فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 8348

ـ [أبو أروى] ــــــــ [26 - Mar-2007, مساء 09:54] ـ

إخواني في الله أتمنى أن لا تكون مشاركتي هذه مكررة هذا أولا

ثانيا: كنت من أعضاء منتديات الكاشف ولكن لم ترقني مثلما راقتني منتديات الألوكة فهنيئا لكم بها ثالثا:

فهذا شيخنا عبد المجيد جمعة الجزائري منشغل ومنذ فترة بإخراج ما نز إخراجه من تراث شيخ الإسلام ابن تيمة -وهو الخبير بتراثه عندنا نحن اهل الجزائر- وقد صدرت له عدة رسائل لا أدري أوصلت لغيرنا من أهل المشرق ام لا؟ عموما فهذه هي عناوينها وربما أعرض بعد ذلك نقل بعض فوائدها إن كان في الوقت بقية:

1 -تفسير قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}

وهذه الرسالة سبق وغن طبعت ظمن الموجموع في موضعين و في الفتاوى الكبرى ولكن وقع فيها سقط وتصحيف أدى إلى فساد المعنى ... كما قال شيخنا حفظه الله تعالى ورعاه

2 -فصل في الطلاق وتقسيمه إلى سني وبدعي وبيان أن الطلاق البدعي لا يقع ويليه: فتوى في طلاق السنة والبدعة وهي رسالة فاتت جامع المجموع والثانية كذلك

3 -مسألة في تاخير الصلاة عن وقتها وهذه الرسالة نشرت من قبل في المجموع في موضعين ولكن لحقها سقط وتصحيف

فهذا بعض ما جادت به قريحة شيخنا الهمام وهي تنضوي تحت بحث كبير يقوم به شيخنا عبد المجيد جمعة وهو بعنوان: المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية

وإلى لقاء آخر مع جديد الشيخ عبد المجيد وربما أخصص موضوعا آخر لجديد إمامنا العلامة محمد علي فركوس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [محمد الأمين الجزائري] ــــــــ [27 - Mar-2007, صباحًا 12:05] ـ

رحم الله والديك و أسأله جل و عز أن ينفعك بمشايخنا في الجزائر

ـ [آل عامر] ــــــــ [27 - Mar-2007, صباحًا 01:05] ـ

أهلًا وسهلًا ومرحبًا بك.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [27 - Mar-2007, صباحًا 09:36] ـ

جزاك الله خيرًا يا أخانا أبا أروى وحبذا لو وضعت ترجمة مختصرة للتعريف بالشيخين: الشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ محمد علي فركوس. إن أمكن ذلك ونكون لك من الشاكرين.

ـ [أبو أروى] ــــــــ [27 - Mar-2007, مساء 07:26] ـ

حيا هلا بالإخوة الأكارم وأبشر اخي علي فهذه ترجمة شيخنا الفقيه الشيخ محمد علي فركوس وهي منقوله للأمانة العلمية:

ترجمة الشيخ بخط الشيخ رابح مختاري العاصمي الجزائري

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعدُ: فإنَّ العلم أعظم ما يتنافس فيه المتنافسون، إذ هو ميراث النبوة، ونورٌ يُستَضَاء به، وحاجة الناس إليه أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب وأمور معاشهم، قال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- عن فقهاء الإسلام: (1 - أعلام الموقعين 1/ 36) .

وقد قرن الله جلَّ وعلا شهادة العلماء بشهادته و شهادة الملائكة فقال سبحانه ?شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إلاَّ هُوَ وَالمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُوْ العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ? [آل عمران 18] ، وقال الله تعالى ?يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِيْنَ أُوْتُوْا العِلْمَ دَرَجَاتٍ? [المجادلة 11] ، وقال سبحانه ?إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ? [فاطر 28] .

والفرق بين العالم وبين ضعيف العلم قليل البصيرة: أنّ الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شَكًّا لأنّه قد رسخ في العلم، فلا تستفزه الشبهات ولا تزعزعه الإيرادات، أما الجاهل فإنّ الشكَّ ينقدح في قلبه لأول عارض من شبهة فيكثر التنقل من مذهب لآخر لضعف علمه وقلَّة بصيرته فليس العالم الرشيد كأخي الجهالة، ومن تمادى في الغيِّ والضلالة (2 - أنظر: مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/ 140) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت