ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 10:58] ـ
الأخ خزانة الأدب تحية طيبة
أنت تعيد نفس كلام (المعلقين) على امتاع السامر، ولم تأت بجديد.
المعلقون على إمتاع السامر وقعوا في تناقضات كثيرة تبين مدى جهلهم وتخبطهم وتناقضهم في التعليق على الكتاب.
الكتاب له ما يعضده من الكتب الأخرى التي ألفت عن تلك الحقبة، لعلك لم تقف عليها، بل لم تقف عليها، وبعض هذه الكتب طبعت من قبل دارة الملك عبدالعزيز رحمه الله، وبعضها طبع من قبل وزارة المعارف، قسم المكتبات المدرسية.
لا تستعجل أخي الكريم في نقل ما في التعليق على إمتاع السامر؛ لأنه لم يكتبه عالم محقق، ولا باحث مدقق.
هذا هو نظري في الكتاب منذ أكثر من 12 سنة تقريبا.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 12:34] ـ
أخي الكريم
لم أكتب إلا ما أعرفه يقينًا، عن المطبعة والحروف، وعن أسلوب المؤلف الذي يستحيل أن يصدر من شعيب الدوسري في عام 1365، كقوله (الخليج العربي) ! ويتكلم عن امرأة ولدت قبل 150 عاما فيقول (اشتركت في نادي النسوة الأدبي في أبها) !! ويقول عن بنت عمها (قادت مظاهرة نسائية) !! (انظر ص 303، 307) .
وأخشى أن يقول الأخ ما قاله آخرون: تستكثر أن يكون في عسير حضارة! فأقول: موضع الشاهد: أن هذه العبارات والكلمات تختلف كل الاختلاف عن عبارات طلبة العلم الشرعي في جزيرة العرب قبل ستين عامًا، ولم يكونوا يقولون (نادي أدبي، مظاهرة نسائية) ... إلخ. ومن لم يدرك ذلك بذوقه اللغوي والأدبي فالشكوى إلى الله.
فلغة الكتاب من أوله إلى آخره هي لغة الجرائد المعاصرة، حتى بأخطائها الأسلوبية!
وسبحان الله! ينصرف نظرك عن هذا التزوير الهائل إلى الطعن بالمعلِّقين!
كيف خفي هذا الكتاب المطبوع عن عيون الباحثين أربعين عامًا؟!
كيف يجزم حمد الجاسر وأبو عبدالرحمن بن عقيل والحميِّد والرويشد وكثير غيرهم بأن الكتاب كله كذب مكشوف؟ أبلغ بهم الحقد على عسير وأهلها إلى هذا الحد؟!
وكون المعلقان سبقا إلى بعض ما ذكرته لا يعني أنه باطل!
ولعلمك: بعض المعلومات أعلاه، كتاريخ وفاة شعيب وبيع تركته، وأشياء أخرى، لم يعرفه المعلِّقان، فقولك (ليس فيه جديد) غير صحيح.
ودعك من تأييد كتب أخرى لبعض ما ورد فيه، فإن بعض تلك الكتب الأخرى إنما صدرت عنه (قبل أن يطبع) ، ولا بد طبعًا أن يكون في الكتاب شيء من الصواب، والذين زوَّروه لا بدَّ أن يكون لديهم شيء ينطلقون منه.
ولكن السؤال العظيم هو هذا:
هل صنَّف شعيب هذا الكتاب حقًّا؟ وهل طبعه بمصر سنة 1365؟
فأرجو الإجابة على هذين السؤالين بوضوح، مع الاستدلال بأدلة مقنعة
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 02:07] ـ
أتفق مع خزانة الأدب أن الكتاب مزور
ومن طرائف الكذب فيه:
أن آل عايض دربوا القرود على القتال وامتطاء الخيوط، والضرب بالسيوف
وأن بعسير برلمان
كما أن ثمت معلومات تفرد بها، ويجزم بكذبها
وأن السديري أصلهم من عسير
وأن شارع عسير بسبب قدوم الجيوش العسيرية إلى الرياض
ويقال بأن الذي صاغ الأكاذيب رجل من أهل عسير توفي قبل سنوات، وحرره كاتب مصري مأجور = أي أعطي أجرة على ذلك.
وعسير لا تحتاج إلى كذب، فهي بلد الرجال والجمال
ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [17 - Mar-2008, صباحًا 06:56] ـ
المعلومات التي قالها الأخ عبدالعزيز بن سعد مغلوطة كسابقها ولم ترد في إمتاع السامر المطبوع في مطبعة الحلبي بمصر، والتي أتكلم عنها.
وأما الرد على المعلقين على (إمتاع السامر القسم الأول) وبيان جهلهم وتناقضهم فهو كالآتي:
التناقض الأول:
تناقضوا في مقدمتهم للكتاب: فمرة يصفون المنطقة بالعُزلة و الجهل و الفرقة و الانفصام منذ عصر صدر الإسلام!!!!!!.
ومرة يصفون المنطقة بالتمتع بالأمجاد منذ دخولها الإسلام!!!!!!.
** قالوا في صفحة 5:"أن أكثر أقطار الجزيرة منذ عصر صدر الإسلام تعيش عزلة وفرقة تسببتا عبر قرون طويلة في انفصام العلاقة بين تلك الأقطار وبعضها البعض إلى جانب ما صحب ذلك من خوف وجهل وفقر ومرض".
وهذا كلام خارج عن الحقيقة، مخالف لكلام خير الخليقة.
فإن عصر صدر الإسلام من خير العصور وأفضلها، وأقربها إلى عصر النبوة.
(يُتْبَعُ)