ـ [ابن عطاء السكندرى] ــــــــ [08 - Mar-2009, مساء 01:17] ـ
صدرت حديثا الطبعة الثالثة الشرعية لكتاب (حد الإسلام و حقيقة الإيمان) للشيخ عبد المجيد الشاذلى -حفظه الله -
و الكتاب عبارة عن رسالة قدمت لجامعة أم القرى بمكة المكرمة نال صاحبها عن الكتاب جائزة مادية عالية، و تم طبع الكتاب و توزيعه و نشر على نفقه جامعة أم القرى
ثم كانت الطبعة الثانيه عن طريق مكتبة الصفا بمكة المكرمة
و الأن ظهرت بعد غياب اكثر من عشر سنوات الطبعة الثالثة للكتاب عن دار الاصدقاء
و يوزع عن طريق دار الكلمة بالمنصورة - مصر
الكتاب من ابرز الكتب التى تهتم بالتوحيد و مدوى صداه عند اهل السنه، و يركز الكاتب على ابراز مسألة توحيد الالوهية و اهميتها
محتويات الكتاب:
دعاء
مقدمة الطبعة الاولى
مقدمة الطبعة الثالثة
تمهيد و مفاتيح فهم الكتاب
أخلاق يتحلى بها الداعية
المقدمة الاصولية كمنهج للبحث
الباب الأول: التوحيد
الفصل الاول:حد الاسلام
الفصل الثانى: توحيد الاعتقاد
الفصل الثالث: التوحيد العملى (توحيد العباده)
الباب الثانى:الايمان و الاسلام
الفصل الاول:لفظ الإيمان ودلالته على أصل الدين كلفظ التوحيد
الفصل الثاني:
• عموم وإطلاقات في بعض الأحاديث ربما أوهمت غير المراد منها
• نصوص أحاديث عصمة الدم والمال بالإسلام
• الشرط الفاسد
• قضايا الأعيان
• بعض أحكام الردة والمرتدين
الباب الثالث: نفي الحكم عن غير الله عز وجل
الباب الرابع: نفي الولاية عن غير الله عز وجل
الباب الخامس: تأثير عوامل الخطأ والنسيان والجهل والإكراه
فى حد الإسلام
ملحق الطبعة الثالثة
الجزء الأول
1 -حكم الإسلام
2 -اللوث
3 -أحكام الردة والديار
الجزء الثاني
الإيمان والإسلام المقابل للكفرالجزء لثالث
بيان لسبب النص على أن توحيد العبادة ثلاثة أركان
الملحق اللغوي
فهرس الكتاب
و الكتاب موجود على موقع الشيخ / عبد المجيد الشاذلى
ـ [أبو المنذر المنياوي] ــــــــ [08 - Mar-2009, مساء 02:57] ـ
رابط هام حول الكتاب ومؤلفه.
وهذا آخر:
ـ [ابن عطاء السكندرى] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 12:28] ـ
تعريف بكاتب بحث (حد الإسلام و حقيقة الإيمان)
كتب هذا التعريف علم من أعلام الدعوة بمصر، و هو الشيخ / رفاعى سرور حفظه الله
العلامة عبدالمجيد الشاذلي …. بقلم فضيلة الشيخ رفاعي سرور
عبد المجيد الشاذلي .. تعريف منهجي في مواجهة المحاولة الجاهلية لإهدار الرموز الإسلامية المؤثرة بأعمالها والملهمة بسيرتها في الواقع والناس… ينشأ واجب الدفاع عنها بالتعريف بها وكشف محاولة إهدارها وفي البداية يجب تقرير أن هناك فرق بين التعريف المنهجي والسيرة الشخصية فالتعريف المنهجي هو الحديث في إطار المنهج الثابت للدعوة وحقائقه المستفادة من خلال الحديث عن الحياة الشخصية لعلماء هذا المنهج التي قد تمثل حجة وبيان لا يقل بل قد يفوق العلم المستفاد من كتاباتهم والشيخ عبد المجيد الشاذلي ممن تنطبق عليه هذه القاعدة بصورة قوية من خلال دلالة الشخصية علي المنهج حيث يمثل الشيخ عبد المجيد اتجاها منهجيا أساسيا في واقع الفكر الإسلامي المعاصر باعتباره المؤصل الفقهي والشرعي لفكر سيد قطب حتى تكونت بجميع كتابات هذا الاتجاه وحدة موضوعية واحدة توزعت علي كل العقول التي تحاول الوصول للحق كل بما يناسبه ليكون هذا التأصيل هو المواجهة الفكرية الواقعية علي الزعم القائل بأن كتابات سيد قطب مجرد كتابات أدبية حيث لم يفهم القائلون بذلك أن سيد قطب كان يخاطب الناس بما يناسبهم ويؤثر فيهم لتكون مهمة التأصيل الضرورية موكولة لكتابات التأصيل التي تعتبر كتابات الشيخ عبد المجيد نموذجا كاملا لها فتكتمل كل الشروط الشرعية للاتجاه الفكري الصحيح للدعوة والبعد الأساسي للتعريف المنهجي بالشيخ عبد المجيد الشاذلي هو تجربة 65حيث كانت تلك التجربة هي البداية التاريخية للتصحيح الفكري والمنهجي للدعوة كما كانت سندا نفسيا لمن أتي بعدها حيث علم شباب الدعوة الجدد بعد اكتشاف تنظيم 65أن هناك من استطاع الوقوف أمام عبد الناصر… هناك من حاول تغيير الواقع .. وقياسا علي خطر الناصرية كان يكفي الوقوف أمامها
(يُتْبَعُ)