ـ [الجليس الصالح] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 12:56] ـ
تفسير القرآن الحكيم: الشهير بـ"تفسير المنار"- محمد رشيد رضا - طبعة نادرة - الطبعة الثانية - 1366 هـ - 1947 م - 12 جزء - الحجم الإجمالي: 126 ميجا - ومن المعلوم أن الشيخ قد توفي قبل إتمام التفسير
صفحة الكتاب:
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 01:03] ـ
ما شاء الله ...
همم عالية ,,, نسأل الله لكم الجنة
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 01:09] ـ
هذه ضربة معلم بحق، وفقك الله لكل خير.
ـ [ابن رستم] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 01:22] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [العدوي] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:00] ـ
كم كنت بحاجة لهذا التفسير في أبحاثي فجزاك الله خيرا من جليس صالح مبارك ووالله أخي كم يسرت ووفرت من وقت وجهد ومال على طلبة علم فبارك الله لك في وقتك وجهدك ومالك وأهلك
ـ [أبو المنذر النقاش] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:08] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [د/ محمد] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:36] ـ
جعلك الله منار هدى
ـ [عمر خطاب] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:40] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ... شكرا لك ... بارك الله فيك ...
كم كنت أتمنى أن أقرأ في هذا الكتاب وأخيرا يسر الله لى هذا الأمر على يديكم
(ابتسامة)
ـ [فوزي زماري] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:41] ـ
جزاك الله خيرا كنوزك لا تتوقف أخي الجليس الصالح.
ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:44] ـ
ـ [العطار] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 04:00] ـ
شكر الله لك، وجزاك خيرا، ورزقك الجنة، وغفرلك
ـ [عادل البيضاوي] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 05:30] ـ
جزاك الله خيرا فعلا جليس صالح
ـ [أحمد بن العربي] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 06:36] ـ
أنت فعلا الجليس الصالح. بارك الله فيك
ـ [عبدالرحمن] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 09:09] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [عبد العزيز السهيلي] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 10:02] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ... مع ملاحظة أن هذا التفسير ينتمي إلى المدرسة العقلية.
ـ [حرملة] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 10:59] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أبو سارة حسام] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 11:49] ـ
جزاكم الله كل خير
ـ [اويس] ــــــــ [14 - Mar-2007, صباحًا 10:53] ـ
سبحان الله محاولات عديدة لكن دون جدوى آمل ان احملها في المستقبل ان شاء الله
ـ [وحي] ــــــــ [18 - Mar-2007, صباحًا 08:07] ـ
أخي جزاكم الله خيرا ..
وما زلنا ننتظر ..
وفقكم الله ..
ـ [البشير الزيتوني] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 06:29] ـ
أرجو الاطلاع على ما في الرابط التالي للأهمية:
ـ [ابن رجب] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 09:48] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [29 - Oct-2007, صباحًا 04:49] ـ
أرجو الاطلاع على ما في الرابط التالي للأهمية:
الموقع صوفي مخالف لأهل السنة و الجماعة فلماذا وضعته أخي الكريم؟؟
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [29 - Oct-2007, مساء 05:25] ـ
الموقع صوفي مخالف لأهل السنة و الجماعة فلماذا وضعته أخي الكريم؟؟
أخي الفاضل / جمال الجزائري
أخوك (الكريم) وضعه من أجل الاطلاع على امثال هذه الكلمات:
"والإمام محمد عبده ... إذا قرأت (الأعمال الكاملة) له بتحقيق الدكتور عمارة، ستجد في الجزء الخاص بالأديان وآرائه فيها أنه يمدح البهائية!!! ولا يعلق الدكتور عمارة في هامش الصفحة على ذلك!!! مما يعنى أنه أيضا بهائي مثل محمد عبده، وأنه ما نشر هذا الرأي إلا (للترويج له) بين المسلمين، لا لانتقاده."
وهذه الكلمات:
"فالدكتور عمارة - مثله مثل الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا - بهائي، وهو في المعتقل لم ينتقل من الماركسية إلى الإسلام، بل من الماركسية إلى البهائية، وخرج من السجن ليكمل ما بدأه شيوخه، أي يتحول إلى داعية إسلامي، أو إلى شيخ الإسلام إن استطاع، وينشر (عقائد النحلة البهائية) بين المسلمين على أنها تجديد في الإسلام، وبدأ ذلك بنشر الأعمال الكاملة لرواد البهائية في العالم الإسلامي؛ الأفغاني ومحمد عبده وقاسم أمين ... إلخ."
وهذه الكلمات الخاصة بمن نحن بصدده:
"مما يؤكد لك أن رشيد رضا (بهائي مثل شيخه) ، ونشرُ مديحِ شيخِهِ في البهائية بدون تعليق أمرٌ غيرُ مقبول، وبخاصة أن الأزهر الشريف كان قد نشر عدة فتاوى رسمية في تكفير البهائية والبهائيين من قبل في حياة محمد عبده."
فالأخ جزاه الله خيرا أراد أن نفتح أعيننا قبل أن نقرأ، ويحاول أن يقول لنا:
اعرف لمن تقرأ قبل أن تقرأ
وعلى أية حال، فإن محمد عبده والأفغاني وطه حسين وأمثالهم، من المفترض أن لا يقرأ لهم إلا من كان على بينة من دينه، وليس من المستحب أن تكون كتبهم في متناول الجميع.
جزى الله أخانا البشير الزيتوني عنا خيرا عن هذه الملاحظة.
وجزى اللهُ أخانا الجليس الصالح خيرا عن جهوده الطيبة.
(يُتْبَعُ)