فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 8348

كتاب: الايمان عند السلف وعلاقته بالعمل وكشف شبهات المعاصرين

ـ [باعث الخير] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 09:11] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبعد

فقد رأيت هذا الكتاب المعنون له بـ"الايمان عند السلف وعلاقته بالعمل وكشف شبهات المعاصرين"

في معرض الكتاب وما شدني اليه هو اسماء من راجعوا هذا الكتاب

فالكتاب لـ محمد محمود آل خضير

وراجعه وقد له هؤلاء الفطاحل

-الشيخ عبد الرحمن المحمود

-الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل

-الشيخ عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

-الشيخ علوي السقاف

وعندما بحثت عنه في الشبكة وجدت له تلخيصا نقلا عن الكتاب فاحببت ان انقله لكم عله يكون حافزا لاحدكم لشراءه خاصة وان هذه المسألة موضع فتنة بين شباب الصحوة

والكتاب سعره 65 جنيها وهو في مجلدين وموجود في مكتبة دار الكيان جناح المملكة العربية السعودية

"الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل وكشف شبهات المعاصرين"

تأليف / محمد بن محمود آلخضير

(خاتمة الكتاب)

في ختام هذا البحث، أحمد الله تعالى على ما يسّر وسهّل من إكماله، وأسأله سبحانه أن يجعله خالصا لوجهه، وأن ينفع به من ألفه ومن قرأه.

وأحب أن أسجل هنا أهم ما توصلت إليه من نتائج، وهي كما يلي:

1 -أنه لا تصح دعوى الإجماع على أن الإيمان في اللغة هو التصديق، بل من أهل اللغة من فسره بالثقة والقبول وإظهار الخضوع.

2 -أن الأقرب في تفسير الإيمان لغة، أنه الإقرار الذي يتضمن تصديق القلب وانقياده، كما بين شيخ الإسلام /.

3 -أن أهل السنة مجمعون على أن الإيمان الشرعي: حقيقة مركبة من القول والعمل، الظاهر والباطن، وأن هذا الإجماع دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وأن عامة من انحرف في هذا الباب، إنما أتوا من عدولهم عن معرفة كلام الله وكلام رسوله ^، والاعتماد على طرق ومقدمات اخترعوها، وإلا ففي القرآن والسنة من بيان حقيقة الإيمان، ما لا يحتاج معه إلى الاستدلال بالاشتقاق وشواهد الاستعمال، وغير ذلك.

4 -أن الإيمان له أصل وفرع، فأصله ما في القلب، وفرعه ما يظهر على البدن، وبين الأصل والفرع تلازم، فحيث وجد الإيمان القلبي، لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجَب ذلك من الأقوال والأعمال الظاهرة.

5 -أن الإيمان يزيد وينقص، وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، وزيادته ونقصانه تأتي من أوجه كثيرة بينها أهل العلم.

6 -أن الاستثناء في الإيمان يجوز تركه وفعله، باعتبار حالين، وأن استثناء السلف راجع إلى خمسة اعتبارات.

7 -أن جمهور أهل السنة على التفريق بين الإسلام والإيمان، وأن الإيمان درجة أعلى من الإسلام.

8 -أن الأدلة دلت على تلازم الإيمان والإسلام، فلا إسلام لمن لا إيمان له، ولا إيمان لمن لا إسلام له؛ إذ لا يخلو المسلم من إيمان به يصحُّ إسلامه، ولا يخلو المؤمن من إسلام به يُحققُ إيمانه.

9 -أن الكفر عند أهل السنة يكون قولا وعملا واعتقادا وتركا، كما أن الإيمان قول وعمل واعتقاد.

10 -أن من صور الترك الذي هو كفر ترك العمل الظاهر بالكلية.

11 -أن الكفر ينقسم إلى أكبر وأصغر، والأكبر منه له أنواع بحسب بواعثه.

12 -أن ضابط الكفر الأصغر: هو كل ذنب سماه الشارع كفرا، مع ثبوت إسلام فاعله بالنص أو بالإجماع.

13 -أن الأصل أن تحمل ألفاظ الكفر والشرك الواردة في الكتاب والسنة على حقيقتها المطلقة، ومسماها المطلق، وذلك كونها مخرجة من الملة، حتى يجيء ما يمنع ذلك.

14 -أنه يجب الاحتياط وعدم التسرع في إطلاق الحكم على المعين، الذي قد يكون معذورا بوجه من الوجوه.

15 -أنه لا يصح جعل الشهوة وإرادة الدنيا مانعا من موانع التكفير، كما لا يصح اشتراط قصد الكفر، وبطلان ذلك معلوم من الكتاب والسنة والإجماع.

16 -أن المرجئة هي التي تشترط الاعتقاد، للتكفير بالمكفرات القولية والعملية.

17 -أن من أصول أهل السنة أنهم لا يكفرون الإنسان بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج، ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة، بل يكلون أمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له.

18 -أن الإيمان الذي يرتفع عن الزاني ونحوه، هو النور والخشية والخشوع، مع بقاء التصديق وعمل القلب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت