فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 8348

ـ [أبوعبدالرحمن الغامدي] ــــــــ [13 - Mar-2008, مساء 11:41] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الى الاخوة الاعضاء .. هل من الممكن ان تزودوني برابط لكتاب إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر تأليف شعيب بن عبدالحميد الدوسري وجزاكم الله خير وعافية ...

اخوكم أبوعبدالرحمن ..

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [14 - Mar-2008, صباحًا 01:23] ـ

قرأت الكتاب وعندي منه نسختان، وتأكد لي أنه كتاب مزوَّر قبل سنين غير بعيدة (حوالي سنة 1400 هجرية) ، وهو مطبوع ومصفوف آليًا بحروف الطباعة المعاصرة، وأسلوبه وعبارته مطابقة لأسلوب الجرائد المعاصرة، كتسمية الإقليم (منطقة!!) ، وطريقة ترتيب الكتاب هي طريقة المعاصرين، كوضع اسم المترجم له متوسطًا في أعلى الصفحة ووضع تاريخ ميلاده ووفاته في سطر آخر مفصولًا بينهما بشرطة. وكتابة الحواشي بأرقام مسلسلة كما نفعل نحن اليوم في (المايكروسوفت وورد!!) . ويكتب الحوار بين الرجلين كما في حوار المسرحيات المطبوعة!! ومع ذلك وضعوا عليه تاريخ الطباعة سنة 1365 هجرية، ونسبوه إلى رجل لم يُعرف بالتصنيف، بل زعموا أن هناك طبعة سابقة على هذا التاريخ!

وقد صُنِّفت عشرات التواريخ لجزيرة العرب من عام 1365 إلى عام 1400، ولا يُعرف أن أحدًا من مصنِّفيها ـ وهم أئمة هذا الفن ـ وقف على هذا الكتاب المزعوم أنه مطبوع سنة 1365!!

ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [14 - Mar-2008, مساء 07:24] ـ

الأخ أبو محمد الغامدي تحية طيبة

كتاب إمتاع السامر القسم الأول طبعته دارة الملك عبدالعزيز بالرياض تقريبا عام 1420 هـ على ما أظن.

ووزعته مكتبة العبيكان بالرياض.

ولعل النسخ نفدت من السوق.

وطبع قبل ذلك بمطبعة البابي الحلبي تقريبا عام 1365 هـ ورأيت تلك النسخة المطبوعة كما هي.

وفيه بحوث قيمة جدا، أتمنى أن تقرأ هذا الكتاب للفائدة فقط.

وهناك طبعة للقسم الثاني من الكتاب ولكنها سقيمة جدا ومليئة بالأخطاء الطباعية. طبعتها أيضا دارة الملك عبدالعزيز بالرياض.

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 09:41] ـ

وطبع قبل ذلك بمطبعة البابي الحلبي تقريبا عام 1365 هـ ورأيت تلك النسخة المطبوعة كما هي

هذه هي الطبعة المزورة، ولعلك بارك الله فيك تصوِّر صفحة منها ليرى الإخوة حروفها المصفوفة آليًا!

وكلمة (البابي) غير صحيحة، لأن المكتوب على تلك الطبعة (مطبعة الحلبي) لا غير. وطبعًا لن تجد أي كتاب آخر مطبوع بهذه المطبعة الخيالية، لأن الموجود (شركة مكتبة ومطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر) ، ولم يحدث قطّ أن حُذفت كلمة (البابي) من منشورات تلك المكتبة وهي كثيرة جدًا. وأنا أعرف حروف تلك المطبعة بمجرد النظر فيها (انظر مثلًا كتاب الحيوان للجاحظ بتحقيق هارون) ، وهي تختلف كل الاختلاف عن حروف طبعة (إمتاع السامر) .

وهناك دار أخرى اسمها (دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه) ، وظاهر أيضًا أنها لم تنشر ذلك الكتاب

وإذن فتلك المطبعة من نسج خيال المزوِّرين للكتاب

وإذا كنت قد وقفت على تلك الطبعة (كما هي) ، فلا أرتاب بأنك ستجدها مطبوعة على ورق صقيل، مع أن مصر كانت تعاني من أزمة ورق في عام 1365 (بسبب الحرب العالمية الثانية) ، وأشير إلى ذلك في عدد من الكتب الصادرة آنذاك،

وللعلم فإن النقاش حول هذا الكتاب لم يقع إلا في عام 1407، وأما قبل ذلك فلم يوجد أي دليل على وجوده مطبوعًا

والغريب أن مقدمة الكتاب مؤرخة هكذا (الرياض 1365 من هجرة المصطفى) ، مع أن شعيبًا كان قد مات في السنة السابقة بتاريخ 25/ 7 / 1364، وبيعت تركته في حراج ابن قاسم بتاريخ 17/ 8/1364 وبلغ ثمنها 1622 ريالًا، وهناك وثائق رسمية متعددة تؤكد ذلك، وطبعًا لم يعرف ذلك المزوِّرون فتورَّطوا بكتابة سنة 1365!!

طبعته دارة الملك عبدالعزيز بالرياض تقريبا عام 1420 هـ على ما أظن ... وهناك طبعة للقسم الثاني من الكتاب ولكنها سقيمة جدا ومليئة بالأخطاء الطباعية. طبعتها أيضا دارة الملك عبدالعزيز بالرياض ...

تاريخ طبعة الدارة سنة 1419، وهي بين يديَّ الآن، وهي طبعة جيدة ومحققة بعناية الأستاذين محمد الحميِّد وعبدالرحمن الرويشد

ولعل الدارة نشرته مرة أخرى مع عشرات الكتب بمناسبة المئوية، وعندي نسخة منها ولكنها في مكتبتي الأخرى البعيدة. وأكاد أجزم بأن الطبعتين متطابقتين، فقول الأخ (ولكنها سقيمة جدا ومليئة بالأخطاء الطباعية) غير مسلَّم، ومن غير المعقول أن تخرج الطبعة الأولى صحيحة والثانية فاسدة!

على أن بعض الناس ضاقوا ذرعًا بتعليقات الناشرين على مسائل الكتاب، وتكذيبهما لكثير مما ورد فيه من غرائب وأشياء غير محفوظة ولا معقولة، فوصموا طبعة الدارة بالفساد!

وقول الأخ (للقسم الثاني) غير دقيق، فالكتاب جزء واحد، وهو بتمامه في الطبعات المشار إليها أعلاه. والظاهر أن الأخ اغتر بعبارة (تكملة متعة الناظر) فظن أنها القسم الأول وأن الامتاع هو القسم الثاني. والواقع أن متعة الناظر من تصنيف عبدالحميد والد شعيب، فهو كتاب آخر. على أن متعة الناظر كتاب خرافة هو الآخر، إذ لم يقف عليه أحد إلى اليوم، مع أن المؤلف يزعم أنه وغيره من كتب أبيه مطبوعة بالمطبعة البحرية بإستانبول سنة 1333!

فتضاف هذه الكتب إلى جملة خرافات الكتاب!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت