورقة فيها أحاديث، فيقوم البعض بإثباتها على أنها زيادات على النسخ، وهي ثابتة في المسند في مكان آخر.
والرجا من الإخوة التدقيق، وكل حديث تسمع أنه زائد، ابحث عنه في طبعتي عالم الكتب، والرسالة، فإن وجدته بإسناده ومتنه، هنا ينتهي الأمر.
والرجا من الإخوة الذين يجدون شيئا غير ما ذكرت، أن يكتبوا رقم الحديث الزائد.
وكلامي كله قابل للنقض، وهو اجتهاد إنسان معروف بالخطأ.
وفي القريب تعرفون الأرقام الزائدة في طبعتي عالم الكتب، والرسالة، على طبعة المكنز، نعم.
ـ [مسافر بن غريب] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 01:40] ـ
الشيخ يحيى على المقارنة فقط بين الموجود من المطبوعات، أم أنكم ترجعون إلى نسخ خطية؟
وسؤال آخر، عملكم في سنن أبي داود على سيطبع؟ أم ستكون نسخة ألكترونية؟
ووفقك الله لكل خير
(يُتْبَعُ)