ـ [الحاج عادل] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 04:10] ـ
رجعتُ في هذا إلى طبعاتٍ ثلاثٍ:
1 -طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد
الناشر: دار الفكر.
2 -طبعة مشهور حسن سلمان
الناشر: مكتبة المعارف.
3 -طبعة الدعاس.
الناشر: دار ابن حزم.
فوجدتهم جميعًا ينقل اللاحق عن السابق، دون تمحيص، فيتكرر الخطأ عند الجميع، وهو من الأخطاء التي لا يقع فيها مبتَدِئٌ في خطواته الأولى، زحفًا، في مجال التحقيق.
وقع عند الثلاثة:
3680 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ... الحديثَ.
والنعمان بن بشير صحابي، ومن جميع أبواب المستحيلات أن يقع في هذا الموضع، ولا حتى في مجال تشابه الأسماء.
والصواب: النُّعْمَان بْن أَبِي شَيْبَةَ.
وقد ورد على الصواب في:"تحفة الأشراف"5758، و"تهذيب الكمال"7038.
-قال ابن كَثِير: قال أبو داود: حدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا إبراهيم بن عُمَر الصَّنْعَانِي، قال: سَمِعْتُ النُّعْمَان، هو ابن أَبي شَيْبَة الجَنَدِي، به."التفسير"3/ 187.
أما في طبعة المكنز، فورد:"النعمان"غير منسوب.
فأصلح نسختك، بعد أن تتأكد من بحثي، وتبحث أنت وتدقق.
ـ [بن سالم] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 10:45] ـ
1 -وَهِي كَذلكَ (النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ) فِي طَبعَةِ: شِيحا وكِلا الطَّبعَتين من تَحقيقِ مَشهورٍ.
2 -وفي طَبعَة بيتِ الأَفكارِ (النُّعمانُ بنُ أبِي شَيبَةَ) .
3 -وجاءَ في طَبعَةِ عَوَّامَة (الطَّبعَةُ الثَّانِيَةُ 1425 - 2004) : (سَمِعتُ النُّعمانَ [يَعنِي ابنَ الْمُنذِرَ] .. ) .
قَال المُحَقِّقُ 4/ 252: ( [يَعنِي ابنَ الْمُنذِرَ] مِن رِوايَةِ ابنِ العَبدِ - كَما تَرَ -، وهُو تَفسيرٌ مِن أَبي داودَ أَو مَن فَوقَهُ، وهو - واللهُ أَعلَمُ - مُقَدَّمٌ على تَعريفِ الْمِزِّي وَجَزمِهِ فِي التُّحفَةِ(5758) والتَّهذيب 29/ 450 بِأنَّهُ النُّعمانُ بنُ أَبي شَيبَةَ الجَنَدي) انتهَى.
ـ [يوسف بن عبدالله] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 11:19] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا على التنبيه
وقد راجعت طبعة الشيخ مشهور، الطبعة الأولى لمكتبة المعارف، فوجد الحديث كالتالي:
3680 - حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني، سمعت النعمان يقول: عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم، قال: (( كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام ... ) )الحديث.
وقد وضع الشيخ مشهور عند اسم النعمان (1) ، وقال في الهامش: (( في نسخة"يعني ابن المنذر"، وفي أخرى"ابن بشير"، وهو:"النعمان بن أبي شيبة الجندي"واسم أبي شيبة:"عبيد"، انظر:"تحفة الأشراف"(5/ 29 - 30) ،"تهذيب الكمال" (29/ 450 ) )) انتهى كلامه.
قلت: يتضح أن الشيخ مشهور قد أشار إلى من هو النعمان في الهامش، ولم يرد في مطبوعه: النعمان بن بشير، بل النعمان مفردًا غير منسوب.
ـ [بن سالم] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 11:58] ـ
قَولِي: (وكِلا الطَّبعَتين من تَحقيقِ مَشهورٍ) ..
1 -الطَّبعَةُ الأُولَى: فِهَي كما أَشار الأَخُ يُوسف [صَفحة 557] . وكُنتُ اعتَمَدت نَفي الأَخ الحاج عادل.
2 -الطَّبعَة الثَّانِية: فَهِي كَما ذَكَرتُ لَكُم [صَفحَة 663] ولَم يُكُر ما ذكَرَهُ في حاشِيَةِ الطَّبعَةِ الأُولَى.
ومِن الفوائِد في طَبعَة الشَّيخِ مَشهورٌ - حَفِظَهُ اللهُ - [الثَّانِيَة] :
1 -في المَتنِ (صَحيحٌ / السِّلسَلَةُ الصَّحيحَةُ 2039) .
2 -في الحاشِيَةِ: (بَل ضَعّفت منه جملة(إسقاء الصَّغير) صَرَّح الشَّيخ بِذلكَ. وتَراجعه عَن ذِكرِهِ لَهُ فِي الصَّحيحَةِ: في الكِتابِ الآخَر (السِّلسِلَة الضَّعيفَة) 6328) انتهَى ما في الحاشية.
ـ [الحاج عادل] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 02:46] ـ
طبعة مشهور التي لدي، هي الطبعة الثانية، ويقع الحديث في صفحة 663
وفيها التصحيف:"سمعتُ النعمان بن بشير"
وشكرا للإخوة الذين زادوا من قيمة الموضوع بطيب مشاركاتهم.
ـ [رياض الباتني] ــــــــ [18 - Oct-2009, صباحًا 12:35] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Oct-2009, مساء 02:15] ـ
أحبتي الكرام ..
_ (النعمان) هنا محتمل لشخصين لا ثالث لهما، وذلك لورود ذلك صراحة في موطن، وإلحاقًا في موطن آخر. وبيان ذلك:
أن الصحيح أن نسخ (السنن) للحافظ أبي داود قد اختلفت في ضبط هذا الاسم، فبعضها ذكره مجردًا (النعمان) ، وبعضها (النعمان بن المنذر) ، وبعضها الآخر (النعمان بن بشير) .
وحقيقة لم يثبت من صنيع الإمام الحافظ أبي داود إلا الرواية الأولى وهي (النعمان) مجردًا هكذا، وما حصل من تمييز في بعض النسخ هو من قبيل الرواة لا منه رحمه الله.
دليل ذلك:
أن الحافظان (البيهقي) و (ابن عبد البر) قد رويا الحديث من طريق الإمام (أبي داود) ... فالأول وهو (البيهقي) وافق نسخة المصنف الأصل في ذكره مجردًا، والثاني وهو (ابن عبد البر) وافق إحدى النسخ المفسرة للنعمان وأنه ابن المنذر.
وعلى هذا يحمل صنيع الحافظ (المزي) ومن أتى بعده تابعًا له في جعله موافقًا لنسخة أخرى أيضًا للسنن.
لكن الصحيح الصواب فيه أنه ليس (ابن المنذر) ولا (ابن بشير) .. بل هو: (النعمان بن الزبير الصنعاني) كما أتى مصرحًا به تامًا بلا شك فيه عند الإمام الرازي في كتابه (علل الحديث فقرة 1587) .
والقرائن الحافة بهذا القول واضحة لمن عرف هذا العلم.
وفق الله الجميع
بالمناسبة: دائمًا ما أرى في كتاباتك وعنواينها تهويل زائد عن الحد للأمر المطروح.
(يُتْبَعُ)