ـ [منبع الكلمة] ــــــــ [01 - Dec-2006, مساء 10:12] ـ
(( الشرف الوافي في علم - الفقه - والعروض - والتاريخ - والنحو - والقوافي ) )
(1) : كتاب الفقه الأساسي إذا قرأته أفقيا (جميع الأسطر بكافة ألوانها) فهو في الفقه على مذهب الإمام الشافعي (وهو الكتاب الأول) ، وحمَّل المؤلف متن هذا المجموع الفقهي أربع رسائل تقرأ جميعها عمودية من الأعلى إلى الأسفل وهي كالتالي: وأوله: -"الحمد لله ولي الحمد ومستحقه الذي لا يقوم بحمده أحد من خلقه وأشهد أن لامعبود للخلق إلا الله ولا إله لهم سواه وصلى الله على سيد البشر رسول ربنا ما رفع منار حق فلمع وأضاء نور علم وسطع، اِعلم أن العلم مصباح تستضيء به الأمة قد حمده الله واثنى عليه واشرف ما استفتح من العلوم علم الفقه فمن صام وصلى - إلخ. . .".
(2) : الرسالة الأولى في علم العروض (تقرأ عمودية بنفس هذا اللون الأحمر) وأولها: -"أَمر بتأليف هذا الكتاب وجمعه مولانا السلطان الملك الأشرف إسماعيل ابن العباس - أدام الله أيامه - إلخ. . .".
(3) : الرسالة الثانية رسالة موجزة في التاريخ (تقرأ عمودية بنفس هذا اللون الأزرق) ، وأولها: -"الحمد لله حق حمده، وصلى الله على محمد وآله، وبعد: فهذه نبذة جمعتها وطرفة اخترعتها مؤرخا دولة أَئمة الزمن وعظماء ملوك الشام واليمن بني الرسول أفضل ملوك الأرض، الأول السلطان الملك النصور نور الدين عمر بن علي الرسولي - إلخ. . (4) : الرسالة الثالثة رسالة في النحو كثيرة الإيجاز (تقرأ عمودية بنفس هذا اللون الأخضر) وأولها: -"بحمد الله استفتح، والصلاة على رسوله محمد وبعد فأَقول: الكلام ثلاثة أشياء وهي اسم وفعل وحرف والسم يعرّف بدخول الألف واللام والإضافة والإخبار عنه وجره والأفعال بدخول التاء الساكنة ولم وكون امرا وهو قالت ولم يقل - إلخ. . ."."
(5) : الرسالة الرابعة رسالة موجزة في علوم القافية (تقرأ عمودية بنفس هذا اللون الوردي) ، وأولها: -"الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم وهدانا للتي هي أقوم من سنة محمد صلى الله عليه وسلم - إلخ. . .".
مثال ذلك .... !
الحمد لله ولي الحمد ومستحقه الذي لا يقوم بحمده أحد من خلقه وأشهد أن لا
معبود للخلق إلا الله ولا إله لهم سواه وصلى الله على سيد البشر رسول
ربنا ما رفع منار حق فلمع وأضاء نور علم وسطع اعلم أن العلم مصباح
تستضيء به الأمة قد حمده الله واثنى عليه وأشرف ما استفتح من العلوم علم
الفقه فمن صام وصلى فضرورته إليه ومن عامل ونكح وطلق فهو كل عليه فلا بد
للعباد مما حفظ الله به عليهم أركان الإسلام كالحج والصلاة والصيام وهو منقول ومعقول
يعسر تحصيله على الأنام إلا بعلماء أعلام يدلونهم على الحلال والحرام وكل
فضل يروى عن سنة محمد نبيه المختار من البرية ورسوله المبعوث بأكرم سجيه
هذا نعته وصفته وآله اهل الله وخاصته بهم تُحفظ شريعة محمد وسنته اللهم اجعلنا
إليك هادين لا ضالين و لا مضلين وادخلنا في رحمتك أجمعين وبعد فهذا كتاب جليل
كتبته لم أسبق بعد إليه ألفته مختصرا في الفقه فان أعان الله وتم حينئذ
امره على هذا فهذه نعمة من الله لا يوفي شكرها قول ولا عمل رصعته بمعاني
بديعة بليغة منها نبذة من تاريخ الدولة الرسولية وشيء من الكلام في معاني العربية بديع
وأحرف معدودة إذا جمعتها من أوائل سطوره انتظمت عروضا فهذه ثلاثة أشياء وعلم رابع يحصل
جمعه من آخر كل سطر وطرفه في علم القوافي فاتفقت هذه وهي خمسة علوم
من تأملها عجب اخترعتها لا على منوال ورسمت لها مراسم على غير مثال فجاء مفقها
وجاء مؤدبا وجاء مؤرخا (كتاب الطهارة) الماء طهور وطاهر ونجس فاسم الطهور حاصل
لكل ماء باق على صفته دون غيره ونعني بالطاهر ما استعمل في فعل الطهارة أو خالط طاهرا
افحش تغيره وليس له إليه حاجة تغير بالنجاسة تنجسر وحرّم استعماله ولو كثر وإن
ناله ولم يغيره فعند أئمة العلماء نجس ما دون القلتين والمعروف ان المشمس يُكره للإنسان
الاستعمال له في جميع الزمن وقيل في الصيف خاصة (باب الآنية) والاستعمال للطاهر منها ليس محرما
سواء كانت خشبا أو عظما إلا من النقدين ويكره التصبيب بهما إلا برسم الحاجة إذا قل
(يُتْبَعُ)