فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 8348

كتاب طوق الخطاب: دراسة عن ابن حزم يحصل على جائزة البحرين 2008

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Jan-2009, مساء 09:20] ـ

الكتاب الحاصل على جائزة الكتاب المتميز لعام 2008 في البحرين

في كتابه الأخير (طوق الخطاب: دراسة في ظاهرية ابن حزم) ، يتجه الناقد البحريني علي الديري نحو دراسة علاقة ابن حزم بالفقه وأصوله، وهو الكتاب الحاصل على المركز الأول في فرع الدراسات الإنسانية والاجتماعية ضمن جائزة الكتاب المتميز لعام 2008 والتي أدرجها قطاع الثقافة والتراث في البحرين.

ويقول الديري انه اتجه لدراسة ظاهرية ابن حزم على وجه التحديد، لكي يحدد إسهام ابن حزم من خلال علم الأصول في تحليل الخطاب أو ما تسميه اللسانيات اليوم بعلم تحليل الخطاب، كما هدف لمعرفة حجم ما أسهم به في هذا التخصص.

والديري ناقد وباحث لغوي صدر له سابقًا كتاب «مجازات بها نرى» ، ويقول عن كتابه الجديد «ظاهرية ابن حزم» : «وجدت أن المجازات هي أحد هذه المكونات، لكن دراستي لابن حزم لم تكن اشتغالا على هذا المكون، فهذا المكوّن لم يشتغل عليه ابن حزم. هذا موضوع اشتغلتُ عليه تاليًا بعد انتهائي من ابن حزم. موضوع ابن حزم في تحليل الخطاب، كان الدليل، وابن حزم يفهم الخطاب والدليل وفق إطار المنطق الأرسطي، فبالنسبة له أن علم المنطق الأرسطي هو العلم الذي يمكن من خلاله وضع قواعد نظرية لتحليل الخطاب، وهنا أريد أن ألفت إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أن علم أصول الفقه علم يجمع عدة علوم مع بعضها ويستثمرها لتوليد علمه، فعلم أصول الفقه هو علم مكوّن من علم المنطق والفلسفة واللغة والبلاغة وعلم الكلام وعلم النحو، بل وحتى علوم الطبيعة تدخل فيه. جميع هذه العلوم يستثمرها هذا العلم ويولّد هو من خلالها أدواته في ما بعد» .

وفي رأيه أن ما يميز كتابته الجديدة عن ابن حزم عن باقي المؤلفات السابقة هي أن مقاربته لابن حزم مختلفة عن مقاربة علماء الشريعة لهذا الموضوع، فـ «هم يذهبون إليه كصاحب مذهب، وأنا أذهب إليه كصاحب طوق، أنا أذهب إليه كعالم لديه مجموعة من الأدوات منبثقة من أفق نظري في قراءة الخطاب، فلست أراه صاحب مذهب في مقابل مذاهب أخرى، أنا معني بإبراز منظومته المعرفية في قراءة هذا الخطاب، لذلك كنت أتحدث عن خلفيته المعرفية والفلسفية والمنطقية وكنت أتكلم عن فهمه، وأحاول أن أعرف في منظومته ما هو الفهم وما هي المعرفة وما هي اللغة وما هو الخطاب وما هو العقل وما هو الدليل» .

ويضيف المؤلف: «أردت أن ألعب على عنوان كتاب ابن حزم (طوق الحمامة) وأشتق منه وأفهم من خلاله عمله في علم الأصول، فابن حزم الكاتب العميق في اصول الفقه، وهو صاحب كتاب (الإحكام في أصول الأحكام) ، هو نفسه صاحب كتاب (طوق الحمامة) الذي يتحدث عن الحبّ بحرية وبلغة أدبية جميلة. والطوق هو علامة تدل على الجمال، وتدل على القدرة، وتدل على الطاقة، القادرة على منح القدرة والتماسك، فحين تطوّق شيئا تجعله متماسكا» .

المصدر http://www.alfajer.org/index.php?act=artc&id=130

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Jan-2009, مساء 09:21] ـ

علي الديري متحدثًا عن كتابه الفائز بجائزة التميز 2008 «طوق الخطاب»

درستُ ابن حزم للتعرف على نوع من الخطابات الأصيلة ولغاية عند «يعقوب»

أفراح الهندال:

ما الذي يجعل ناقدًا مختصًا في تحليل الخطاب، مثل علي الديري، يذهب في كتابه الأخير ''طوق الخطاب''، إلى دراسة رجل شريعة، مختص بعلم أصول الفقه، مثل ابن حزم؟ كيف بدأت العلاقة بينهما؟ وكيف نشأت؟ وكيف تطورت؟ وكيف أمكن للديري المناكف دفاعًا عن تشعيب الأنفاس وتعدداتها وتنوعاتها، أن يتذوق جماليات خطاب ابن حزم بحدته وحقيقته وبحسمها ويقينياتها؟ كيف يمكن لمزاج ابن حزم الذي يقول إن ''النص يعطيك ما فيه''، أن يكون مستمرَءًا من قبل مزاج ناقد، يرى أن النص يعطيك ما فيك وما في أفق عصرك وسياقك وجماعتك وآلياتك التأويلية؟ كيف تذوق الأخير ظاهرية خطاب ابن حزم الأصولي؟ وهو القادم (سوسيولوجيا) ، من تكوين عقائدي يحمل ابن حزم منه ومن مصادر معرفته موقفا سلبيا؟ وأخيرًا كيف يفهم الديري شخصية صاحب طوق الحمامة الرحبة، من خلال شخصية صاحب (الإحكام في أصول الأحكام) الفقهية المتجهمة الحادة الأصولية؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت