فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 8348

ـ [الورقات] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 11:48] ـ

وما هي؟

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [06 - Apr-2009, صباحًا 08:36] ـ

للشيخ ناصر الدين الأباني كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة

ـ [الورقات] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 02:53] ـ

جزاك الله خير ورفع الله قدرك

وهل هذا الكتاب تخريج أم تعليق؟

لأنه يوجد عندي طبعة مؤسسة الرسالة لكتاب فقه السنة، ومعه تخريجات الشيخ الألباني للأحاديث،

فهل هذا هو المقصود، أو هو كتابٌ آخر غير هذه التخريجات؟

ـ [أبو عمر الجداوي] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 01:39] ـ

تمام المنة هو تعليق على فقه السنة تعليقات فقهية وحديثية مفيدة

أما ما عملته مؤسسة الرسالة فهو فقط إضافة أحكام الشيخ الألباني الحديثية على الكتاب

مع العلم أن الشيخ الألباني لم يتم التعليق على فقه السنة ويا ليته أتمه رحمه الله تعالى

ويوجد كتاب عنوانه: إتحاف الأمة بتخريج صحيح فقه السنة لمحمد صبحي حسن حلاق. وهو عبارة عن تخريج لأحاديث الكتاب ومن ثم الحكم عليها صحة وضعفًا.

والله تعالى أعلم ..

ـ [الورقات] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 02:51] ـ

جزاك الله خير ورفع الله قدرك أخي الكريم

ـ [أبوصلاح الموريتاني] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 04:02] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لاشك أن كتاب فقه السنة من أحسن الكتب الفقهية المعتنية بالدليل وقد سد ثغرة كبيرة عندظهوره ,ولكنه كغيره من الأعمال البشرية لايخلو من نقص , ومما يلاحظ عليه إيراده واستشهاده ببعض القوانين الوضعية خاصة في كتاب النكاح ومايتعلق به وكان الأولى به أن يكتفي ب (فقه السنة)

ـ [الورقات] ــــــــ [13 - May-2009, مساء 11:26] ـ

وهذه - للفائدة - قصة تدوين الشيخ لكتابه"فقه السنة":

تربى الشيخ في مقتبل حياته في الجمعية الشرعية على يد مؤسسها الشيخ السبكي رحمه الله، وتزامل مع خليفته الشيخ عبد اللطيف مشتهري رحمه الله، فتشرَّب محبة السنة. وكان لهمَّته العالية وذكائه وصفاء سريرته أثر في نضجه المبكر وتفوقه على أقرانه، حتى برع في دراسة الفقه واستيعاب مسائله وما أن لمس فيه شيخه تفوقًا حتى كلفه بإعداد دروس مبسطة في الفقه وتدريسها لأقرانه، ولم يكن قد تجاوز بعدُ 19 عامًا من عمره.

وكان لشيخه أثر عظيم على شخصيته وطريقة تفكيره، ومن ذلك ما يحكيه في بداية حرب فلسطين فيقول: وقد كنا في ريعان شبابنا أخذني الحماس أمام الشيخ السبكي في أحد دروسه فقلت له: ما زلتَ تحدثنا عن الأخلاق والآداب! أين الجهاد، والحث عليه؟!

قال: فأمرني الشيخ بالجلوس!

فرددت: حتى متى نجلس؟

قال: يا بني إذا كنت لا تصبر على التأدب أمام العالِم فكيف تصبر على الجهاد في سبيل الله؟

قال: فهزتني الكلمة جدًا وظل أثرها في حياتي حتى يومنا هذا.

ثم تعرف الشيخ سيد سابق على الشيخ حسن البنا رحمه الله واشترك في دعوته، وعاونه بعد ذلك في تعليم الإخوان وتربيتهم داخل الشُّعَب، واستمر على طريقته في إعداد دروس الفقه وتدريسها، وصادف أن سمعها منه الشيخ البنا ذات مرة فاستحسن أسلوبه وطلب منه أن يعدها للنشر. يقول الشيخ: فشرعت في جمع المادة من قصاصاتي، وبدأت نشر كتاب «فقه السنة» .

كتابه"فقه السنة":

أشهر كتبه وأحبها إليه الذي اقترن اسمه به هو «فقه السنة» قدَّم فيه أسلوبًا رائدًا في تبسيط مسائل الفقه بعد أن ظل عالقًا بالأذهان على درجة من الصعوبة بحيث لا يفهمها إلا القليل، لكنه مع تبسيطه لها لم يُخِلَّ بها حين كان يتعرض لاختلاف العلماء وترجيح ما يشهد له النص وإن خالف رأي الجمهور خلافًا لعادة مدارس التقليد في ذلك الوقت إلى جانب حسن عرض وترتيب للأفكار، دفعت ملايين الناس لاقتناء الكتاب والاستفادة منه، وقد اغتنى من طباعة كتابه كثير من الناشرين لم يستأذنوه في النشر ولم يثرِّب عليهم، فضلًا عن ترجمته إلى كثير من لغات العالم.

ومما يروى في ذلك: أنه أُوفد رسميًا إلى الاتحاد السوفييتي في الستينيات في أحد المؤتمرات للحديث عن الإسلام، وما أن خرج من المطار في صحبة المسؤول الرسمي الذي جاء لاستقباله حتى فوجئ بحشد ضخم قد جاء لاستقباله في موسكو! بين مقبِّل ليديه أو رأسه وبين هاتف باسمه، فتعجب الشيخ متسائلًا: كيف عرفتموني؟

فكان الردُّ: من كتابك.

وإذا بالجماهير تلوِّح بالكتاب المترجم، وتهتف باسمه!

يقول: فلم أتمالك نفسي من البكاء؛ إذ لم أكن أتصور أن فضل الله

عليَّ سيبلغ بي إلى هذا الحد!.

مكانته وفضله:

يعرف للرجل مكانته وفضله كل من عاشره أو تتلمذ على يديه؛ فقد تخرج

على يديه ألوف العلماء وطلبة العلم من عشرات الأجيال، ومن هؤلاء: الدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور أحمد العسال، والدكتور محمد الراوي، والدكتور عبد الستار فتح الله، وكثير من علماء مكة وأساتذتها من أمثال الدكتور صالح بن حميد، والدكتور العلياني.

بل إنه في شبابه كان محل ثقة واستعانة علماء كبار في حينها من أمثال: الشيخ محمود شلتوت، و أبي زهرة، و الغزالي.

يحكي عنه ولده محمد أنه كان يزوره في بيته علماء كبار من الأزهر، وكان يجلس للتدريس وهم مصغون مستمعون من أمثال: الشيخ عبد الجليل عيسى، والشيخ منصور رجب، والشيخ الباقوري، كما كان قوله فصلًا بين المختلفين في المسائل. اهـ

منقول

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت