ـ [محمد الصميلي] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 06:30] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة و السلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
وبعد:
وهذه نقول لعلها تثلج صدر أهل الحق وتنبيها للغلاة ورحم الله إمام أهل السنة الشيخ الألباني رحمة واسعة:
1 ـ قال عبد الأول ابن الشيخ العلامة الجليل و المحدث النبيل/ حماد بن محمد الأنصاري-رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى- في كتابه"المجموع" (2/ 624) : «قال الوالد-أي الشيخ حماد-:"إن صنيع الألباني في الكتب الأربعة وذلك بتقسيمها إلى صحيح و ضعيف هو تمزيق لها، وهو عمل لم يُسبق إليه، وعمله هذا يعني أن هذه الكتب الأربعة من تأليفه لا من تأليف أصحابها، والمفروض أنه لما عُرضَ عليه هذا العمل أن يمتنع عنه"، فقال الشيخ عبد الرحمن محي الدين: أليس عمله اجتهاد منه؟ فقال الوالد-أي الشيخ حماد-:"هذا اجتهاد خاطئ وليس كل اجتهاد صحيح"» .اهـ.
2 ـ قال الشيخ العلامة النحرير والمحدث الكبير/مقبل بن هادي الوادعي-رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى-مجيبا على سؤالين كالتالي: (سؤال68:يقول بعض طلبة العلم في قول الترمذي: حديث حسن غريب إنه غالبا ما يطلق هذه العبارة على ما كان منكر الإسناد، فهل هذا القول صحيح؟ وإن كان صحيحا فمن من العلماء سبق بذلك؟
الجواب: هذا ليس على أطلاقه، نعم إن الإمام الذهبي ذكر في"ميزان الاعتدال"في ترجمة يحي بن يمان، وذكر حديثًا في أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى نارًا في المقبرة فذهب إليهم فوجدهم يقبرون شخصًا-أو في الليل-فقال الإمام الذهبي: حسنه الترمذي و في سنده ثلاثة ضعفاء، وعند المحاققة غالب تحسينات الترمذي ضعاف.
هذا وليس على إطلاقه، كلما قال: حسن غريب، فنعتبره منكرًا، لا،؟ فقد يقول الترمذي: هذا حديث حسن، ويكون الحديث في"الصحيحين"، فجامع الترمذي محتاج إلى أن يخدمه طالب العلم، ويحكم على كل إسناد بما يستحقه لأمرين: منها: أن الترمذي-رحمه الله تعالى-لم يبين معنى قوله: هذا حديث حسن صحيح.
ومنها: أن الترمذي -رحمه الله تعالى-متساهل، فقد ذكر الذهبي في"ميزان الإعتدال"في ترجمة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال: وقد ذكر حديث: (( الصلح جائز بين المسلمين ) )قال: صححه الترمذي، وفي سنده كثير بن عبد الله بن عوف، وقد قال الشافعي و أبو داود قالا في كثير: إنه ركن من أركان الكذب، قال-أي الذهبي-: فلذا لا يعتمد العلماء على تصحيحه، فينبغي أن يُخدم الكتاب و"تحفة الأحوذي"فيها خير كثير، لكن ينبغي أن يخدم الكتاب؟، وأن يحكم على كل حديث فيه بما يستحقه و الله المستعان.
السؤال69: كيف كانت خدمة الشيخ الألباني-رحمة الله عليه-لهذا الكتاب حين أخرج الضعيف؟
الجواب: هل أبقى الأسانيد الشيخ أم لا؟ (حذفها ولم يبقِ إلا المتن) ، نريد شخصًا يُبقي الترمذي على ما هو عليه فهو أبلغ في نفوس الناس، الأمهات الست لها مكانة في نفوس الناس، فينبغي أن يبقى الكتاب على ما هو عليه، ويحكم طالب العلم على كل حديث بما يستحقه.). اهـ.
[من كتاب:"الرحلة الأخيرة لإمام الجزيرة"- (181 - 182) ، تأليف: أم سلمة السلفية زوج الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله]
والحمد لله رب العالمين.
ـ [محمد الصميلي] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 06:32] ـ
ـ الشيخ الألباني- رحمه الله-ذكر في مقدمة (الأدب المفرد) أن بعض الفضلاء لم يرضى هذا التقسيم وبين وجهة نظره في هذا العمل، والله الموفق.
ـ [محمد الصميلي] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 06:36] ـ
قال الشيخ صالح اللحيدان - حفظه الله-: (( لاشك ان الشيخ ناصر رجل معروف بعنايته بالحديث والاهتام به وانا لا اعلم عنه شيئا ما يتعلق بالامور الشركيه فالظن به انه ممن يضادون عباد القبور.
وقد الف كتابا اسمه تحذير الساجد وقرأته أيام طلبي في الكلية، كما قرأت له في ذلك الزمن صفة صلاة النبي صلى اللله عليه سلم، وحجة النبي فيما راوه جابر رضي الله عنه، واداب الزفاف، وصلاة التراويح، هذه الأشياء التى كانت مطبوعة قبل تخرجي من الكليه وكنت قراتها لان احد السوريين كان زميلًا لى في الدراسة وكان من الاخوان المسلمين هذا الزميل.
فما يتعلق بالعنايه بالحديث:
لاشك ان الشيخ ناصر من المعتنين به، فيما يبدوا مما كتب.
وان كنت لم أكن راضيًا عن بعض الإجراءات التي يتخذها فعلى سبيل المثال:
فصله الصحيح فيما يراه هو من أصول أبي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه عما يراه ضعيفا أرى أن هذا من الأخطاء التي ما كان ينبغي أن يرتكبها، وكان ينبغي له إذا أراد ان يصحح ان يذكر صحة الحديث ويذكر الكتاب كتاب السنن في مكانه.
وكذلك يعرف فيما يتعلق بالجامع الصغير للسيوطي وزيادته وما انتقاه منه: لا شك لابد انه بلغ الرأي هذا عن طريق غير الشريف من زمن واذا كان عليه ان يفعل هكذا لا ان يمزق الكتب بهذه الطريق.
وهو كما هو معروف يصيب في كثير من اعماله في الحديث وقد يخطا كما يخطئ غيره وهو نفسه في سلسلة الأحاديث يتعقب نفسه في احاديث فيضعف ما كان صححه من بعض الاحاديث ويصحح بعض احاديث سبق له تضعيفها لانه ظهر له علة تضعف ما قد صححه او تصحح ما قد ضعفه ولا حرج في ذالك، الا الذي ما كنت احبه منه الا يتتبع الاحاديث الضعيفه يخرجها من بطون الكتب يصعب على كثير من طلبة العلم الوصول اليها ليبرزها له في مكان واحد لان بعض الكتب يستخرجها من مخطوطات حتى الآن لم تطبع ما بقيت في مخطوطها لم يعلما احد لكان احسن للناس لان الكثير من الناس يغتر بقول من يقول من أهل العلم العمل بالحديث الضعيف خير من الرأي فيقول هذا حديث ضعيف اخذ به الى اخره )) .اهـ
(يُتْبَعُ)