فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 8348

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [28 - Jul-2009, مساء 10:42] ـ

أصدرت دارة الملك عبد العزيز كتابًا بعنوان (مكتبات الدولة السعودية الأولى المخطوطة، دراسة تحليلية لعوامل انتقالها واندثارها بعد سقوط الدرعية) .

للباحث الأخ حمد العنقري، الذي عرفته يجمع هذا العمل منذ سنوات عديدة.

وهذا العمل -حقيقة- مفخرة للدعوة الإصلاحية النجدية حيث كشف جوانب مضيئة في تاريخهم وسعة أفقهم.

فلعل هذا العمل يلجم أفواه بعض من تنطع على أئمة الدعوة ورماهم بالتنطع.

هذا الكتاب -والذي أهداني مؤلفه منه نسخة جزاه الله خيرًا- ذو طبعة فاخرة جدًا لا في الورق ولا في الغلاف ولا في الصور الملونة الواضحة لأهم وأندر المخطوطات فيه.

وهو يعتني بحال ومآل المخطوطات التي أخذتها الجيوش المصرية من الدرعية وما حولها وأودعتها في المكتبة المحمودية في المدينة بمرسوم عثماني، إضافة إلى ما أتلفته تلك الجيوش من كتب وأحرقتها.

والكتاب قدم له الشيخ صالح آل الشيخ بمقدمة عاطفية جياشة حتى إن الشيخ أشار إلى هذا بسبب أن هذا العمل حفظ ما لم يُحفظ، ورآى من الجهد الذي بذله مؤلفه لدرجة أن وصفه بالمؤرخ الغيور والباحث الصبور.

وأندر نسخة - كما أفادني المؤلف- كانت موجودة نسخة لسنن ابن ماجة.

دارة الملك عبد العزيز تسجل مخطوطات فقدت بعد تدمير الدرعية وتعيد بناء مكتبات الدولة الأولى

في كتاب غير مسبوق يكشف عن النشاط الثقافي والحضاري الذي صاحب قيام الدولة قبل 273 عاما * أئمة الدولة السعودية حولوا الدرعية إلى عاصمة ثقافية تشع منها أنوار العلم * علماء الدعوة الإصلاحية تميزوا بسعة الأفق ولم يفتشوا عن الكتب المخالفة ورفضوا إتلافها أو إحراقها

الرياض: بدر الخريف

أنجزت دارة الملك عبد العزيز، التي أنشئت قبل 38 عاما، بموجب مرسوم ملكي لخدمة تاريخ السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية وجمع المصادر التاريخية المتعددة من وثائق مما له علاقة بالسعودية وتصنيفها، أنجزت كتابا مهما يلقي الضوء على جانب مشرق من تاريخ الجزيرة العربية في عهد الدولة السعودية الأولى، ويمهد الطريق أمام دراسات آتية تكمل المسيرة وتنير الطريق، التي تكشف عن النشاط الثقافي والارتقاء الحضاري، الذي صاحب قيام الدولة السعودية الأولى، ويلقي الكتاب الضوء على المكتبات في عهد الدولة السعودية الأولى، الممتدة من عام 1157هـ إلى عام 1234هـ (1744 - 1818) ، ويبين العوامل التي كانت وراء انتقال ما ضمته رفوف تلك المكتبات من مخطوطات وكتب قيمة، ويعيد أبرز تلك العوامل إلى الحملات العسكرية العثمانية، التي أسهمت بشكل مباشر في نقل هذه المخطوطات.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت