فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 8348

تصحف في المطبوع من"الآحاد والمثاني"...

ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 07:18] ـ

وقع في المطبوع من الآحاد والمثاني، طبعة دار الراية - الرياض:

2945 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَتْهُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَخْبَرَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّهَا أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ.

وصواب إسناده:

من كتاب"الأوائل"لابن أبي عاصم، رقم (125) :

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ حُسَيْنٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ: أَخْبَرَنِي، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ.

تصحف ابن غَزِيَّة، إلى ابن الهاد.

وأيضًا تحرف: مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، إلى: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ.

وهذه الثانية نبه عليها أحد الإخوة في مشاركة سابقة، وخفت من التعليق هناك، لأنه سبق ونبه على ذلك، واحترمتُ تنبيهه.

والحديث؛ أخرجه أيضًا على الصواب:

الدولابي، في"الذرية الطاهرة للدولابي"1/ 103 (194) :

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ حُسَيْنٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: ... الحديثَ.

والطبراني، في"المعجم الكبير"22/ 417 (1031) :

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلاَّفُ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ، فَاطِمَةُ بِنْتُ حُسَيْنٍ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: ... الحديثَ.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 07:40] ـ

شكرا لكم

ويا ليتكم تجمعون ما تيسر من التصحيفات الموجودة في المطبوعات في موضوع مفرد أو في رسالة ليعم النفع

ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 10:14] ـ

أخي أبو مالك

هو اقتراحٌ طيب، حتى يستطيع من يريد إصلاح نسخته من الوصول إلى مبتغاه بسهولة.

أضيف على ماسلف:

أن الحديث ورد على الصواب، في موضع آخر، من"الآحاد والمثاني":

2970 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ يَعْنِي عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْحَسَنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ: ... الحديثَ.

وشرح مشكل الآثار: 1/ 139:

146 -وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ يَعْنِي عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ , أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: ... الحديثَ.

أيها الإخوة؛

أخوكم، كاتب هذه الكلمات، كل مؤهلاته أنه يحب طلبة العلم، وأهله، ولا يصح أن يقال فيه: طالب علم، لأنها درجةٌ عالية، ولذلك؛

فمن حقكم التعقيب، والاستدراك، والإصلاح، وإذا فاتني شيء في الحديث، إسنادًا، أومتنًا، فاذكروه، لأن الأمر ليس حربًا، لكنه العلم، وحبه، وخدمته.

ـ [السكري] ــــــــ [03 - Dec-2007, صباحًا 09:20] ـ

أخي أبو المعاطي

بارك الله فيك لم أقصد يوما أن ألزم أحد برد تصحيف ولكن أنا نبهت على موضع الخطأ فقط وبينت أنه بين المعكوفتين فقط والباقي لاعهدة لي ربما من النسخ يكون خطأ وبارك الله فيك ولاأقول إلا كما قلتم

[أخوكم، كاتب هذه الكلمات، كل مؤهلاته أنه يحب طلبة العلم، وأهله، ولا يصح أن يقال فيه: طالب علم، لأنها درجةٌ عالية، ولذلك؛

فمن حقكم التعقيب، والاستدراك، والإصلاح، وإذا فاتني شيء في الحديث، إسنادًا، أومتنًا، فاذكروه، لأن الأمر ليس حربًا، لكنه العلم، وحبه، وخدمته.]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت