ـ [مروان الحسني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 12:48] ـ
إخواني:
قرأت في أحد المواقع بقلم أحد الباحثين الشيعة في معرض حديثه عن كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة ما نصه:
(قد لا نعثر في أي بقعة من العالم قديمًا و حديثًا على محقق صرف 60 عامًا من عمره في إعداد كتاب واحد. فكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني هو حصيلة 50 عامًا من التحقيق، و كتاب تاريخ الحضارة هو جهود ويل ديورانت في 50 عامًا، و إستغرق تأليف كتاب الفتوحات المكية لإبن العربي 40 عامًا، و جواهر الكلام للشيخ محمد حسن النجفي هو ثمرة أكثر من 30 عامًا، و الكافي للكليني 20 عامًا، فقط كَوته الذي طرق هذا الباب و أمضى 60 عامًا من التأمل و الأناة في تأليف كتابه فاوست)
و أتساءل:
هل من يرد على هذا الكلام؟؟؟
و هل منكم من يذكر لنا قائمة بالكتب التي إستغرق تأليفها سنوات طويلة؟!؟
و ما هي أطول مدة إستغرقها أحد علماء السنة أو العرب في تأليف كتاب؟؟؟
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 02:13] ـ
استغرق الإمام النسابة عبد الكبير بن هاشم الكتاني المتوفى رحمه الله بفاس عام 1350 نحو 45 عاما، وذلك من نحو عام 1306 - 1349، بحسب الإضافات المسطرة في الكتاب ... واستغرق كتاب"سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بذكر من أقبر من العلماء والصلحاء بفاس"نحوا من ستة عشر عاما، هو وكتابه:"جلاء الأصداء من القلوب الغينية ببيان إحاطته عليه السلام بالعلوم الكونية"، وكلاهما للإمام محمد بن جعفر الكتاني صاحب"الرسالة المستطرفة"...
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 02:33] ـ
قال أبو خليل عتبة بن حماد الدمشقي: عرضت على مالك بن أنس رحمه الله الموطأ في أربعة أيام، فقال مالك: علم جمعه شيخ في ستين {60} سنة أخذتموه في أربعة أيام، لا والله لا ينفعكم الله به أبدا.
وقد كان الموطا في أصله يشتمل على عدد كبير من الأحاديث، قيل:إنها بلغت عشرة آلاف، وقيل تسعة آلاف،وقيل: أربعة آلاف، ولا زال يهذبه وينقحه سنة بعد أخرى إلى أن استقر على ما هو عليه الآن
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 02:52] ـ
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل، والعبرة بالكيف لا بالكم، فلا أسهل من جمع الكتب، ولكن الصعب هو الإتيان بالجديد والمفيد، وهاهو مختصر الشيخ خليل المالكي رحمه الله، جمع نحوا من مائة ألف مسألة فقهية ظاهرة، مثلها وأكثر مستنبطة، كما نص عليه العلماء، ومنهم الهلالي في شرح مقدمة المختصر، والعلوي في الطليحية، والحجوي في"الفكر السامي".
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 04:31] ـ
أبو عبيد القاسم بن سلام صنف غريبه المصنف في أربعين سنة.
والحافظ ابن حجر صنف الإصابة في أربعين سنة.
والحافظ ابن عساكر صنف تاريخ دمشق في مدة طويلة ولا شك، حتى ذكر الذهبي أنه ما يظنه إلا شرع فيه من قبل أن يبلغ الحلم!
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 04:58] ـ
استغرق الإمام النسابة عبد الكبير بن هاشم الكتاني المتوفى رحمه الله بفاس عام 1350 نحو 45 عاما، وذلك من نحو عام 1306 - 1349، بحسب الإضافات المسطرة في الكتاب
أعني: كتاب"زهر الآس في بيوتات فاس"..
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 05:41] ـ
كم إستغرق تأليف كتاب الأعلام للزركلي؟؟؟
و ماذا عن كتابي (الفنون) لإبن عقيل الحنبلي و (حدائق ذات بهجة) للقزويني المعتزلي؟؟؟
و للعلم فقد إستغرق كتاب (نواهد الأبكار و شواهد الأفكار) للسيوطي عشرين عاما ...
و كذلك (السر المصون على كشف الظنون) إستغرق نفس المدة ...
ـ [أبو الوليد المغربي] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 06:38] ـ
اقتباس:
[قد لا نعثر في أي بقعة من العالم قديمًا و حديثًا على محقق صرف 60 عامًا من عمره في إعداد كتاب واحد. فكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني هو حصيلة 50 عامًا من التحقيق،]
وأي تحقيق في كتاب الأغاني الذي جمع الكذب والطعن في الصحابة والمجون. ولقد أحسن وليد الأعظمي رحمه الله في الرد عليه بكتاب سماه"السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني"
أما باقي الكتب فأمرها مشهور ومعروف.
ـ [الجليس الصالح] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 07:03] ـ
في الحقيقة يجب الإلتفات لشيء هام في الإستغراق الزمني هذا، هل تفرغ المؤلف للكتاب أم كان ينشغل بغيره من المصنفات ثم يعود إليه فترة بعد فترة، فربما يبتدأ أحدهم التصنيف في كتاب وهو فتى ولا يفرغ منه إلا وهو شيخ كبير، ولا يكون ذلك بسبب جهد كبير أو موضوع طويل، بل لأنه يقطع وقته بين كتاب وآخر، وهذا ما أكثره!
ـ [أبو أنيس] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 08:41] ـ
صنف العلامة أبو الأعلى المودودى تفسيره"تفهيم القرآن"في ثلاثين سنة.
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 09:14] ـ
ليس المقصود أستاذي الفاضل التفرغ الكامل لتصنيف الكتاب , و لكن المقصود تصنيفه و إستمرار العمل به
(و إن كان ذلك متقطعا) فترة طويلة جدا من الزمن ...
(يُتْبَعُ)