ـ [القانونى] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 06:14] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام، كنت وضعت مشاركة منذ فترة أعلنت فيها أننى أمتلك بفضل الله أكثر من أربعين اسطوانة من الكتب البى دى اف، والتى قمت بتحميلها من المواقع المختلفة.
فكما من الله على بالحصول على هذه الكتب، أردت أن أكون دالًا على الخير وخاصة أن من هذه الكتب ما كان تم رفعه من الشبكة، وكان هناك أعضاء جدد في حاجة لهذه الكتب.
وطلب منى أحد الأخوة أن يحصل هذه الإسطوانات، ثم سألنى سؤالًا، استغربته، وهو عن الثمن.
فأجبته بأننى حصلت عليها مجانا، فلا يحل لى بيعها،، فقط أنسخها لمن يريد مجانا، فلا يجوز غير هذا.
فنبهنى ذلك إلى إمكانية محاولة البعض التربح من بيع هذه الكتب، وهذا غير جائز بالمرة.
الكتب الموجودة هى لحاجة الباحثين ممن لا يملكون ثمنها، وأنصح الأخوة بأن من لا يملك ثمن كتاب فعليه الإنتفاع به بقدر الحاجة، وعندما يوسع الله عليه في رزقه، فعليه أن يبادر بشراء نسخة من الكتاب الذى انتفع به، رعاية لحق المؤلف الذى قد يكون جل عمله و رزقه وعياله من تحصيل ثمن تحقيق الكتب أ وتأليفها، وهم كثير من علمائنا، وكذلك رعاية للمكتبات والمطابع التى تطبع والعاملين بها.
وكذلك ينتفع بها من الأخوة من يملكون أسعار الكتب، وعندهم نسخ مطبوعة في مكتباتهم، ولكن وجه استفادتهم منها، أنهم يستطيعون التحرك وكتابة أبحاثهم أينما كانوا من سفر أو ترحال، على متن طائرة، أو على ظهر سفينة.
ففى الوقت الذى نجد المشقة في حمل كتاب واحد لقراءته في الطريق أو أثناء سفر أو ترحال، نستطيع حمل العشرات من الكتب والدواوين والموسوعات، على جهاز الحاسب المحمول، ونستطيع الحصول على المعلومة بطريقة أسرع عشرات المرات مما لو أردنا تصفح كتاب واحد مطبوع، لتخريج حديث، أو تحقيق نص.
أخوتاه: الله قد أنعم علينا بأخوة أفاضل كرام أنفقوا الأوقات وهى الأغلى قبل الأموال في تصوير هذه الكتب والقيام على خدمتها، ولربما لم يستطع أحدهم ادراك غير ركعة في ليلته لسهره على تصوير كتاب وإعداده، لينتفع به من يحتاجه، فيجب علينا ألا نجعل عملهم هذا ينتهى بإثم تضييع حقوق الناس، وانصراف المحققين عن التحقيق والمؤلفين عن التأليف، والمطابع عن الطباعة والنشر.
و أخيرًا أقول وأذكر بقول الله سبحانه وتعالى:
{وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
وقوله جل شأنه:
{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}
ملحوظة: راجعوا قضية مهمة مرتبطة بهذا الموضوع، في المجلس الشرعى، بيع الرسائل الجامعية، على الرابط التالى
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 07:39] ـ
قضية هامة ومحورية
وليتنبه هؤلاء التجار
وليتقوا الله
فإنها تذكرة للغافل
ومعونة للعاقل
وأثابك الله خيرا أخانا الفاضل القانوني
وأحسن إليك
ـ [أبو فراس] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 11:34] ـ
في رأيي أننا نحتاج لفتوى شرعية في هذه المسألة لأننا يجب أن نفرق بين كون الشيء مخالف للذوق خارم للمروءة وبين كونه محرما يأثم المرء بفعله والله أعلم
ـ [أبو محمد المصرى] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 03:53] ـ
أثابك الله خيرا أخانا الفاضل القانوني
وأحسن إليك
ـ [القانونى] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 03:59] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا يا دكتور مروان، وأنت كذلك أخى أبى فراس جزاك الله خيرًا.
وأقول لك أخى ستجد ردودًا على رأيك من باقى الأعضاء.
ولكن أقول لك أخى، سل أى أخ يشتغل بمهنة تحقيق الكتب،كم ينفق لشراء مخطوطة،علمًا بأن الشراء على حد علمى يكون للورقة الواحدة، فأنظر كم يحتاج أحدهم لشراء مخطوطة من عدة مجلدات.
ثم أنظر كم ينفق من الوقت لتحقيق نصها، إخراجها إلينا بخطوط يسهل علينا قراءتها.
وهو في سبيل ذلك يحتاج لشراء العشرات من المراجع القديمة والحديثة في الفقه والاصول والتفسير والحديث واللغة العربية والتراجم والسير وغيرها من أبواب العلوم والفنون لتحقيق نصوص مخطوطة واحدة، لأن منها ما هو سيئ الخط، ومنها ما به بياض بالأصل لابد من إكماله ومن كلام المصنف نفسه وبآرائه.
أقول ذلك ولست من أهل هذا الفن، فقط تعرفت على أحد الأخوة العاملين بهذا المجال، مع قواعد منطقية بحثية أسير عليها في أطروحتى في تحقيق كلام أهل العلم،فالأمر ليس باليسير، فانظر كما يحتاج المحقق من الأموال والأوقات لتحقيق وإخراج كتاب
وإنك لتقرأ في مقدمات كتب أن منها ما استغرق تحقيقه سنوات، وهناك من المحققين الحقيقيين الأصليين [لا المزيفيين المزوريين اللصوص الجهال أصحاب الخبرات التافهة في أفضل حالاتها] من ترك مناصب وأعمال لإخراج كتاب واحد.
لذا أقول، حتى لو كان هذا من المشتبهات، فأظن أن تركه أفضل، فما بالك والأمر على ما قصصت عليك شيئًا يسيرًا منه.
أعلم أنك تحتاط لكلمة حرام لكونهاجريمة تعادل تحليل ما حرم الله، لذا أقول بارك الله لك على حرصك هذا، ورزقنى وإياك وجميع الأخوة وأهلنا أجمعين التقى والهدى والعاف والغنى.
(يُتْبَعُ)