فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 8348

ـ [بوعبدالله السلفي] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 07:12] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وبعد

فهذه كلمات كتبتها من رأس القلم في الرد على كتاب"الوجيز في عقيدة السلف الصالح"لمؤلفه عبدالله بن الحميد الأثري!، وذلك لما رأيت فيه من المخالفات، كل ذلك ابراء للذمة ونصحا للأمة

فأقول وبالله التوفيق:

قال ص53:"وهو متنزه عن أن يحتاج الى العرش أوما دونه، فشأن الله تعالى أعظم من ذلك؛ بل العرش والكرسي محمولان بقدرته وسلطانه".

قلت: وهذه الجملة الأخيرة لا نعلم أن أحدا من السلف قال بها!

وقال عند حديثه عن الايمان بالملائكة ص61:"ومنهم من يشهد جنائز الصالحين".

قلت: أين الدليل على هذا؟!!!

ثم قال أيضا بعده ص62:"ومنهم الموكلون بلعن الكفار".

قلت: أين الدليل على هذا؟!!!

قال ص 157 في الحاشية"وأما من عطل منهم شرع الله ولم يحكم به وحكم بغيره فهؤلاء خارجون عن طاعة المسلمين فلا طاعة لهم على الناس؛ لأنهم ضيعوا مقاصد الامامة التي من أجلها نصبوا واستحقوا السمع والطاعة وعدم الخروج، ولأن الوالي ما استحق ان يكون كذلك الا لقيامه بأمور المسلمين، وحراسة الدين ونشره، وتنفيذ الأحكام، وتحصين الثغور، وجهاد من عاند الاسلام بعد الدعوة، ويوالي المسلمين ويعادي أعداء الدين، فاذا لم يحرس الدين أو لم يقم بأمور المسلمين فقد زال عنه حق الامامة ووجب على الأمة - متمثلة بأهل الحل والعقدالذين يرجع اليهم تقدير الأمور في ذلك - خلعه ونصب آخر ممن يقوم بتحقيق مقاصد الامامة؛ فأهل السنة عندما لايجوزون الخروج على الأئمة بمجرد الظلم والفسق -لأن الفجور والظلم لا يعني تضييعهم للدين - فيقصدون الامام الذي يحكم بشرع الله؛ لأن السلف الصالح لم يعرفوا امارة لا تحافظ على الدين فهذه عندهم ليست امارة، وانما الامارة هي ما أقامت الدين ثم بعد ذلك قد تكون امارت برة، أو امارة فاجرة".

قلت: ان سوق هذا الكلام يغني عن رده فهو من الخطورة بمكان،مع أنه قال ص115،116 تحت:"ثانيا كفر أصغر غير مخرج من الملة ويسمى الكفر العملي":"ومن الأمثلة على ذلك: قتال المسلم، أو الحلف بغير الله تعالى، أو الحكم بغير ما أنزل الله عصيانا مع الاقرار بأنه مستحق للعقوبة وليس جحودا"

قلت: انظر الى هذا جيدا لتعلم منهج الرجل!!!، ثم هو يخبط خبط عشواء!!!

وسؤالنا لهذا ومن على شاكلته:

ما الفرق بين الحكم بغير ما أنزل الله والقول بخلق القرآن؟

وما هو موقف أحمد من المأمون الذي الذي أمر بالكفر وأظهره؟!!!

ثم في الصفحة التي قبلها قال:"ومناصحتهم -أي: ولاة الأمور - اذا كان ظاهرهم صحيحا".

قلت: وهذا تحكم غريب وقيد عجيب!!!

كما وانه وضع قيدا آخرا أعجب منه في الخروج فقال في حاشية ص171:"الفتنة الكبرى وهي الخروج على الامام الحق بالسيف".

قلت: ان لازم قوله أن من غلبهم وقهرهم ولم يتولى عليهم بالحق أن لهم الخروج عليه!!!

ثم ينسب هذا الى السلف وهم من هذا براء فتأمل.

قال تحت باب"ومن أخلاق السلف الصالح؛ أهل السنة والجماعة":

"واجابتهم لدعوة اخوانهم الا من كان طعامه حرام".

قلت: كيف وقد أجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة يهودية وأكل عندها؟!!!

وقال ص212 تحت تبويبه"ضوابط ومنطلقات الداعية":

"5 - الدعوة الى التعاون والى كل ما يوصل اليه،والبعد عن مواطن الخلاف وكل مايؤدي اليه، ونعين بعضنا بعضا فيما اتفقنا عليه، وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، مع عدم التباغض،والأصل بين الجماعات الاسلامية: التعامل والوحدة؛ فان تعذر ذلك فالتعاون، فان تعذر ذلك فالتعايش، والا الرابعة الهلاك".

قلت: ان هذا الكلام مما لا يقول به السلفيون بل هو من أصول منهج الاخوان المسلمين وقاعدتهم في التجميع والتكتل، ثم هي جماعة واحدة لا جماعات كما زعمت.

ومما يؤكد هذا المعنى عن الرجل وأنه ينحى هذا المنحى قوله بعده ص213:

"11 - التمييز بين الغاية والوسيلة،مثلا: الدعوة هدف؛ لكن الحركة والجماعة والمركز ... وغيرها هي من الوسائل".

فتأمل!!!

ومما يؤكد هذا المعنى أيضا قوله بعده ص216:"31 - تمسك الدعاة والحركات الاسلامية بدوام الاعتصام بالله تعالى."

قلت: انظر كتاب شيخنا العلامة ربيع المدخلي"جماعة وآحدة لا جماعات وصراط وآحد لا عشرات".

هذه اشارات سريعة مجملة للتنبيه على ما في هذا الكتاب من أخطاء ليحذره اخواننا، ولا يلبس عليهم أنه كتب على غلافه أنه في عقيدة السلف الصالح فهو بمنأى عن ذلك عدالة وضبطا كما أشرت اليه والله المستعان.

وكتب

أبواليمين المنصوري

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت