ـ [ابن المبارك] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 03:08] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خير ...
ـ [ابن المغيرة] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 03:19] ـ
أتذكر أن للشيخ ناصر العقل كلاما في هذا الكتاب قرأتُهُ في كتاب له يتناول أساليب العقلانيين في تناول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعلي أبحث عنه لأن لدي أكثر من كتاب للعقل.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 05:04] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أفضل من تكلم عن عبقريات العقاد: الأستاذ غازي التوبة في كتابه القيّم:"الفكر الإسلامي المعاصر دراسة وتقويم"، خصص له مبحثًا كاملا. (الكتاب مفقود من الأسواق حسب علمي) .
وللدكتور صالح بن سعد اللحيدان كتاب صدر قبل سنة أو سنتين عن عبقريات العقاد بعنوان""نقد آراء ومرويات العلماء والمؤرخين على ضوء العبقريات". (موجود في الأسواق) ."
وفقكم الله ..
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [07 - Jun-2007, مساء 06:50] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
جزى الله شيخنا سليمان على هذا التعقيب.
ثم ليعلم أن المؤلفات في عبقرية النبي (ص) كثيرة سواء مستقلة أو ضمن مؤلفات في العباقرة والأذكياء في التاريخ ولا شك أن صفة الذكاء مما يمدح به البشر لكن الكلام بهذا في حق النبي (ص) لا حاجة إليه لأمرين:
الأمر الأول: أن النبي (ص) قد اتصف بأعظم وصف وهو النبوة والرسالة مع كمال العقل والحكمة وقد جمع عليه الصلاة والسلام أكمل الصفات البشرية الخَلْقية والخُلُقية فلا ينبغي أن يكون الحديث عن النبي (ص) منصبًا على جانب الذكاء والدهاء ونحوهما مما يجعل المؤلفين يضمون بجانبه عليه السلام كثيرًا من المفكرين والعباقرة في البشرية قديمًا وحديثًا من الكفار والفساق.
الأمر الثاني: أن التركيز على هذا الجانب قد استغله كثير من المستشرقين والعقلانيين وأتباعهم لينسبوا نجاح النبي (ص) في تعليم الخلق وهدايتهم وإقامة الدولة ووضع الأحكام وتشريعها إلى ذكائه فيغفلوا جانب الوحي الذي هو السبب الحقيقي لهداية البشر ونصرتهم وهو مصدر التشريع وإليه يرجع في تقرير الأحكام.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 08:20] ـ
العبقري والعبقرية نسبة إلى"عبقر"، قيل: هو موضع بالبادية، وقيل: باليمن، وفي"الصحاح"للجوهري - كما نقله في تاج العروس (12/ 514) : تزعم العرب أنه بأرض الجن.
وقال الزبيدي"تاج العروس"في الموضع السابق: (( نَسَبُوا إليه كلَّ شيْءٍ تَعَجَّبُوا من حِذْقِه أَو جَوْدَةِ صَنْعَتِه وقُوَّتِه ) ).
وقد ورد الوصف بالعبقرية في السنةالنبوية؛ روى البخاري في صحيحه (3676، وغيره) ، ومسلم (2393) من حديث عبد اللَّهِ بن عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: أُرِيتُ في الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ على قَلِيبٍ فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أو ذَنُوبَيْنِ نَزْعًا ضَعِيفًا وَاللَّهُ يَغْفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمَرُ بن الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فلم أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ حتى رَوِيَ الناسُ وَضَرَبُوا بِعَطَنٍ.
والحديث مروي عن غير ابن عمر في الصحيحين وغيرهما.
قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الأثر" (ج3/ص173) :
«عبقري القوم سيدهم وكبيرهم وقويهم، والأصل في العبقري - فيما قيل - أن عبقر قرية يسكنها الجن، فيما يزعمون، فكلما رأوا شيئًا فائقًا غريبًا مما يصعب عمله ويدق، أو شيئًا عظيمًا في نفسه نسبوه إليها فقالوا: عبقريٌّ» .
وقال في (ج3/ص442) : «وفي حديث الرؤيا: فلم أر عبقريًا يفري فرية أي يعمل عمله ويقطع قطعه ويروى يفري فَرْيه، بسكون الراء والتخفيف وحكى عن الخليل انه انكر التثقيل وغلط قائله» .
وعلى ذلك فاستعمال وصف العبقريِّ، بمعنى كبير القوم وسيدهم وقويهم في حق النبي صلى الله عليه وسلم، لا شيء فيه، ولم يرد في الشرع ما يمنع من وصف النبي صلى الله عليه وسلم به.
(يُتْبَعُ)