فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 8348

ـ [أبو البراء الأنصاري] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 01:52] ـ

بشرني أحد الأفاضل بخروج بقية التحقيقات المنتظرة للعالم الفذ ابن قيم الجوزية ضمن المشروع الذي يشرف عليه الشيخ المدره بكر أبو زيد، عجل الله بشفاءه وألبسه ثوب الصحة والعافية.

ومما أخبرني به المحب أن النونية خرجت في أربعة أجزاء، فقلت له: وهل النونية تحتاج لهذا الكم من الأوراق والمجلدات، وقد خرجت قبل ذلك في مجلد بتحقيق أحد الأفاضل.

ومن وجهة نظري القاصرة أن التحقيق الذي يجري على بعض كتب العلماء الأوائل لم يكن على الوجه المطلوب لدى بعض طلاب العلم، لأن القصد الذي ينبغي التوجه له حيال إخراج كتب سلفنا هو إخراجها من رفوف المخطوطات إلى عالم المطبوعات لا إثقالها بالحواشي والتعليقات، ودور المحقق هو محاولة إثبات الكتاب كما تركه مؤلفه، أما الحواشي الطويلة والتعليق على كل جملة والنقل بما يتعلق بها فمن وجهة نظري أنها جنف عن التحقيق، وللمحقق المغرم بمثل هذه النقول أو المحشي أن يفرد عنوانا خاصًا لعمله هذا كشرح أو تعليق أو استدراك أو غير ذلك، لا أن يترك عنوان الكتاب كما هو ثم إذا تصفحه المتصفح رأى صفحات تعد بالعشرات لم يسطرها المؤلف الحقيقي للكتاب، وحتى أضرب مثالا على التحقيقات التي أرمي إليها وينهجها طلاب العلم كتحقيق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله للرسالة وتحقيق الأستاذ السعوي للتدمرية.

فهذا رأي فأرجو من الإخوة الأفاضل الإدلاء بالرأي الرجيح

ـ [أبو حماد] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 03:32] ـ

ولكل وجهة هو موليها، وأصل العمل في النونية رسالة علمية، لهذا صارت هكذا، ثم إنّهم أفردوا النونية المتنَ مجردًا من الحواشي في طبعة مستقلة، وبهذا حقّقوا الأمرين.

ملاحظة: لا أحب إثقال الحواشي في التحقيق ولا أحبّذه، لكنه منهج سار عليه قوم من أولي العناية والدراية والضبط، وباتت كتبهم أنموذجًا يُحتذى ونبراسًا يُسار عليه، لاسيما في الكتب التي تحتاج إلى مثل هذا النوع من العناية، كما فعل شيخنا الشيخ سعد بن عبدالله الحميد مع كوكبة من طلابه في تحقيقهم لكتاب العلل للإمام ابن أبي حاتم عليه رحمة الله، وقد أفردوه مجردًا من الحواشي في طبعة خاصة.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 04:50] ـ

وأصل العمل في النونية رسالة علمية، لهذا صارت هكذا، ثم إنّهم أفردوا النونية المتنَ مجردًا من الحواشي في طبعة مستقلة، وبهذا حقّقوا الأمرين.

رسائل.

هذا المشروع قام على خطة محكمة رائعة ولما كانت بعض الأعمال موجودة على قدر من الإتقان = لم يكن من المناسب تكرير الجهود؛ لذا أُدخلت رسائل النونية، وغيرها.

وفي تقديري أن الكتب الأصول والمهمة يحتمل فيها هذا النفس في التحقيق لكثرة حاجة الناس إليها، والتعليق = المفيد ولو كان طويلا لا يستغنى عنه.

كالمسند الشيباني فقد خرج بخمسين مجلدا وخرج عدد من الطبعات دون ذلك لكن لا غنى لطالب العلم عن صاحبة الخمسين وهكذا.

والباب مفتوح فهناك عشرات الطبعات بغير هذا النفس فمن أراد هذه وجدها، ومن أراد هذه وجدها.

أما تحقيق النونية السابق للشيخ العمير ففيه نقص 21 بيتا، وليس في إخراجه كبير عمل مع ما وقع فيه من تصحيف وغلط في الضبط.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 05:34] ـ

الشيخين الفاضلين: أبو حماد و عبد الرحمن السديس جزاكما الله خيرًا.

الأخ الفاضل أبو البراء الأنصاري:

أولا: من قال لك أن تحقيق السعوي على التدمرية تحقيق جيد حتى تضرب به المثل، وتقرنه مع الرسالة بتحقيق الشيخ أحمد شاكر، وجمعك بين هذين العملين في سلة واحدة - والله - عندي من العجب العجاب.

بل هو تحقيق تحت المتوسط والكتاب يحتاج إلى إعادة تحقيق.

ثانيًا: يبدو أنك لم تقف على تلك الطبعة من كتاب النونية، وإليك الكتاب مصورًا بصيغة ( pdf) على هذا الرابط فإن استفدت منها فاشتر نسخة، بارك الله فيك.

ـ [أبو البراء الأنصاري] ــــــــ [18 - Jun-2007, صباحًا 11:20] ـ

أشكر الأفاضل على تعليقاتهم المفيدة، وأزيد إيضاحًا وخاصة لأخي علي عبد الباقي بأني ضربت مثالًا على التحقيق الذي لا يثقل كتاب العالم بالحواشي الطويلة وليس الكلام على التحقيق لذاته وجودته من رداءته، لأني أظن أن هذه الطريقة لو اتبعت مع جميع ما يحقق لما بقي مكان في بيت طالب العلم، وغاية ما هنالك تكرار ونقول لكلام العلماء الموجود سلفًا عند طلاب العلم، بل مما يلاحظ عند دور الطباعة كثرة الفراغات بين السطور وكبر الخطوط المستخدمة وفراغ بعض الصفحات أصلًا، وليس الباعث على هذا قلة الموارد وإن كان أغلب من يتعاطى العلم هم من ذوي الفاقة، وللتحقيق المطول عنوان آخر غير عنوان المؤلف كما جرى عليه العلماء الأسلاف.

ـ [الحسام] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 02:14] ـ

جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت