ـ [البسام] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 01:35] ـ
السلام عليكم، وبارك الله تعالى في الجميع
ما أبرز كتب السير الذاتية، وبخاصة تلك المكتوبة بأسلوب أدبي رفيع؟
ـ [أحب السنة] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 02:07] ـ
قبل ذلك أخي الحبيب
السير الذاتية اشتهرت عند الغرب
وأغلبها فيما أحسب مشكوك في صحتها والفائدة منها قليلة جدًا
لإن أكثر الكتاب يريد إظهار نفسه بأنه مكافح وتسلط عليه المجتمع ثم نجح
أو يظهر ماقارف من فواحش يندى لها الجبين أو يجاهر بإلحاده وكفره
وقد أظهر بعد الأدباء مثلًا
خرافة مثل كافكا اليهودي الكذاب الذي كان يجمع المجلات الإباحية القذرة في منزله
وقد أظهر الهوس بفكرة الاب القاسي المفترضة وبفكرة كونه يهوديا
هما خرافتان اخريان يفندهما الدكتور هيوز مؤلف كتاب «التنقيب عن كافكا»
فوالده رجل الاعمال اليهودي التقليدي، والضابط السابق في جيش هابسبورغ، كان عاديا «مثل بقية الآباء في عصره» ،
ويجادل هيوز ان كافكا اعترف بان والده لم يضربه ابدا،
وانه سمح له باختيار الدراسة التي يرغب بها والعيش في منزله مجانا لسنوات،
مع ان كافكا كان يكسب الكثير من المال، وان يمارس حياته كيفما يشاء.
(كافكا الإباحي)
فهذه سيرهم والعياذ بالله كفر وعهر وكذب وقحة!!
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 02:48] ـ
تعليقًا على كلام الأخ (أحب السنة) أقول:
نعم فن السيرة الذاتية عرف عند الغرب، لكن له جذور إسلامية، فكثير من علماء المسلمين قدم تراجم شخصية لنفسه.
لكن الفرق بين المسلمين وغيرهم في هذا أن المسلمين يكتبون فيما ينفع، فلا هو يبالغ في مدح نفسه وتزكيتها، ولا هو يذكر قبائح نفسه ليكون من المجاهرين بالمحرمات، والكلام في هذا الأمر يطول.
وفي مكتبة المجلس العلمي موضوع قد يفيد صاحب الموضوع في هذا:
ـ [أحب السنة] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 03:53] ـ
بارك الله فيك أخي علي
ومايذكره علماء المسلمين من تجارب يكون فيها فوائد علمية وأحكام فقهية
أما الكفار والمستغربين وكثير من الأدباء فليس في تراجمهم او سيرهم إلا النزر اليسير من الفائدة إن وجدت
ولو أمعن المسلم النظر في الكتاب العزيز والسنة المطهرة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لوجد ضالته
ففي قصة أبي سفيان مع هرقل عبر لايستطيع القارئ ترك القصة إذا بدأها
وفي قصة كعب بن مالك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصته المشهورة في التخلف عن غزوة تبوك الفوائد الغزيرة
وفيها اللغة الأدبية الخالية من التقعر وهي لغة عالية لمن تدبرها.
وفي قصة الإفك وماحصل للطاهرة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها مايدهش القارئ
وفي سير الصالحين من المسلمين معتبر يغنينا عما في كتب الغرب والشرق ففيها الكرم والشجاعة والوفاء والأمانة وكل خلق عظيم
فلسنا ولله الحمد بحاجة لمثل هؤلاء
فإن القلب يظلم لقراءة سير الكفار لماعندهم من الفجور والضياع فهم بين سكير أحمق ملحد أو فاقد للدين والخلق.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 04:22] ـ
بارك الله فيك أخي علي
ومايذكره علماء المسلمين من تجارب يكون فيها فوائد علمية وأحكام فقهية
أما الكفار والمستغربين وكثير من الأدباء فليس في تراجمهم او سيرهم إلا النزر اليسير من الفائدة إن وجدت
ولو أمعن المسلم النظر في الكتاب العزيز والسنة المطهرة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لوجد ضالته
ففي قصة أبي سفيان مع هرقل عبر لايستطيع القارئ ترك القصة إذا بدأها
وفي قصة كعب بن مالك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصته المشهورة في التخلف عن غزوة تبوك الفوائد الغزيرة
وفيها اللغة الأدبية الخالية من التقعر وهي لغة عالية لمن تدبرها.
وفي قصة الإفك وماحصل للطاهرة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها مايدهش القارئ
وفي سير الصالحين من المسلمين معتبر يغنينا عما في كتب الغرب والشرق ففيها الكرم والشجاعة والوفاء والأمانة وكل خلق عظيم
فلسنا ولله الحمد بحاجة لمثل هؤلاء
فإن القلب يظلم لقراءة سير الكفار لماعندهم من الفجور والضياع فهم بين سكير أحمق ملحد أو فاقد للدين والخلق.
أحسنت بارك الله فيك، لكن ليس كل من يتعامل مع تلك السير يتعامل معها للاستفادة بل قد يتعامل معها أحد المختصين أو الدارسين لأدب الحداثة وهذه النوعيات من الأدب (السيرة الذاتية) ، وهو ممن يعرف مكامن الداء، فحينها لا غبار.
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 06:25] ـ
الاخ محب السنة بارك الله فيك وجزاك كل خير على هذه الفائدة الرائعة
واضيف ان السير الذاتية لكثير من الشخصيات قليلة الفائدة وربما كانت مراجعًا تاريخية خاصة سير السياسيين والقادة. واعرف اشخًاص ادمنوا مطالعة كتب السير لشخصيات غربية وعربية ولو سئلت احدهم في اصل من اصول الدين لعجز عن الجواب, بل قد يصدقون كل ما يقراءون في تلك الكتب وكانها قرانًا منزل علمًا بان تلك الكتب إن نجت من الكذب والتزوير فنادرًا ما تنجوا من ذكر نصف الحقيقة ...
(يُتْبَعُ)