فهرس الكتاب

الصفحة 4167 من 8348

ـ [أحمد العسقلاني] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 02:11] ـ

ما رأيكم بطبعة المكتبة السلفية لصحيح البخاري؟

الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

قام بشرحه وصحح تجاربه وتحقيقه محب الدين الخطيب

رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي

نشره وراجعه وقام بإخراجه وأشرف على طبعه قصيّ محب الدين الخطيب

المكتبة السلفية القاهرة

الطبعة الأولى 1400هـ

ما رأي أهل العلم بهذه الطبعة، فقد وجدتها عند أحد المكتبات، فهل تنصحوني بشرائها؟

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 03:34] ـ

في شرح الشيخ الخضير لصحيح البخاري له كلام عن محمد فؤاد عبد الباقي, الشريط الثالث, فليرجع إليه. وهذا الرابط.

و من المعلوم أن أفضل الطبعات هي طبعة بولاق, وهي موجودة على الشبكة.

ـ [أحمد العسقلاني] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 11:05] ـ

أخي العزيز أبو عبد الله السلفي

أشكرك على ما تفضلت به، ولكن لاحظ يا أخي العزيز أنني لا لم أسأل عن كتاب فتح الباري للحافظ ابن حجر، فكلام فضيلة الشيخ عبد الكريم الخضير كان عن فتح الباري لابن حجر، أما سؤالي فكان عن صحيح البخاري، وهذه الطبعة هي التي سألتُ عنها:

الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

قام بشرحه وصحح تجاربه وتحقيقه محب الدين الخطيب

رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي

نشره وراجعه وقام بإخراجه وأشرف على طبعه قصيّ محب الدين الخطيب

المكتبة السلفية القاهرة

الطبعة الأولى 1400هـ

ـ [أحمد العسقلاني] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:01] ـ

أخواني الأعزاء

هل من مجيب؟

ـ [السيد محب] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 03:20] ـ

يقول العلامة الددو في شريط من سلسلة العلوم الشرعية:

أما الكتاب الثاني بعد كتاب مالك فهو صحيح البخاري، فقد اعتنى الناس به كذلك عناية بالغة، وشروحه المعروفة في زماننا هذا تصل إلى ثمانية وثمانين شرحا، أقدمها على الإطلاق شرح الخطابي الذي ذكرناه، وقد طبعته جامعة أم القرى في أربع مجلدات، والمطبوع من شروحه أهمها فتح الباري للحافظ بن حجر، وإرشاد الساري للقسطلاني، ويمتاز فتح الباري بسعة العلوم واقتدار صاحبه واتساع مداركه في مختلف العلوم، وعنايته بالصنعة الحديثية، ولكنه مع ذلك يبدو أن المؤلف لم يبدأه من شرح أول الكتاب، ولهذا فيطيل الكلام في حديث في مكان متأخر ويحيل عليه إذا شرحه في الأجزاء الأولى من الكتاب، فيحتاج الكتاب إلى إعادة تصنيف وترتيب، ومع ذلك فقد وضع الله عليه القبول وانتشر في الأرض وعندما ختمه الحافظ، ختم تأليفه بمصر أقام دعوة لطلاب العلم والعلماء أنفق فيها أربعين ألف درهم، وروى عنه الناس هذا الكتاب في حياته وطبع كثيرا من الطبعات تصل الآن إلى ست عشرة طبعة في السوق، وفي كثير منها كثير من الأخطاء الفادحة، وبعض هذه الأخطاء ـ وهي قليلة ـ من الحافظ بن حجر ـ رحمه الله ـ فيما يبدو، فمن ذلك مثلا قوله عند قول البخاري ـ رحمه الله ـ \"حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله تعالى (لا تحرك به لسانك لتعجل به) قال كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه \"عند شرح الحافظ له قال: \"كان مما يعالج من التنزيل شدة \"وشرحه على أن \"مما\"قبل \"يعالج\"والواقع أن لفظ الحديث \"كان يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه\"فتزحلقت العبارة على الحافظ فشرحها على هذا الوجه، وتكلف الإجابة عن بعض الأسئلة التي ترد عليها كأنها \"مما يعالج\"، وأما الأخطاء المطبعية فهي كثيرة جدا، في بعض الأحيان سقط من الأسانيد، كما في النسخة السلفية المشهورة بين الناس اليوم، فيها سقط في الأسانيد كثير، من أمثلته: قول البخاري ـ رحمه الله تعالى ـ حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: \"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن\"في

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت