فهرس الكتاب

الصفحة 7359 من 8348

حمل: أزمة العصر - محمد محمد حسين pdf

ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [28 - Jun-2007, صباحًا 05:20] ـ

-العنوان: أزمة العصر

-المؤلف: محمد محمد حسين

-الناشر: دار عكاظ

-الطبعة: ـــــ

-رابط التحميل: من هنا ( http://ia350611.us.archive.org/3/items/Azmat_Asr/Azmat_Asr.pdf)

ـ [زهرون] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 11:06] ـ

بارك الله فيك اخي، وشكرا خالصا على الجهود التي تبذلها في نشر العلم والمعرفة.

ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [24 - Sep-2007, مساء 11:06] ـ

وفيك بارك الله أخي الحبيب، ورضي عنك

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 11:51] ـ

هل من ترجمة أو دراسة عن محمد محمد حسين؟

ـ [ابن رجب] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 11:55] ـ

بارك الله في جهودكم.

ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [18 - Oct-2007, مساء 12:52] ـ

بارك الله فيكم

محمد محمد حسين .. رائدٌ سَمَا عَنِ الأَطْمَاع

لم أجد أدقَّ ولا أصدق ولا أقرب إلى الحقيقة في الحديث عن إمام الأدب الأصيل في العصر الحديث، العَلَم الذي نتحدث عنه هنا مما خطَّه بقلمه - رحمه الله رحمة واسعة - فتعال معي أخي القارئ في حديث موجز عن ميلاده ودراسته وأعماله الوظيفية.

**ترجمته بقلمه: ...

يقول:"ولدت في سوهاج، من مدن الصعيد في مصر سنة 1912م، وتلقيت تعليمي الابتدائي والثانوي فيها، باستثناء السنة الأولى الثانوية التي التحقت فيها بمدرسة أسيوط الثانوية؛ لأنها كانت المدرسة الثانوية الوحيدة في صعيد مصر وقتذاك، وحصلت على الليسانس سنة 1937م من قسم اللغة العربية في (الجامعة المصرية) ، وكذلك كان اسمها؛ لأنها كانت الجامعة الوحيدة في مصر وفي البلاد العربية وقتذاك. وعُيِّنت معيدًا في الكلية في السنة نفسها، وكُلِّفت بتدريس اثني عشر درسًا أسبوعيًّا في السنة الأولى. وكانت هذه هي السابقة الأولى التي يُعيَّن فيها معيد في سنة تخرجه ويكلف بالتدريس. ثم حصلت على (الماجستير والدكتوراه) ، وانتدبت للتدريس في كلية الآداب بالإسكندرية سنة 1940م، وكانت وقتذاك فرعًا من الجامعة المصرية في القاهرة، ثم نقلت إليها بعد استقلالها سنة 1942م، وتدرجت في وظائف التدريس بها إلى أن شغلت كرسي الأستاذية سنة 1954م، وأُعرت أثناء عملي إلى الجامعة الليبية وجامعة بيروت العربية، ثم تعاقدت مع جامعة بيروت العربية بعد بلوغي سن التقاعد سنة 1972م، وظللت بها إلى أن تعاقدت مع جامعة محمد بن سعود الإسلامية سنة 1976م، حيث أعمل الآن في 2 رجب 1401هـ - 6/ 5/1981م."

هذا هو"محمد محمد حسين"، المفكر الأديب الناقد في تعريفه لنفسه، ولكن ماذا يقول عنه التاريخ والمؤرخون؟

لقد عاش أديبنا في زمن مبكر من النهضة الأدبية الحديثة - كما تُدعى - وكان في الساحة الأدبية والفكرية اتجاهان اثنان: اتجاه محافظ أصيل، واتجاه آخر متأثر بالغرب معجب بالغربيين وبكل ما عندهم، داعٍ إلى أن تكون أمم الشرق - وبخاصة البلاد العربية - مثل أوروبا في كل شيء.

وهذا الاتجاه الأخير كان من أعلامه بعض قادة الأدب وأعلامه في مصر زمن دراسة محمد محمد حسين، وأبرز أولئك (طه حسين) الذي كان أستاذًا لأديبنا.

وفي ظل تلك الظروف انخرط محمد حسين في هذا الاتجاه عَلِمَ أو لم يَعْلَم ويكتب متأثرًا به، وظهر ذلك جليًّا في رسالته (للدكتوراه) التي كانت بعنوان: (الهجاء والهجَّاؤون) .

ولكن الله تعالى بمنه وكرمه فتح بصيرة الرجل وأنار فكره وقلبه فتبيَّن له زيف ذلك الاتجاه وانحرافه واعوجاجه، فتركه ونحا منحى آخر، وسلك طريقًا معاكسًا له، سلك مسلك الطبيب الناصح والمجاهد المخلص الذي يدعو للفضيلة بفعله قبل قوله، ويوضح معالم الخير النقي الصحيح، ويفضح خطط الباطل ودعاة الشر، ويرد على مكائدهم وأباطيلهم.

يقول رحمه الله في سياق حديثه في مقدمة كتابه: (حصوننا مهددة من داخلها) :"كتبت هذه الصفحات حين كتبتها لكي أفضح هذا النفر من المفسدين، وأنبِّه إلى ما انكشف لي من أهدافهم وأساليبهم التي خُدِعْتُ بها أنا نفسي حينًا من الزمان مع المخدوعين، أسأل الله أن يغفر لي فيه ما سبق به اللسان والقلم. وإن مَدَّ الله في عمري رجوت أن أصلح بعض ما أفسدت مما أصبح الآن في أيدي القراء. وأكثره في بحث حصلت به على درجة (دكتور في الآداب) من جامعة القاهرة، ثم نشرته تحت اسم (الهجاء والهجَّاؤون) ."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت