ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [22 - Aug-2007, مساء 09:43] ـ
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم وبعد:-
كتابنا اليوم يندرج تحت مسمى (الدراسات التاريخية)
وهو بأسم:- حركة النفس الزكية. كيف نستفيد من أخطاء الماضى؟
طبعة دار الأرقم-برمنجهام- بريطانيا. الطبعة الثالثة 1993.
تأليف:-الدكتور:محمد العبدة.
-السيرة الذاتية للباحث:-
.محمد بن سليمان العبدة
· من مواليد سورية.
· تخرج من جامعة دمشق كلية الحقوق.
· حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة جلاسكو- بريطانية.
· رئيس تحرير مجلة البيان- سابقًا
· من مؤلفاته:
¨ هل يعيد التاريخ نفسه.
¨ وذكرهم بأيام الله.
¨ تأملات في الفكر والدعوة.
¨ مقدمات في فقه السيرة.
¨ تعليق على نصوص من مقدمة ابن خلدون.
¨ مالك من نبي مفكرًا اجتماعيا.
¨ حركة النفس الزكية- دراسة لأخطاء الماضي.
· عمل في التدريس لفترة طويلة.
· متفرغ في الوقت الحاضر للدعوة والكتابة.
· يرى أن مشكلة المسلمين تتلخص في طريقة النهوض بالأمة، لذلك كان الاهتمام بالفكر والدعوة والتاريخ والاستفادة من دروسه.
تعريف بالكتاب: -
كتاب حركة النفس الزكية عبارة عن 144 صفحة من القطع المتوسط. وهو عبارة عن مقدمة وأربعة فصول بالإضافة إلى ثبت المراجع والفهرس، وكل فصل يندرج تحته عدة مباحث.
ونأتي الآن إلى عرض الكتاب بصورة موجزة تفي بالغرض إن شاء الله تعالى
· المقدمة: -
عبارة عن 11 صفحة وتتكلم عن: -
التعريف بالنفس الزكية: - وهو محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وأخوه إبراهيم بن عبد الله، وقد خرجت الحركة في عام 145 هجرية في عهد الخلافة العباسية وفى عهد أبى جعفر المنصور، وقد خرجت هذه الحركة بقيادة محمد بن عبد اللّه من المدينة المنورة وإبراهيم بن عبد اللّه من البصرة ..
وهذه الدراسة للإستفادة من التاريخ الإسلامي بعين البصيرة لا بعين التقليد والتبرير ص 6.
وليس المقصود من الدارسة دراستها من الناحية الشرعية بمعنى السؤال الذي يطرحه العلماء - هل يجوز الخروج على أئمة الجور أم لا؟ فهذا مبحث آخر وله موضع آخر غير هذا المبحث وإنما القصد دراستها بقصد الإستفادة منها في حياتنا المعاصرة عند دراسة أسباب نجاح الحركة أو فشلها ص 6.
ثم يردف الدكتور محمد العبدة فيقول (وأعتقد أننا لو درسنا تاريخ المسلمين دراسة تفصيلية واعية لاستفدنا منه كثيرًا في حياتنا المعاصرة ولما تخبط المسلمون في هذا العصر بالسير وراء كل ناعق بشعارات إسلامية مزيفة) ص7
ويوضح خلال المقدمة أن الخطر الداهم ليس هو الخطر الخارجى وإنما هو الخطر الداخلى قال تعالى (قل هو من عند أنفسكم) ، يقول القاضى تقى الدين بن دقيق العيد"إنما استولت التتار على بلاد المشرق لظهور الفلسفة فيهم وضعف الشريعة"مجموع الفتاوى
ثم يتحدث الدكتور محمد العبده في هذه المقدمة أيضًا عن السنن الربانية ومنها سنة التدافع بين الحق والباطل، ثم تحدث في عجالة دون تفصيل عن أسباب هذه الحركة وهى تحول الخلافة إلى ملك عضوض، وبعدها عن النموذج الراشدى، ثم تكلم عن أخطر جزء في هذه المقدمة والتى يحلو لى أن أطلق عليه كما يقول الأستاذ رفاعى سرور"مبدأ سرقة الكفاح"وهو لماذا تنتقل الدعوات أو الحركات الناجحة إلى أيدى النفعيين وهذا يحدث كثيرا، وقد سرقت جهود المسلمين في العصر الحاضر .. ولكن يوضح الدكتور محمد العبده أن هذا المبدأ ليس حتمية لازمة والدليل على ذلك النموذج الراشدى وذلك لأنه لم يسمح لأحد عنده قلة في الدين والأمانة ولا منافق أبدًا استطاع التسلل والوصول إلى منصب ما وذلك لوجود الوعى الكامل لأهداف الإسلام ووجود الفراسة الإيمانية حيث لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ص 13 - 14
رابط لتحميل الكتاب. http://www.alabdah.com/books.htm
ـ [اليونيني] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 08:02] ـ
(ذو النفس الزكية) ؟؟
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 09:28] ـ
شكرا لك أخي،
قد أثار الكتاب فضولي.
اللهم اجعلنا ذاك العاقل الذي يعتبر من غيره.
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 10:11] ـ
جوآكم الله خيرًا علي المرور.
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 10:13] ـ
(يُتْبَعُ)