ـ [يوسف حميتو] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 08:11] ـ
من يريد أجر الدنيا والآخرة؟
من يهمه أن يفرج هم مكروب وضائقة ملهوف؟
أخ لنا سني من العراق الحبيب يستغيث بكم فهل تغيثونه؟
هيا أيها الإخوة ساعدوني في ذلك، فقد قصد إلي بعد الله، وأريد منكم أن تعينوني على طلبه.
تعلمون أيها الأحبة أن همجية الإحتلال اللعين للعراق قد أتت على الجامعات والمكتبات، ولم تسلم منه الثقافة و العلوم والكتب، لهذا أخوكم جاسم العراقي يتوقف إكمال بحثه على مجموعة كتب، ولا بد له أن يتمه في غضون الأشهر الثلاثة القادمة، وحياته ومستقبله يتوقفان على هذا البحث، فاغتنموها فرصة واجعلوها لله تعالى، وقد أعطاني هذه القائمة من الكتب أبحث له عنها، فمن وجدها قبلي فليمدني بها أعطيها له ولو مصورة، أرجوكم أرجوكم أرجوكم.
الكتب:
-الدولة الغورية ــ الدار القومية للنشر بالقاهرة 2000م
-التربية والتعليم في الدولة الغورية 541/ 6112 هـ إبراهيم محمد علي سليمان
-أحمد بخش الهروي - المسلمون في الهند - ترجمة أحمد عبد القادر الشاذلي - الهيئة العامة للكتاب - القاهرة - 19
-سعد بن محمد حديفه الغامدي:الفتوحات الاسلاميه في بلاد الهند والسند حتى الغزو المغولي
بالله عليكم لا تردوه خائبا.
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 09:37] ـ
هل الأخ يريد كل ما هو متعلق بالمغول، أم يريد هذه القائمة فقط؟
ـ [يوسف حميتو] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 09:51] ـ
أخي الحبيب أسامة:
هو يريد كل ما يتعلق بالدولة الغورية والسلطان المجاهد الشهاب الغوري مع القائمة المذكورة، فلو تجعلها بعض حسناتك يرحمك الله أكن لك من الشاكرين، والله الذي لا إله إلا هو الأخ يكلمني وهو يغالب العبرات ويلح في المسألة ويقول لي: لو تساعدني أكن لك مدينا لك بحياتي، ويسألني بحق الله ثم بحق الدين، فيا إخوة بالله عليكم أمثل هذا يترك ويخذل؟
ـ [صالح الجزائري] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 11:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله منذ أن قرأت الموضوع وقلبي يتقطع ألا أستطيع أن أعيني أخي من العراق و أحاول أن أجمع أكبر قدر من المعلومات المتفرقة من هنا و هناك لعلها تفيد أخانا
ولا حول و لاقوة إلا بالله
من هو شهاب وقيام الدولة الغورية
هو الملك الكبير والقائد المحنك شهاب الدين أبو المظفر محمد بن سام الغوري ملك غزنة وخراسان وكان الغوريون أصلًا من كفار الأتراك وبلادهم هي جبال الغور وهي بلاد واسعة وباردة وموحشة تقع بين غزنة وهراة 'أفغانستان حاليًا' وقد دخلوا الإسلام على يد السلطان محمود سبكتكين وأقرهم محمود على حكم بلادهم بعد إسلامهم واستمر حالهم هكذا حتى ضعفت الدولة السبكتكينية واستطال ملوك الهند مرة أخرى وعظم شرهم وخطرهم فعندها نهض الملك شهاب الدين الغوري وأخوه غياث الدين واستولوا على مقاليد الأمور في غزنة معلنين قيام الدولة الغورية وتفرغوا بعدها لمواصلة المسيرة الميمونة بفتح بلاد الهند وإزالة شعار الكفر عنها وذلك من سنة 583هـ.
فتح الهند
كان أول صدام بين شهاب الدين الغوري وملوك الهند في غير صالحه فلقد دخل بجيوشه واحتل مدينة شرستي فهجم عليه ملك الهند 'كولة' وكان معه جيش جرار وأعداد كبيرة من الفيلة فكانت الدائرة على المسلمين وقالوا لشهاب الدين انج بنفسك ولكنه رفض وواصل القتال حتى أصيب إصابة خطيرة وقاتل قتال الأبطال حتى أنه قتل فيلًا بسيفه وحمله فرسانه على رؤوسهم مسافة أربعين كيلو متر وهو ينزف الدم حتى خافوا موته ولكنه تماثل للشفاء ولما عاد إلى 'لاهور' أخذ الأمراء الغورية الذين انهزموا ولم يثبتوا وعلق على كل واحد منهم عليق شعير وقال لهم 'ما أنتم أمراء أنتم دواب.
(يُتْبَعُ)