فهرس الكتاب

الصفحة 7459 من 8348

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 05:48] ـ

الكتاب: لسان المحدثين

(مُعجم يُعنى بشرح مصطلحات المحدثين القديمة والحديثة ورموزهم وإشاراتهم وشرحِ جملة من مشكل عباراتهم وغريب تراكيبهم ونادر أساليبهم)

المؤلف: محمد خلف سلامة

(الموصل: 14/ 2/2007)

عدد الأجزاء: 5 أجزاء

المصدر ملفات وضعت في ملتقى أهل الحديث

ثم فهرست للشاملة

حمل نسخة الشاملة

التقويم: كتاب رائع

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 05:49] ـ

ـ [ابن المنير] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 03:36] ـ

جهد طيب مشكور

ولي استفسار أرجو أن يجيب عليه الأخ الفاضل محمد سلامة

وهو: كم هي النسبة المئوية التقريبية من استفادتك المباشرة أو غير المباشرة من الشبكة العنكبوتية في صناعة هذا الكتاب؟

وأعني بالمباشرة: اقتباسك لبعض النصوص والمناقشات الكاملة بفصها ونصها ...

وغير المباشرة: استفادتك من إشارات أو إحالات وهكذا ...

ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 09:06] ـ

بارك الله فيكما.

أما الإفادة من الشبكة العنكبوتية فأقدّر أن الإفادة المباشرة كانت خمسة من المئة، أو هي أقل من ذلك، وأن غير المباشرة كانت عشرين من المئة أو هي أكثر من ذلك.

هذا جواب مجمل، وأما إن أردت التفصيل فأقول:

أما من حيث البحث والتفتيش في الشبكة عما يدخل في موضوع كتابي هذا أو يخدمه فأرى أني لم آل جهدًا في ذلك.

وأما من حيث كيفيةُ الإفادة من الشبكة وصفتُها، فأقول:

أنا أفدتُ كثيرًا من الشبكة، وأخص منها (ملتقى أهل الحديث) ، ولذلك رأيت أن أبدأ في نشر الكتاب بذلك الملتقى، ليكون من باب رد الجميل.

ولكن أصل الكتاب كان موجودًا عندي قبل أن يدخل (الانترنت) بلدنا، أي قبل أن أعرف الشبكة بسنوات، وأنا عرفت (الملتقى) في عام (2005) ، ومختصر الكتاب موجود عندي وعند بعض أصدقائنا وطلابنا قبل ذلك الوقت، وقد نشرته نشرة محلية ضيقة في العراق، وكذلك أصوله المسودة، ويعلم الله أنني لما بدأت تصنيفي هذا الكتاب ما كنت أعرف كتابًا في مصطلحات الحديث، أي في موضوعه، ولا كنت سمعت بوجود معجم لمصطلحات المحدثين، وأنا بدأت بجمع المصطلحات من بطون الكتب قبل نحو خمسة عشر عامًا.

وأنا - إن شاء الله - لم أنقل من الشبكة إلا ما تعذر علي الوقف عليه في أصله الورقي، وهو نادر، وشحة الكتاب عندنا - ولا سيما كتب الحديث والرجال ونحوها - غير خافية على أمثالكم فحصار العلم سبق حصار التجارة وزاد عليه في شدته أضعافًا مضاعفة، والله المستعان.

وكذلك ربما نقلت من بعض محاورات الأخوة في (الملتقى) بعض الفوائد والمباحثات الجيدة بنية أن أعزوها إليهم، ثم يفتح لي النظر فيها باب التحقيق والدراسة - وأنا بحمد لله لا أقنع بالتقليد المحض إلا عند الضرورة - فأَصِل بعد جهد ومراجعات قد تطول وقد تقصر إلى خلاف ما قرروه، أو إلى ضرورة تلخيص ما كتب في عشرات المشاركات في صفحة أو صفحتين مثلًا، أو إلى وجوب تحريره وتقريبه.

وأما عزو الأقوال التي آخذها من الشبكة إلى أصحابها فهو الأصل عندي، وأخرج عنه أحيانًا لأمور منها أن يكون المقال ركيكًا من جهة اللغة أو من جهة العلم، فأخشى أن لا يرضى كاتبه أن أعزو إليه ذلك المقال بنصه فألخصه وأهذبه وربما قلت: (ذكر بعض الفضلاء من ملتقى أهل الحديث ---) وأذكر المقالة، أو أفعل نحو ذلك.

وقد صرحت بأسماء طائفة من أفاضل الباحثين المحققين عندما نقلت كلماتهم من (الملتقى) سواء من ورد ذكره باسم صريح أو مستعار، كالشيخ ماهر ياسين الفحل والشيخ عبدالرحمن الفقيه والشيخ (هشام الحلاف) ، والشيخ (أبي مالك العوضي) ، والشيخ (يحيى القطان) وغيرهم.

لقد راعيت الأمانة في النقل والدقة في العزو ما وسعني ذلك، ولكن ليس كل ما تستفيده من غيرك يتيسر لك أن تذكره وتنسبه إليه، فالكتاب مطول، وقد راعيت فيه التيسير على القارئ المتوسط، وهذا يقتضي ما يقتضيه في طريقة طرح المسائل، وربما وجدت في بعض مسوداتي فوائد منقولة دون أصلها، فتصرفت فيها وذكرتها من غير عزو، وذلك بعد عجزي عن الوقوف على مصدرها، ولكن ذلك - بحمد الله - نادر جدًا.

وأما الفوائد ونحوها فما عزوتها إلا لأصحابها، وطائفة منها سبق وصولي إليها بنفسي وقوفي عليها في ذلك الكتاب الذي عزوتها إليه.

ثم إن الكتاب كان في أول أمره مطولًا، ثم رأيت تلخيصه وفعلت ذلك في كتاب دعوتُه (المعجم الميسر في مصطلحات أهل الأثر) ، وقد نشرت معظمه في (الملتقى) ، ثم رأيت في المرة الثالثة أن أزيد في المختصر في مادته وتحريره وتنقيحه، ولم أزل أراجعه وأطالع من أجل إتمامه كل ما تيسر وقوفي عليه من الكتب المطبوعة ومصوراتها والمقالات المنشورة على الشبكة وغيرها، إلى أن سئمت من مراجعته ومساهرة الليالي في تنقيحه وتصحيحه وتبييضه، واقتنعت بأنه لا مزيد عندي - الآن - على ما كان، فنشرته، والله الموفق.

هذا ما عندي من جواب سؤالك، ولا أدري أقصدتَ هذا أو غيره، فإن أردت أن أبين شيئًا آخر غير ما تقدم فأنا على استعداد لذلك.

وأخيرًا أقول: إن كنتُ أحسنت وقاربت الصواب في الجملة ففضل محض من الله تبارك تعالى، وإن كنت قصرت وتعالمتُ ودخلت فيما لا أُحسنه وتجاوزت حدودي فاللهَ أسأل أن يغفر لي ويبصّرني بقدر نفسي، ويصلحني، وأن يهيء من الأمة من ينتفع بعملي هذا ويصححه ويزيد فيه ما يسد خلله ويكمل نقصه، والحمد لله رب العالمين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت