فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 8348

ما رأيكم في كتاب: الجامع في الجرح والتعديل؟

ـ [حرملة] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 01:49] ـ

ما رأيكم في كتاب: الجامع في الجرح والتعديل؟

و قولهم في مقدمته"وتمسكوا بسلاسل لا تسمن ولا تغني من جهل وصرنا نسمع ضعفه الالباني وصححه الالباني او ضعفه احمد شاكر".

هل الكتاب يستحق ان اشتريه؟

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 08:49] ـ

ما رأيكم في كتاب: الجامع في الجرح والتعديل؟

و قولهم في مقدمته"وتمسكوا بسلاسل لا تسمن ولا تغني من جهل وصرنا نسمع ضعفه الالباني وصححه الالباني او ضعفه احمد شاكر".

هل الكتاب يستحق ان اشتريه؟

أخي الحبيب حرملة، لا شك أن هذه العبارة غير جيدة، لكن بالفعل هذا الكتاب طبع سنة 1412هـ، ووقتها كان ديدن طلبة العلم أن يأتي لكتاب فيقول صحيح كتاب كذا وضعيف كتاب كذا، وهو في معظم عمله يعتمد على ظاهر الإسناد وعلى نقل كلام الحافظ ابن حجر في التقريب ويعتمد حكمه في الرجال ولا يكلف نفسه الرجوع إلى الموجود من كتب حفاظ الحديث الكبار في العلل ومعرفة الرجال، ككتب البخاري وأبي حاتم والبزار وغيرهم.

ووقف الناس عند أحكام الشيخ الألباني والشيخ أحمد شاكر ولم يتجاوزوها إلى كتب الأئمة الكبار الذين سلف ذكرهم.

فكلامهم له حظ كبير من الصحة لكن الأسلوب جاف - في رأيي - بعض الشيء.

والكتاب نافع ولا تصدنك مثل هذه العبارة عن الاستفادة منه، وبالمناسبة الكتاب ليس كتاب تحرير إنما هو جمع وفهرسة لكلام الأئمة الذين ذُكروا في مقدمة هذا الكتاب لتيسير وصول الباحث إلى كلامهم في الرجال وهذا عمل جيد، والحاجة إليه كانت ماسة وعظيمة خصوصًا قبل أن تصل تقنيات الكمبيوتر إلى ما وصلت إليه الآن. بارك الله فيك ونفعك ونفع بك.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 08:51] ـ

وعلى كل حال الكتاب موجود على المكتبة الوقفية فاطلع عليه فإن وجدت فيه بغيتك فقم بشرائه.

الكتاب هنا:

ـ [حرملة] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 10:58] ـ

بارك الله فيك اخي الحبيب

ـ [الحاج عادل] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 07:33] ـ

أخي

كان من الأمانة أن تنقل كلامهم كاملا غير منقوص.

لأن حذف كلمة، أو إضافة كلمة، من شأن ذلك أن يقلب الحق باطلا، والباطل حقًّا.

ما رأيك لو قلنا: ما رأيكم في قول الله: لا تقربوا الصلاة؟!!

ما رأيك لو قلنا: ما رأيكم في قول الله: إنّا نصارى؟!!

ما رأيك لو قلنا: ما رأيكم في قول الله: فويل للمصلين؟!!

وقد رجعت إلى الكتاب المذكور، والذي جمع فيه أصحابه أقوال:

البخاري، ومسلم، والعجلي، وأبي زرعة الرازي، وأبي داود، والفسوي ن وأبي حاتم الرازي، والترمذي، وأبي زرعة الدمشقي، والنسائي، والبزار، والدارقطني.

جمعوا أقوالهم في الجرح والتعديل من كتب مطبوعة ومخطوطة، وقاموا بترتيب أسماء الرجال على حروف المعجم؛

وهذا مثال من الكتاب:

261 -أزور بن غالب.

ـ قال البخاري: منكر الحديث."التاريخ الكبير"2/ 1675، و"التاريخ الصغير"2/ 130، و"الضعفاء الصغير"36.

ـ وذكره أبو زرعة الرازي، في"أسامي الضعفاء"35.

ـ وقال النسائي: ضعيفٌ."الضعفاء والمتروكون"60.

ـ وقال الدارقطني: متروك الحديث."العلل"4/الورقة 23.

ـ وقال الدارقطني أيضًا: منكر الحديث."الضعفاء والمتروكون"119.

انتهى.

هذا مثال من داخل الكتاب، جمعوا فيه أقوال المتقدمين، خير القرون، أيام العلم والتدوين، والرواية.

وكتبوا في مقدمتهم:

أما والله، لقد يسر الله لنا (يعنون لطلبة العلم الآن) الكتب مطبوعة وفهرسة، وصار البعض يملك في بيته، وعلى أرفف قليلة جهد أجيال كاملة من السابقين، ومع هذا تموت الهمم يوما بعد يوم ...

ثم بقولون: ودعوتنا إلى العودة إلى عصر جمع الحديث وروايته، والنظر المباشر في أقوال علماء هذا العصر، والمقارنة والدراسة، فلعل هذه الهمم تعود إلى سابق عهدها علمًا ينشر نوره على العالمين.

ثم نأتي إلى الفقرة التي فيها جملة السلاسل:

يقولون:

لقد أدى هذا الموات إلى ما هو أسوأ، حتى وجدنا من الشباب من يعتمد في صحة الحديث وضعفه على بعض الكتب التي ظهرت في هذين القرنين الرابع والخامس عشر، ونسي الجميع كتب البخاري، ومسلم، والنسائي، والدارقطني، وغيرها، وتمسكوا بسلاسل لا تسمن ولا تغني من جهل، وصرنا نسمع ضعفه الالباني، وصححه الألباني، أو ضعفه أحمد شاكر، وإنا لله، وإنا إليه راجعون.

ما أحوج هذه الأمة إلى أن تعود إلى خير القرون، ما أحوجنا إلى الأخذ بمصادر الحديث الأولى، وهي كما قلنا صارت في كل مكتبة، وعلى أحدث الطبعات، ولكن أين الأيدي التي تمتد وتُقَلِّب، وأين الأعين التي تقرأ وتُمَحِّص، وأين وأين؟؟!!.

هذا، أخي حرملة ما كتبوه.

وكل إنسان سيقرؤه على حسب ما يحب ويهوى.

والهداية بيد الله وحده.

فحتى القرآن الكريم، قرأه الناس، واختلفوا وتفرقوا.

والحديث الشريف كل مذهب وفرقة وطائفة، قَلَبَ الحديث ليوافق مذهبه.

وأنا واثق أن هناك كثيرون سيقرؤون كلام أصحاب هذا الكتاب، وسوف يلعنونهم، وينسون الجهد المبذول، والعمل الطيب.

وهناك قلةٌ قليلة، بل أقل من ذلك، ستفهم الحقيقة، وأن هؤلاء ما قصدوا الإساءة إلى الشيخ الألباني، فالرجل له جهده، أصاب فيه وأخطأ، شأن الكثيرين، ولكن العيب في الأتباع.

في بلدنا، ناس من الفلاحين، هم أهلنا، عندما نقول لهم: لا تقل مدد يا حُسين!

يقولون لنا: أنتم تكرهون الحسين، ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

انتهى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت